د. طارق شوقى وزير التربية والتعليم يُشيد بمبادرة #أعمل_بحثك_بنفسك .. اكتشف قدراتك ويوجه كلمة للطلاب

 

بقلم د. رانيا لاشين

أشاد الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بمبادرة #أعمل_بحثك_بنفسك .. أكتشف قدراتك، وإذ يتوجه بالشكر صاحبة المبادرة الدكتورة رانيا لاشين مدير إدارة بمكتب سيادته للمجالس النيابية ووكيل برلمانى، والقائمين عليها، هانى سلام رئيس مجلس إدارة المجلة العلمية أهرام، وعماد الدين داود المستشار الإعلامى لكلية دار العلوم جامعة القاهرة، لمعالى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى على اتاحتهم فرصة نشر الوعى والثقافة من خلال إعلام محترم يتميز بالنزاهة والشفافية وحسن استغلال الموارد المتاحة لاكتشاف قدرات طلابنا، طلاب اليوم، علماء الغد، وقال فى كلمة وجهها لطلاب مصر، “لا يستوي المجتهد مع الغشاش ومن أراد تعليمًا سيجده، أما من أراد التحايل فليتحمل نتيجة اختياره، وأضاف أن المساواة بين من اجتهد ومن تحايل، إهدار لتكافؤ الفرص والتعليم”  واستطرد قائلاً، “لمن قام بعمل المشروع سيسعد بتقديم عمله فهو ليس امتحان ولكنه عرض من الطلاب ومن خلاله يتميز المجتهد من الغشاش كخطوة تربوية هامة جدًا لتغيير هذه الثقافة اللعينة التي أطاحت بالتعليم منذ الثمانينات”.

عن د. رانيا لاشين

تعليق واحد

  1. ظل التعليم لحقب عديدة يعتمد على التلقين المباشر دون توسع فكري، أو إفساح المجال للعقول الصغيرة لأن تسأل أو تبحث، ووأد أي محاولة للسير في هذا الاتجاه من قبل المناهج أو المعلم.. فخرج جيل يعرف بعض الثوابت المتوراثة دون معرفة جوهرها
    ، أو مناقشة فحواها.
    وفي ظل الانفتاح التكنولوجي، و ثورة المعلومات التي لابد من مواكبتها انتهجت الوزارة نهجا آخر بجعل الأنشطة الإثرائية ضمن المحتوى الدراسي، والتوسع في استراتيجيات التعلم؛ لإكساب المتعلم مهارات متعددة عن طريقها تكتشف المواهب الدفينة وتوظيفها التوظيف السليم من خلال الأنشطة المدرسية المتعددة.
    ثم رسم خطة زمنية للتحول التكنولوجي رسمها السيد الأستاذ الدكتور طارق شوقي بدءا بالسنوات الأولى للدراسة، و للمرحلة الثانوية.
    وفي ظل الظروف التي يعانيها العالم بسبب فيروس كورونا كوفيد ١٩ التي قوبلت من العديد من البلدان بطريقة سلبية، وكانت لوزارة التعليم رؤية أخرى لم يتوقعها أحد، وهو التقدم للأمام خطوة أو خطوات بتنشيط منظومة التعليم عن بعد التي لاقت ترحيبا كبيرا، وإنشاء منصة تعليمية ينضم إليها التلاميذ والمعلمون، ثم عمل مشروعات بحثية في أطر معينة تكسب المتعلم ثقافة ودراية، بإشراف المعلمين وتحت توجيههم.
    إن التعليم في مصر يمر بنقلة حضارية هي الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، ولكن الأمر يحتاج إلى دعم جميع المؤسسات ومؤازتها، ودعم أولياء الأمور بتشجيع أبنائهم على عمل البحث بأنفسهم ورصد مكافأة لذلك، ونحن كلنا ثقة في أبنائنا وأولياء أمورهم.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: