الرئيسية / طب وصحة / اجتماع فلسطيني إسرائيلي بشأن التحويلات الطبية

اجتماع فلسطيني إسرائيلي بشأن التحويلات الطبية

اياد القطراوي – فلسطين

كشف الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أسامة النجار، تفاصيل الاجتماع الفلسطيني – الإسرائيلي، بشأن ملف التحويلات الطبية للمشافي الإسرائيلية.
وقال النجار، في تصريح صحفي: إن مسئول ملف التحويلات الطبية بوزارة الصحة، عقد اجتماعاً مع المسئولين عن مستشفى (هداسا) الإسرائيلي لبحث ممارسات إسرائيل بملف التحويلات الطبية.
وأوضح، أن إسرائيل تقوم بعلاج فلسطينيين في مستشفياتها دون وجود تحويله طبية صادرة عن وزارة الصحة، ومن ثم تقوم بخصم تكاليف العلاج من أموال المقاصة، مشيراً إلى أن ذلك إجراء أحادي من جانب السلطات الإسرائيلية.

أضاف: “الاجتماع جاء لإيصال رسالة للإسرائيليين مفادها، أن السلطة الفلسطينية ممثلة بوزارة الصحة، لن تقبل أي خصومات من أموال المقاصة في المجال الصحي، دون وجود إثبات لهذا الخصم”.
ونفى، أن يكون الاجتماع، قد بحث إمكانية عودة التحويلات الطبية للمستشفيات الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه جاء لمراجعة إسرائيل بشأن علاج بعض الفلسطينيين فقط.
وتابع: “بدأنا مع إسرائيل مراجعة شاملة لكل الخصومات التي تنفذها على أموال المقاصة في الجانب الصحي، وفق اتفاق أوسلو، ولن نقبل بخصم قرش واحد من أموال الضرائب، دون وجود سند وإثبات قانوني له”، مؤكداً أن الوزارة لم تناقش تحويل المرضى لإسرائيل.
وتحاول إسرائيل إقناع السلطة الفلسطينية، بإعادة التحويلات الطبية لمشافي إسرائيل، بعد قرار بوقفها منذ أشهر حيث التقى مدير عام مستشفى (هداسا)، البروفيسور زئيف روتشتاين، الأسبوع الماضي، بممثلي وزارة الصحة الفلسطينية، لمناقشة الآثار المترتبة على قرار السلطة الفلسطينية بعدم إحالة المرضى الفلسطينيين للعلاج في إسرائيل، وهي خطوة تسببت بخسائر كبيرة للمستشفى تصل لـ 100 مليون شيكل وحاول تغيير موقف السلطة من هذا القرار، مشيراً إلى أن الأشهر الأخيرة، شهدت انخفاضاً كبيراً في عدد المرضى الفلسطينيين المنقولين إلى (هداسا)، وذلك نتيجة قرار السلطة، الذي جاء رداً على اقتطاع تل أبيب من أموال المقاصة الفلسطينية.
ويأتي الاجتماع الأخير، بطلب من الجانب الاسرائيلي في أعقاب خطاب أرسله البروفيسور روتشتاين مؤخراً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والذي حذر فيه مما أسماه “كارثة إنسانية”، نتيجة وقف التحويلات

عن اياد القطراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *