عاجل

مغيث متسائلا لصالح من التعتيم علي قضايا التعليم في الإعلام

مني أبو غالي

عبر الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي عبر صفحته الشخصيه علي الفيسبوك تعجبا شديدا لما يحدث الأن من تعتيم علي اهم القضايا المساره علي الساحه وهي قضايا التعليم وقال متسائلا
. هل يتم مصادفة؟ ولمصلحة من؟

حتى ثلاث سنوات مرت – كما يعلم الأصدقاء – كنت ضيفا دائما في مختلف برامج القنوات التلفزيونية.. فضائية وأرضية.. حكومية وخاصة.. وليس هناك مذيع ولا مذيعة إلا وتناقشت معهم ومع زملاء من الخبراء أو تنفيذيين حكوميين ونواب وأولياء أمور وطلاب..

وليست هناك قضية تعليمية إلا وناقشناها: بوكليت.. لائحة انضباط.. أوضاع معلمين.. تسريب امتحانات.. تطرف في المدرسة أو المنهج. . عنف في مدرسة…. وغيرها

واليوم يشهد التعليم مايسمى بمنظومة التطوير.. ومايحيط بها من قضايا وإشكاليات:

بنك معرفة تكلف مليارات.. تعاقدات مع مراكز إنتاج مواد تعليمية لا ندرى عنها شئ.. تابلت بمليارات الجنيهات.. وإمتحانات ادت إلى ثورة الطلاب.. تراكمي لا نعرف لها أصل من فصل.. قضايا مرفوعة على الوزارة.. حديث عن مناهج جديدة. . دور وعلاقة كل هذا بتطور التعليم

ورغم أن هذه القضايا مثيرة إعلاميا.. ومناقشتها ضرورة وطنية.. وهم أساسى لكل بيت مصرى، فإننا نجد أن هناك أحجام تام من جميع القنوات عن تناولها ومناقشتها.. فهل هناك من يأمر بمنع تلك المناقشة؟ ولمصلحة من يتم هذا المنع؟

هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 9   +   9   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة