أولياء الأمور”تعبنا من انتظار تنسيق رياض الأطفال ونطالب بإلغاء التقديم الالكتروني “

تقرير / أماني الشريف

 أولياء الأمور يصرخون أين تنسيق رياض الأطفال فقد تعبنا من الانتظار ؟ ويطالبون بالعودة للتقديم الورقي بعد أن أثبت التقديم الالكتروني فشله على مدار السنوات الماضية والحالية.

أعلنت مديريات التربية والتعليم على مستوى الجمهوريه في شهر يونيو الماضي عن بدء التقديم لرياض الأطفال لعام٢٠١٩/٢٠٢٠
من خلال مواقع المديريات على الانترنت وبعض المديريات أعلنت أن التقديم ورقي، على أن يكون سن الطفل في أكتوبر من نفس عام التقديم ٤ سنوات حتى ٦ سنوات إلا يوم ،
ويستثنى من ذلك القاهره والجيزة نظرًا لارتفاع الكثافة والإقبال على التجريبيات فقد تم الإعلان أن سن القبول في أول أكتوبر من نفس عام التقديم  من ٥ سنوات حتى ٦ إلا يوم وسيتم قبول جميع الأطفال بلا استثناء الذين بلغت أعمارهم خمس سنوات حتى ٦ إلا يوم
وقد أعلن عن ذلك وزير التربيه والتعليم عبر صفحته الشخصية وأصدر قرار بقبول كل من هم فوق الخمس سنوات حتى ٦ إلا يوم وتسكينهم في المدارس التابعه .
وكان تصريح وزير التعليم وقتها الذي صدر يوم ٢٢ فبراير ٢٠١٩ كالتالي :

ماذا فعلنا لحل مشكلة تنسيق رياض الأطفال بمحافظة الجيزة؟

وصلتني مئات الرسائل من أولياء أمور الأطفال في الجيزة يشكون من صعوبة إلحاق ابنائهم بالمدارس بسبب الإرتفاع الشديد للكثافات بهذه المحافظة بالتحديد. إن هذه المشكلة من مسؤوليات المحافظة نفسها حيث أن التعليم يدار بشكل لامركزي ولكن إستجابةً لقلق الأهالي فقد تشاورت مع قيادات الوزارة والسيد المحافظ الموقر ومدير المديرية وقررنا الأتي:

١) قبول جميع الاطفال من هم في سن الخامسة وأكثر.
٢) فتح قاعات جديده.
٣) رفع الكثافة لعدد٦٠ بموافقة السيد المحافظ.
٤) تشغيل بعض القاعات فترتين.

وسوف يتم تنفيذ هذه الإجراءت (قصيرة المدى) من يوم السبت الموافق ٢٣ فبراير ٢٠١٩ إن شاء الله.

أما الحل “طويل المدى” فسوف نعلنه قريباً كي تنتهي هذه المشكلات من جذورها بإذن الله.
وهكذا اختتم تصريح السيد وزير التربيه والتعليم دكتور طارق شوقي وبالرغم من تصريحه بأنه سيتم تنفيذ هذه هذه الإجراءت (قصيرة المدى) من يوم السبت الموافق ٢٣ فبراير ٢٠١٩ وأنه سيكون هناك حل “طويل المدى” قريباً كي تنتهي هذه المشكلات من جذورها ،


ولكننا للأسف لا نجد أي حلول للعام التالي على التوالي وحتى الآن لم يتم تسكين الأطفال الذين قاموا بالتسجيل في يونيو الماضي ولا يعرف أولياء أمورهم مصيرهم حتى الآن ،وهكذا تتوالي التنسيقات وتعديل الرغبات تنسيق ورا تنسيق وولي الأمر يضع يده على قلبه ولا يعلم ما هو مصير طفله فجميع أقرانهم في المحافظات الاخرى قد تم تسكينهم بالنظام الورقي من خلال تقديم الأوراق مباشره والتسكين في المدرسه التابع لها سكن الطفل ولكن محافظه الجيزة والقاهره كأنهم خارج نطاق الخدمه لا من مجيب ولا سامع لصراخ أولياء الأمور .
هل يعقل أن الأطفال لم يتم تسكينهم حتى هذه اللحظه وقد انتهى التيرم الأول والتيرم الثاني في طريقه للبدايه
وربما ينتظروا أيضا لحين انتهاء التيرم الثاني كما كان يحدث في الأعوام الماضيه ويمر العام دون استفادة ولكن ما على ولي الأمر سوى الانتظار وحين يقبل طفله في نهايه العام يجبر على دفع مصروفات مدرسيه وقيمة كتب لم يستفيد ابنه منها ولم يستلمها لعدم توفرها  ولم يحضر حتى  ليوم واحد، ولكن الدفع مقابل التسكين .
وفي خلال مرحلة انتظار ولي الأمر للتنسيق يبدأ في إعطاء الطفل الذي لا يتعدى عمره الست اعوام دروس في المنزل من الكتب الخارجيه حتى لا يضيع عليه العام وهو مجبر ومرغم على ذلك ..هل هذا هو التطوير وهل هذا هو الطريق لمحاربه الدروس الخصوصية والكتب الخارجيه ،
ما الذي يحدث ولصالح من هذه المهزله المستمرة وقد أكد وزير التعليم على انها في طريقها للانتهاء، وحتى الآن لم نجد أي تغيير عن قبل بل الوضع أصبح أكثر سوء فنحن ما زلنا أمام التنسيق الرابع بالجيزة والقاهره
فالفرق عن العام الماضي هي مسميات فحين كان يصدر التنسيق السابع بالجيزة من شهر أو اكثر مضى أصبح يسمى تنسيق رابع ويتم إطاله المدة الزمنية ما بين كل تنسيق ،
وللاسف حتى نتيجه التنسيق بتكون غير مرضيه لولي الأمر لأنه بيتم تسكين ابنه إجباري في مدارس غير التي قام باختيارها و بعيده عن المربع السكني ويبدأ رحلة جديدة من الشقاء والمعاناة وهي تعديل الرغبات أو التحويل الذي لا يجدي بسبب حجة ارتفاع الكثافه مع مطالبة ولي الأمر بإحضار  تأشيرة الوزير بفوق الكثافه شرط لقبول نجله، والتي لا يستطيع أحد بسهوله الحصول عليها ويظل الطفل طوال فتره رياض الاطفال أو ربما أيضا طوال المرحله الابتدائيه رهن الانتظار لقبول تحويله في المدرسه التي يوجد فيها اخواته وقريبه من سكنه وتبدأ من هنا سماسرة التحويلات تقوم بواجبها مع فرض رسوم معينه للتحويل على أن يحصلوا  على تأشيرة الوزير  ،
وهكذا هو التعليم معاناه مستمرة لا تنتهي وفي النهايه نتحدث عن متعة التعلم اين هي متعة التعلم والطفل يجلس في بيته في انتظار التنسيق أو التحويل أو التعديل .
كيف سيستفيد من نظام تعليمي جديد ومناهج جديدة
هل آن الأوان أن نلغي نظام التقديم الالكتروني ونرجع كما كنا في السابق من خلال التقديم في المدارس التابعه للسكن والأولويه لمن له اخوه في نفس المدرسه كما يحدث الآن في المدارس الحكوميه وباقي المديريات التي تطبق نفس النظام وبيبدأ العام الدراسي فيها من شهر سبتمبر على الجميع .
نرجو من السادة المسؤولين الاهتمام بالامر ، فالتكنولوجيا في هذه الحاله اصابت أولياء الأمور بصدمات وخيبات امل  متعددة في التعليم فقد سرق التقديم الالكتروني فرحتهم بإلحاق أبنائهم في المدارس والاستعداد للعام الدراسي ..
نحن على ثقة بأن وزير التربية والتعليم دكتور طارق شوقي سيتخذ اجراء سريع في هذه الحاله مع محاسبه المقصرين والمتخاذلين وعوده البسمه على أفواه أولياء الأمور وأطفالهم .
فأولياء الأمور تناشد وزير التربية والتعليم بأن يقف بجوار أبنائهم وينهي مهزله التنسيقات لهذا العام والاعوام القادمه وكفانا ضياع العمر في الانتظار القاتل .

عن أمانى الشريف

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: