أزمة كليات الشعبة الأدبية
لماذا ترتفع حدود القبول بكليات القمة الأدبية؟
لماذا ترتفع حدود القبول بكليات القمة الأدبية ( الاقتصاد والعلوم السياسية، والألسن، والإعلام) مقارنة بالحدود التي تقبل بها هذه الكليات في الشعب الأخرى؟
غالبا ما يقتصر القبول بكليات الاقتصاد والعلوم السياسية والألسن والإعلام على طلاب الشريحة الأعلى من المرحلة الأولى في الشعبة الأدبية، بينما قد تكون متاحة في بعض الأحيان لطلاب المرحلة الثانية بل والثالثة في شعبتي علم علوم وعلم رياضة، ويمكن عزو ذلك إلى بعض الأسباب منها:
أسباب ارتفاع حدود القبول بكليات القمة الأدبية
قلة عدد وتنوع الكليات الأدبية مقارنة بالكليات المرتبطة بالشعب العلمية والرياضية.
وجود كليات القمة في الأدبي في بعض الجامعات وليس كلها، فمثلا كليات الألسن توجد في ١٠ جامعات فقط، بينما يبلغ عدد كليات الاقتصاد والعلوم السياسية أربع كليات فقط، ويبلغ عدد كليات الإعلام ست كليات فقط في ٢٨ جامعة حكومية.
تركز رغبات الغالبية العظمى من طلاب الشعبة الأدبية في المرحلة الأولى أصحاب المجاميع المرتفعة على تلك الكليات.
تخصيص أعداد من الطلاب المقبولين بتلك الكليات لطلاب الشعبة العلمية والرياضية.
عدم إتاحة فرص الالتحاق بكليات القطاع العلمي والرياضي لطلاب الشعبة الأدبية، بينما تتاح الفرص لطلاب الشعب العلمية والرياضية للالتحاق بكليات القطاع الأدبي.
ملاحظات مهمة حول ارتفاع الحد الأدنى للقبول
ارتفاع الحد الأدنى لهذه الكليات يتبعه ارتفاع الحد الأدنى في باقي الكليات المتاحة لطلاب الأدبي، خاصة أن أقل حد أدنى للقبول بالكلية الأدنى في القبول بها هو ٨٥.٩٨ % بينما الحد الأدنى للمرحلة الأولى هو ٧١.٥٦%.
توجد بعض التخصصات في تلك الكليات قد لا تكون مطلوبة في مجال العمل.
توجد بعض التخصصات في تلك الكليات لها تخصصات مناظرة لها في الكليات الأخرى، مما يخلق فائض من خريجي تلك التخصصات يقلل من فرص التحاقهم بسوق العمل.
توجد تخصصات أكثر حداثة وارتباطا بسوق العمل في الكليات العادية لابد للطالب من البحث عنها والالتحاق بها.
ثقافة اختيار الكلية والتخصص
يجب أن تتغير ثقافة الطلاب وأولياء الأمور من البحث عن اسم الكلية(القمة) وهي نوع من الوهم، إلى البحث عن اسم البرنامج أو التخصص في أي كلية حتى لو كانت تقبل من مجموع قليل.
إعادة النظر في قواعد القبول
يجب إعادة النظر في القبول بتلك الكليات بحيث تقتصر على طلاب الشعبة الأدبية
في الثانوية العامة، ومساري الأعمال والآداب (فيما يتعلق بكليات الاقتصاد والإعلام) في البكالوريا.
أ. د. تامر شوقي
