الثانوية فى ثوبها الجديد

كتب أحمد شعلان

بالأمس أعلن الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التعليم مواد الثانوية العامة ،موضحا ما بها من تغيرات وتعديلات تخص المواد الدراسية المقررة ، ملامح مسار التعليم الحديث تحقيقا لرؤية ٢٠٣٠ المنشودة لتلبية حاجة المجتمع لأجيال قادرة على البناء وحمل الأمانة والنهوض بالوطن.

إننا أمام عصر جديد من التحديات وضرورة ملحة لمواكبة ركب التقدم والتكنولوجيا الحديثة والتخلص من ثوب التعليم القديم المتهالك وتكدس المقررات التعليمية التى أصبحت لا تقدم جديد للطالب المصري فى منافسات العلوم الحديثة مع العالم المتقدم .

إن ما أقره سيادة الوزير بعد مناقشة السادة المسؤولين فى قطاع التعليم وتطوير المناهج بمثابة قفزة نوعية خاصة للنهوض بالتعليم ،ولكن نحن أمام عدة تساؤلات أثارت ذهن وعقول الشارع المصري عن أسباب إلغاء المواد الفلسفية واللغة الثانية ودمج بعض المواد فى إطار واحد مدمج.

أليس من المهم والهام تعلم اللغات الأخرى كالفرنسية !؟

أليس من الضرورى إعمال العقل بالمواد الفلسفية !؟

إننا أمام تساؤلات كثيرة تحتاج لتفسيرات منطقية لإراحة الشارع المصري، وطمئنة القلوب عن سلامة مسار التعليم الجديد ومناسبته لمراحل التطوير المنشودة.

إن ما أقرته الوزارة من تطوير حقا ،أزال الكثير من على كتف الطالب الثانوى الذى يشعر دائما بالضغوطات من هول الثانوية العامة، و أتاح الطريق لمكافحة المراكز الخصوصية والدروس الخاصة التى أرهقت لسنوات عدة البيت المصري واستنزفت أموالهم لثلاث سنوات متتالية .

ولكن ماذا عن تدريس اللغة الصينية فى المدراس الصينية ؟!

هل ستطبق الوزارة هذا البرتوكول، وتقوم بتدريسها إم ستكتفى بتدريس اللغات الأخرى فى المراحل الإعدادية وحصرها فى جانب خارج المجموعة والتركيز على المواد العلمية والأدبية البحتة المؤهلة للتعليم الجامعى وخدمة مسارات التعليم الحديث ، وتلبية لاحتياجات التعليم الجامعى وما يتطلبه من تمهيد فى المراحل ما قبل الجامعي،

نتمنى أن تكون هذه القرارات لها تأثير فعال إيجابي فى المرحلة القادمة ونحصد ثمارها فى المستقبل القريب تحت مظلة وزارة التربية والتعليم وإشراف الجهات السيادية الوطنية.

أ احمد شعلان

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

تصميم ثلاثي الأبعاد يوضح تداخل شعاع ليزر حول قرص ميكروسكوبي لإنتاج دوامات ضوئية متوهجة تمهد لحواسيب المستقبل الضوئية.

تجربة فيزيائية عمرها قرنان تمهد الطريق لثورة في حواسيب المستقبل

نجح علماء في استخدام ظاهرة بقعة بواسون الفيزيائية القديمة لتوليد دوامات ضوئية ستحدث ثورة في تخزين البيانات وحواسيب المستقبل البصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 10   +   3   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.