نرمين فراويله
نرمين فراويله

الهوليجرام. …. والميتافيرس.. التحليق بالتعليم مع تقنيات المستقبل 

كتبت / نرمين فراويله

 

الهوليجرام. …. والميتافيرس

التحليق بالتعليم مع تقنيات المستقبل

شهدت السنوات القليله الماضيه تطويرا في التعليم بشكل ملحوظ

أو بمعني اصح الاتجاه للدفع بالتعليم في اتجاه المستقبل واللحاق بركب العالم المتطور تكنولوجيا

مع مالاقاه ويواجهه نظام التعليم هذا من مقاومه كمقاومة صخر الشواطئ للتآكل من الامواج لكن في النهايه تستجيب لما يفعله بها الموج … وهذا مع الوقت ماسيحدث تدريجيا من تقبل مجتمعي لنظام التعليم الجديد الصاعد بقوه مدعما بآليات التطوير ربما ببطء ولكنه في طريقه مستمرا بلاتوقف مهما كانت معوقات ذلك ماديا أو بشريا بالاعتراض المجتمعي .

والحقيقه وسط تلك الموجه يجب أن نتوقف قليلا لندرك أنه واقع لذا يجب أن نوظف هذا الواقع ونبدأ في انتاج البدائل الايجابيه للتعايش مع هذا النظام للوصول في النهايه لمرحلة الاستقرار التعليمي للطالب وولي الأمر وعلي رأسهم المعلم .

نقطه ومن السطر لنتحدث عن المعلم … لنقر ونعترف جميعا أن المعلم المصري علي مختلف مستوياته انجح نموذج للمعلم في العالم عالاطلاق حيث أنه يستطيع التكيف وتطويع البيئه والامكانيات الضعيفه وإنتاج طلابا مبدعين رغم تغيير استراتيجيات العمل المهني له لكنه يستجيب بإبداع للتغير ويستوعبه بمرونه ليشكل عقول طلابه بسلاسه بمختلف الآليات المتاحه له رغم ضعف الإمكانيات .

سنتين مروا علينا منذ طرح مشروع التعليم الرقمي متزامنا مع تطوير الصفوف الاوليه التي وصلت للصف الرابع الآن من تعليم يعتمد علي استفزاز العقل الإبداعي للطالب من خلال الانشطه وسيبلي بلاءا حسنا مع توفير الخامات والامكانيات اللازمه لتشكيل بساط الابداع الواسع للاطفال شباب المستقبل .

وسط ما يطل علينا به يوميا العالم من تكنولوجيا مذهله للعقل … وللحظه تأملت حال مدارسنا إذا اتحنا فيها الإبهار من خلال تكنولوجيا الهوليجرام كيف يتجسد الخيال للطالب الطفل بالتأكيد إذا اتحت له رؤية العالم أو الفنان أو القائد المذكور في درسه العلمي واااااااو سيتلقي العلم من صاحبه سيقابل زويل وصلاح الدين ووووو

متخيلين مدي التأثير في عقل الطفل ونفسه ؟؟؟؟

أما إذا تطورنا بإتاحة الميتافيرس وأخذنا الطفل أو الطلب عموما للإبحار عبر الزمن ومواكبة احداث ومواقع وشخصيات في أماكنها والسفر وحمل عبق التاريخ في نفوسهم وبرمجة شخصياتهم نفسيا بالتشبع بالواقع ( افتراضيا) وملامسته . حقيقة وقتها نستطيع أن نقول اننا نحدث طفرات في عقول الطلاب ومن هنا نستطيع تصنيفهم علميا وادبيا وتوجيههم للابداع والتطوير نحو سماء مفتوحه بلااسوار طموح بلا حدود عقول بلاسقف في التفكير .

نحتاج لجرأه وقوه في اتخاذ قرار التطبيق وان نفذناه علي شريحة محدوده من الطلاب مؤقتا قبل التعميم … لنصل لما نبغاه تدريجيا بنجاح .

عن هاني سلام

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: