نرمين فراويله
نرمين فراويله

الغد يبدأ من الروضه..الغد يبدأ من طفل الامس

كتبت / نرمين فراويله

 

ممالايدعو للشك أن أي مشروع ناجح يبدأ بهدف ووضع خطط لتنفيذ هذا الهدف مابين دراسه وتجريب وتحليل وإخضاع متكرر للفحص ونسب النجاح وكيفية تنمية وتطوير ذلك للوصول لأفضل النتائج المرجوه

كذلك المستقبل ذاك الغد الذي نتمناه لوطننا الحبيب

التخطيط يكون في كل الاتجاهات لمستقبل مشرق للأجيال القادمه
الاهم أو اول درجات التخطيط للمستقبل يجب أن يكون تنمية الإنسان او بالاحري تنمية عقل الإنسان

العقل البشري يولد بطبيعته البشريه عقل واعي ناقد فتجد الوليد يعلم جيدا موضع رضاعته وطعم رضعته وريحة أمه وملمس جلدها وصوتها عن الجميع بل أكثر من ذلك يستطيع المفارقه بين الأصوات والمألوف وغير المألوف منها لديه

اذا نحن عند معجزه ربانيه كونيه رهيبه هي الانسان بكل تفاصيله
لكني هنا اركز علي تلك المضغه في علبة العظم اعلي كتفيه العقل أو بالمسمي العلمي المخ …

والعقل غير المخ في اعتقادي

لان المخ عضو من تكوين البشر يدير العمليات الحيويه جميعها … أما العقل فهو آلية تناول ذلك التنفيذ

ومن هنا نحن في أيدينا ثروات لاتقدر بثمن وهي العقل البشري واستثماره كآلة تنميه للمستقبل

ونبدأ من نقطة بدايه متاحه لنا بسهوله قدر المستطاع وهي طفل الروضه … تلك العقول الخام القابله للاستثمار العلمي والعقلي والتوجيه

ولاافرق هنا بين نسب ذكاء تلك العقول عالاطلاق فجميعها قابل للتطوير والخضوع لآلة التنميه كلا في اتجاهه لذا فما علينا الا وضع خطط تنموية لتلك العقول قائمه علي الدراسه التحليليه الناقده الانتقائية

ومناهج توظف ذلك باللعب والغناء والموسيقي والالعاب المصممه علي الابتكار والتي من خلالها نستطيع توجيه الاطفال أو بالاحري العقول نحو الهدف المرجو منها وهو اشخاص صالحه لخدمة الوطن …

وان يبدأ التصنيف تبعا لميول الاطفال منذ النصف الثاني من العام الدراسي الاول لهم في الروضات وهكذا نستطيع حصر أنماط البشر المناط بهم حمل راية المستقبل

وماعلينا الا وضع معايير مناسبه للسن في تلك المناهج والانخرج من الإطار العام لإطار الملل في الطرح والشرح والتطبيق بل لصور الجذب المتعدده المشوقه الدافعه لمتعة التعلم والتعليم المستمر

وقتها لن تتحول قاعات الروضات لمجالسة الاطفال وتعليم نظامي تلقيني بل قد تتطور لتعليم منتج لو تطورنا لإضافة منح الطالب فرصة تطوير ألعابه وشروحاته لمناهجه …

بعد فتره ومع المراقبه وخضوع النتائج للتجريب والفحص والتطوير سنصل لغد مبهر فوق تصورنا حيث أنه في خيال الاطفال مساحات شاسعه من الابتكار والأحلام بلا حدود .

الغد يبدأ من طفل الامس القادم للغد علي أعتاب مستقبله التعليمي وخطواته الاولي علي سلم وزارة التربيه والتعليم .

عن هاني سلام

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: