يعمل باحثون وشركات تقنية على تطوير أنظمة جديدة قد تسمح للهواتف الذكية بقياس ضغط الدم دون الحاجة إلى أجهزة طبية تقليدية أو أساور إضافية.
وتعتمد التقنية الجديدة على مستشعرات دقيقة وخوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل تدفق الدم والإشارات الحيوية عبر الكاميرا أو مستشعرات اللمس الموجودة بالفعل داخل الهاتف.
اقرأ المزيد
كيف تعمل التقنية الجديدة؟
بحسب التقارير الأولية، يستطيع النظام تحليل تغيرات طفيفة جدًا في لون الجلد أو نبضات الأوعية الدموية عند وضع الإصبع على الكاميرا أو الشاشة.
ثم تقوم خوارزميات الذكاء الاصطناعي بتحويل هذه البيانات إلى تقديرات لمستوى ضغط الدم بعد مقارنة القياسات ببيانات طبية ضخمة.
الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الصحة اليومية
يرى خبراء أن دمج هذه التقنيات داخل الهواتف قد يجعل مراقبة الصحة اليومية أكثر سهولة وانتشارًا، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المزمن.
كما قد تساعد التقنية مستقبلًا في إرسال تنبيهات مبكرة عند حدوث تغيرات خطيرة في المؤشرات الحيوية.
هل تصبح الأجهزة الطبية التقليدية غير ضرورية؟
رغم الحماس الكبير حول التقنية الجديدة، يؤكد الباحثون أن الهواتف لن تستبدل الأجهزة الطبية الاحترافية في الوقت الحالي، خاصة داخل المستشفيات والعيادات.
لكنها قد تتحول إلى أداة متابعة يومية سريعة تساعد المستخدم على مراقبة صحته بشكل مستمر دون معدات إضافية.
تحديات الدقة ما زالت قائمة
يواجه المطورون تحديات مهمة تتعلق بدقة القياسات واختلاف طبيعة الأجسام والبشرة والحركة أثناء الاستخدام.
لذلك ما تزال الشركات تعمل على تحسين الخوارزميات وإجراء اختبارات واسعة قبل إطلاق التقنية بشكل تجاري كامل.
هانى سلام
المجلة العلمية اهرام مجلة مستقلة تحت إشراف هاني سلام