اقرأ المزيد
شراكة جديدة قد تعيد رسم خريطة الذكاء الاصطناعي
في خطوة قد تهز سوق المعالجات الذكية، بدأت شركة Google مفاوضات متقدمة مع Samsung Electronics للمشاركة في تصنيع جزء من جيلها القادم من شرائح الذكاء الاصطناعي.
التقارير تشير إلى أن الشريحة الجديدة، التي تحمل الاسم الرمزي Icefish، ستكون مخصصة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي العملاقة داخل مراكز البيانات، مع تحسينات كبيرة في استهلاك الطاقة وسرعة المعالجة.
تقنية 2 نانومتر تدخل السباق
بحسب المعلومات المتداولة، قد تعتمد سامسونج على تقنيتها المتقدمة ذات دقة 2 نانومتر لتصنيع واجهات الذاكرة الخاصة بالشريحة، بينما سيظل الجزء الرئيسي للحوسبة تحت مسؤولية مصانع TSMC.
هذا التقسيم في التصنيع ليس عشوائيًا، بل يعكس استراتيجية جديدة من جوجل لتقليل الاعتماد الكامل على مورد واحد، خاصة مع الزيادة الضخمة في الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي.
لماذا هذا الخبر مهم؟
خلال السنوات الماضية، اعتمدت جوجل بشكل كبير على وحدات معالجة الرسومات من NVIDIA. لكن الآن، تسعى الشركة إلى تطوير منظومتها الخاصة من الشرائح لتقليل التكلفة ورفع الكفاءة.
إذا نجحت هذه الشراكة، فقد تصبح سامسونج لاعبًا أقوى في سوق تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي، وهو سوق تهيمن عليه حاليًا TSMC وإنفيديا.
هل نشهد بداية حرب رقائق جديدة؟
المثير أن هذا التطور يأتي وسط سباق عالمي شرس بين الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية للسيطرة على مستقبل الذكاء الاصطناعي. وكل شريحة جديدة اليوم لم تعد مجرد قطعة إلكترونية، بل أصبحت سلاحًا اقتصاديًا واستراتيجيًا.
إذا تحولت Icefish إلى منتج فعلي خلال السنوات القادمة، فقد نكون أمام جيل جديد من بنية الذكاء الاصطناعي أكثر قوة وأقل تكلفة.
هانى سلام
المجلة العلمية اهرام مجلة مستقلة تحت إشراف هاني سلام