كتب احمد شعلان
نلتمس من سيادة الدكتور رضا حجازى وزير التعليم إصلاح ما أفسده الأخرون وعودة ال٣٦ ألف معلم إلى مدارسهم
على مدار عشرات السنين ومنذ تأسيس وزارة التربية والتعليم والمعهود أن التعينات داخل الوزارة تنظم طبقا للقانون الخاص بالتعليم والمعلم و نحن كنا فى عهد الوزير السابق د. طارق شوقى يفصل القانون والعقود كيفما يشاء دون رقيب ولا حسيب حتى نال أصحاب النفوس الخبيثة و لأول مرة من زهرة معلمى مصر وأحدثوا حالة من الإحباط والغضب بعد استنزاف أموالهم وأحلامهم عن طريق مسابقات لم تتحق المرجو منها والمعلن عنه بعد إتمام شباب مصر الإجراءات والاختبارات و انفقوا آلاف الجنيهات من أجل الحصول على فرصة لخدمة التعليم فى مصر والارتقاء بشبابها وبناء مستقبلها بسواعد واعية متعلمة من أبناء الوطن وقد تعددت الأسباب والحجج لمنع إعادة الحق لأصحابه كما قيل على لسان الوزير السابق عدم توافر ميزانية ومرة أخرى القانون يمنع عودتهم و مرة أخرى لولا جائحة كورونا لأمرنا بعودتهم وكلها أقاويل مخادعة مراوغة لتضليل المجتمع والمسؤولين عن الحقيقة وسفك أحلام الشباب و أموالهم ونقر نحن ال٣٦ ألف معلم لن نستسلم أبد الدهر ولن نتكاسل عن المطالبة بحقوقنا بشتى الطرق القانونية والرسمية حتى نسترد حقنا وعودتنا
فمن باب أولى أن يعود ال٣٦ ألف معلم فى ظل وجود عجز قد تخطى ٣٠٠ ألف معلم فى قطاع التعليم مما يؤثر على مستقبل الوطن وتدهور المستوى التعليمى للشعب
لذلك نناشد معالى الدكتور رضا حجازى وزير التعليم الحالى بأن ينفذ ما ذكره من قبل أن ٣٦ ألف معلم قد ظلموا وقد جاء اللحظة التى ساقها الله لنا أن يصبح قائل الحق أبا لنا ومسؤولا عن معلمى مصر كوزيرا للتربية والتعليم
ونناشد سيادته عودتنا لمدارسنا مع بداية العام الدارسي الجديد ونحن فى خدمة الوطن جاهزون كما يعلم ومستعدون لتحمل الصعاب والأزمات جنبا إلى جنب بجوار سيادته آملين فى مستقبل مشرق يعمه نور العلم.


المجلة العلمية اهرام مجلة مستقلة تحت إشراف هاني سلام
عودة ال36الف معلم بدون قيد أو شرط
كل الشكر للجريدة وكل الشكر والتقدير للمحرر الذى قام بنشر هذا التحقيق وكل الشكر والدعم للأستاذ أحمد شعلان ونرجوا من الله ان يكلل جهوده بنجاح حتى عودة الحق لاصحابه
عودة ال36الف معلم بدون قيد أو شرط