تقترب شركات التكنولوجيا العالمية من إطلاق جيل جديد من تقنيات الترجمة الفورية بالذكاء الاصطناعي القادرة على تحويل الكلام إلى لغات مختلفة لحظيًا مع الحفاظ على صوت المتحدث الحقيقي.
وتعتمد هذه الأنظمة على نماذج ذكاء اصطناعي متطورة تستطيع فهم الكلام وترجمته وإعادة إنتاجه خلال ثوانٍ قليلة، مع الاحتفاظ بنبرة الصوت وطريقة الحديث والمشاعر البشرية.
اقرأ المزيد
ترجمة فورية بصوتك الحقيقي
بعكس تطبيقات الترجمة التقليدية، تعمل الأنظمة الجديدة على جعل الشخص يبدو وكأنه يتحدث اللغة الأجنبية بطلاقة وبصوته الأصلي نفسه.
ويؤكد مطورون أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على تحليل طبقات الصوت والتعبيرات والانفعالات قبل إعادة توليد الكلام باللغة الجديدة.
ثورة في الاجتماعات والسفر
قد تغيّر هذه التقنية مستقبل الاجتماعات الدولية والتعليم والبث المباشر وصناعة المحتوى، حيث سيتمكن الأشخاص من التواصل بلغات مختلفة دون الحاجة إلى مترجم بشري.
كما يجري اختبار الأنظمة الجديدة داخل تطبيقات المكالمات والفيديو والاجتماعات الذكية.
آسيا تدخل سباق الترجمة الذكية
تشهد الصين وكوريا الجنوبية واليابان استثمارات متسارعة في تقنيات الترجمة الفورية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب شركات أمريكية كبرى تعمل في المجال نفسه.
ويرى خبراء أن هذه الأنظمة قد تصبح جزءًا أساسيًا من الهواتف والنظارات الذكية خلال السنوات المقبلة.
لكن المخاوف مستمرة
ورغم الإمكانيات الكبيرة، يحذر بعض الباحثين من إمكانية استغلال تقنيات استنساخ الأصوات في عمليات التضليل أو انتحال الشخصيات.
لذلك تتجه الشركات إلى تطوير أدوات تحقق وحماية رقمية ترافق تقنيات الترجمة الصوتية بالذكاء الاصطناعي.
هانى سلام






