إعداد الاستاذ الدكتور زينب عطية نجدي رئيس بحوث متفرغ المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية
يجدر الإشارة إلى أن تركيز الأمونيا بالأحواض السمكية غير ثابت و أن قياس تركيز الأمونيا (وكثير من متغيرات جودة المياه الأخرى) لا يوفر سوى لمحة عامة عن الظروف في وقت جمع عينة المياه.
– لا يوفر قياس واحد أي نظرة ثاقبة للعمليات التي تؤثر على تركيزات الأمونيا، فهو ببساطة النتيجة الصافية للعمليات التي تنتج الأمونيا والعمليات التي تزيل أو تحول الأمونيا.
– العلاقات بين هذه العمليات معقدة، ولكن النقطة المهمة هي أن المعدلات تتغير بشكل مختلف على مدار العام وتؤدي إلى الأنماط المقاسة.
– في أحواض الأسماك المُدارة بشكل صحيح، نادرا ما تتراكم الأمونيا إلى تركيزات قاتلة. ومع ذلك، يمكن أن يكون للأمونيا ما يسمى بالتأثيرات “غير القاتلة” – مثل انخفاض النمو، وضعف تحويل الأعلاف، وانخفاض مقاومة الأمراض – عند تركيزات أقل من التركيزات القاتلة.
□ مصادر الأمونيا
المصادر الرئيسية للأمونيا في أحواض الأسماك هي:
□ إفرازات الأسماك حيث يرتبط معدل إفراز الأسماك للأمونيا بشكل مباشر بمعدل التغذية ومستوى البروتين في العلف.
فمع تحلل البروتين الغذائي في الجسم، يستخدم بعض النيتروجين لتكوين البروتين (بما في ذلك العضلات)، ويستخدم البعض الآخر للطاقة، ويتم إفراز البعض الآخر من خلال الخياشيم على شكل أمونيا. وبالتالي، فإن البروتين في العلف هو المصدر النهائي لمعظم الأمونيا في الأحواض التي يتم فيها تغذية الأسماك.
□ الانتشار من الرواسب حيث تنتج الطحالب كميات كبيرة من المواد العضوية أو تضاف إلى الأحواض كعلف. وتستقر المواد الصلبة البرازية التي تفرزها الأسماك والطحالب الميتة في قاع الحوض، حيث تتحلل. ويؤدي تحلل هذه المادة العضوية إلى إنتاج الأمونيا، التي تنتشر من الرواسب إلى عمود الماء.
المجلة العلمية اهرام مجلة مستقلة تحت إشراف هاني سلام