الرئيسية / التعليم / الفولي متحديًا لأولياء الأمور:  مدير الإدارة رئيس جمهورية إدارته من حقه يعمل اللي عايزه

الفولي متحديًا لأولياء الأمور:  مدير الإدارة رئيس جمهورية إدارته من حقه يعمل اللي عايزه

متابعة وتقرير : أماني الشريف 

توجه بعض أولياء الأمور وإحدى الصحفيين في زيارة لمكتب السيد مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة الأستاذ خالد حجازي بعد موعد سابق وقد كنت في رفقتهم لعرض بعض المشاكل التي تواجه أولياء الأمور في إدارات الجيزة المختلفة والتي وصلتنا من خلال متابعتنا الجروبات التعليميه والرسائل التي تصل للمجلة العلمية ،

مثل مشكلة الكثافة والفترة المسائية والتحويلات وتنسيقات رياض الأطفال وعدم جاهزية المدارس لاستقبال الدراسة والاعتماد التام على المشاركة المجتمعية الإجبارية  وتأشيرات التحويلات المزورة

( المضروبة) وغيرها من مخالفات .. .

وفي حين الدخول لمبنى المديرية اتفاجئنا بمغادرة السيد خالد حجازي بشكل مفاجئ من المبنى لمتابعة مشاكل طارئة بمدارس إدارة الهرم المتميزة ولم يحالفنا الحظ لمقابلته ،،
وقام مسؤولوا المكتب بتحويل كل المقابلات إلى الأستاذ محمود الفولي وكيل المديرية وأكدوا بأن الاستاذ خالد حجازي لن يستطيع الحضور في هذا اليوم وهو الخميس الماضي ومن يريد مقابلته شخصيًا يمكنه أن يحضر يوم الأحد
ولضيق الوقت ورغبتنا في عدم تفاقم المشاكل  وافقنا على مقابلة السيد الفولي وبدأنا نعرض عليه شكاوى أولياء الأمور ومطالبهم
وقبل أن نستكمل حديثنا ونعرض ما ذهبنا لأجله قام بالضرب على مكتبة بيده وقال مدير الإدارة (رئيس جمهورية إدارته) ومن حقه يعمل اللي هو عايزه ومش  من حق حد يقوله بتعمل ايه واللي مش عاجبه يروح يشتكي ..

ثم تعلو نبرة الصوت ويقول حقه ولا مش حقه وقد تذكرت وقتها في هذا المشهد فيلم العار والفنان نور الشريف عندما قال هذه الجملة عن الفنانه نورا ( اسمها رؤه بالفيلم ) حقها ولا مش حقها ومن هنا بدأت الصدمة كيف لشخص مسؤول أن يتحدث بهذا الأسلوب مع المواطنين أو أولياء أمور أو غيرهم مهما كانت سلطته
كيف له أن يلقب مديري الإدارات المخالفين بأنهم رؤوساء جمهوريه في إداراتهم ولم يستقبل الشكوى أو يستمع لأحد
وينهي الحوار بأنه حقه ولا يمكن مراجعته ..

ثم يستكمل حواره مره أخرى بنفس الطريقة العنيفة التي بدأ بها الحوار ويسرد موقف حدث له قبل حضورة المكتب في إحدى المدارس وهي أن ولي أمر اعترض على قبول تحويل إحدى الاطفال مع إن ابنه أحق بالقبول ..
ويستكمل الحديث ويقول ولي الأمر زعلان اننا قومنا بقبول  ولد مريض كانسر يعني حالة إنسانية وبيقول ازاي تقبلوه وابني لأ
ويستكمل حواره معلقا على تصرف ولي الأمر ده راجل معندوش دم أصله من الاخوان منهم لله إلهي يتحرقوا
ثم توجهت بسؤال لسيادته قائله هل في كشف القبول تم كتابه أن الطفل المقبول مريض كانسر
قال لا هو لازم نفضح الولد يعني
قلت له وهو ولي الأمر كان هيعرف منين أن المقبول حاله انسانيه طالما لم ينوه في الكشف
قال لي لا هما كده اخوانا البُعَده بيحبوا يشككوا في كل حاجه
ثم قلت له هو ولي أمر أم يتحدث عن مشكله احد اخر
قال هو ولي أمر
إذا سيدي كيف تلقبه أنه من الاخوان أو أنه من اي فصيل اخر
هو ولي أمر ولا يسعى إلا لمصلحة ابنه.

ثم توجهت إليه بالاستفسار عن مصير شكاوى أولياء الأمور وطلباتهم قال معنديش حل تقدروا تتوجهوا لمكتب أ/ خالد حجازي أو الشؤون القانونيه أو إدارة التجريبيات ماليش علاقه بالمشاكل دي
وانتهى الحوار إلى أننا لم نخرج من الحوار سوى بثلاث جمل
١_( مدير الإدارة رئيس جمهورية إدارته )
٢_( حقه ولا مش حقه )
٣_( كل ولي أمر بيطالب بحق ولاده في التعليم هو اخواني وعميل  طالما تجرأ على الشكوى أو أعرب عن غضبه من فساد الإدارات والمديريات التعليمية وطالما لم يستطيعوا ايجاد حل له إذا فليلقب بألقاب ترهبه كي لا يستطيع الحديث مره اخرى )

تذكرت وقتها موقف سابق كنت موجوده مصادفة في إحدى المدارس قبل بداية العام الدراسي بأيام قليلة للاستفسار عن شئ وفجأة وجدت المدرسة فيها حالة من القلق والتوتر والتجهيزات والكل يجري شمال ويمين ..
وكان سؤالي خير ماذا يحدث
الرد : وكيل المديريه سيحضر لزيارة المدرسة لمتابعة الانشاءات والتجهيزات للعام الدراسي
وللأمانة لم يتوان شخص عن الاستعداد  لمقابلته من أول العامل حتى مدير المدرسة ( شخصية نشهد لها بكل احترام ) والمدرسة من المدارس العريقة ولها اسمها بالعمرانية وبالفعل
وأول لما وصل سيادة وكيل المديرية لم يهتم بأي شئ ولم ينظر لأحد وكل ما فعله وقتها وهو يرتدي نظارته السوداء ويحيط به بعض رجال من المديريه وكأننا في مشهد من فيلم عن CIA وبدأ يشير لمن يرافقه بتصويره وهو يمضي في دفتر الزوار ثم التصوير أمام الانشاءات ثم التصوير على باب المدرسة ثم الرجوع للخلف والتصوير وهو يغادر المدرسة
ولم يتابع التجهيزات أو غيرها فكل ما فعله تصوير فقط في زيارته التي لم تتعدى الخمس دقائق أو أقل في وسط دهشة من الحضور ما الذي فعله هل المطلوب هو توثيق اللحظة فقط ببعض اللقطات دون متابعه فعليه وجادة  …
ولم يصعب علي وقتها سوى العاملات ومجهودهم الذي ضاع هباء هو عملهم بالفعل ولكن كانوا يظنوا ان ما فعلوه سيلفت النظر ويجدوا ولو كلمة تقدير أو ثناء وخصوصا أنهم كانوا  في الاجازه حينها ..
ثم تفاجئت في اليوم التالي بنشر المواقع لصور سيادته ومعها إشادة بمجهودة وإنجازاته ومتابعته لكل كبيرة وصغيرة  وكان الكلام المكتوب وقتها اكثر من وقت الزيارة نفسها ولو لم أكن من الحضور وقتها كنت اقتنعت بما كتبوه ولكن كتب الله لي أن اشهد هذه المسرحية الهزلية

ووقتها ايقنت تمام اليقين أن سبب أغلب مشاكل مدارس الجيزة  وتفاقمها حاليا هو عدم المتابعه الفعاله من المسؤولين واهمال شكوى أولياء الأمور وكل ما نراه ونشاهده ما هو إلا صور للعرض ولكن عندما تبحث عن الإنجازات تجدها للأسف صفر واستعراضات وهمية.

أطالب السيد رئيس الجمهوريه السيد  عبدالفتاح السيسي
ومعالي سيادة النائب العام المستشار حمادة الصاوي
والسيد وزير التربية والتعليم دكتور طارق شوقي

بالوقوف جانب أولياء الأمور والاستماع لهم طالما المديريه بتقول لهم على المخالفين بأنهم رؤوساء جمهورية إداراتهم وحقهم ولا مش حقهم يعملوا اللي يعملوه ولا اعلم هل السيد مدير المديريه الأستاذ خالد حجازي على علم بذلك أم لا وهل يرضى بما حدث في غيابه.

و لأن بهذا الشكل ولي الأمر لن يجد أمامه سوى الرقابة الاداريه وجهات التحقيق الرسمية ضد كل من تسول له نفسه أنه فوق القانون أويلقب  نفسه رئيس جمهوريه في مكانه فنحن نعلم جيدا أن الدوله تسعى للنهوض بالتعليم وما يحدث في مديرية الجيزة ماهو إلا عراقيل مقصودة أمام العملية التعليمية لإسقاط النظام التعليمي الجديد لينفر الناس من مدارس الدولة وذلك لحساب أصحاب المصالح من المدارس الخاصة وغيرها …

لن ينصلح حال التعليم إلا بالاختيار الدقيق للمسؤولين والاهتمام برأي ولي الأمر وشكوى الطالب والوقوف على السلبيات وتدعيم الإيجابيات والمساعده في حل المشاكل بكل جدية والمتابعة الفعاله والدقيقة لكل كبيرة وصغيرة بمدارس الجمهورية واختيار مسؤولين تسعى للإصلاح ليس للتصوير والاستعراض وقتها فعلا يستطيع ولي الأمر أن يشارك في بناء المدارس ويساعد في تجهيزاتها ويقف بجوار كل من يحاول البناء وتحقيق الاستقرار بعيدًا عن المشاركات المجتمعيه الإجبارية التي تستفز ولي الأمر لعدم وجود مردود إيجابي لها ولم يعلم أين تذهب ولمصلحة من تعود ..
ملف التعليم شائك وكبير ويعتبر من أهم الملفات على الساحه ونتمنى أن نجد حل لكي تستقر الأمور ويطمئن أولياء الأمور على آبنائهم 
فإذا أردت أن تهدم حضارة أمة فعليك بالتعليم
ولكننا لن نسمح بذلك وسنظل نطالب بتعليم جيد ليناسب شأن مصر وحضارتها حفظها الله بعيدًا عن أصحاب المصالح والمنتفعين ..

عن أمانى الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *