عاجل

غياب الطالب عن التقييم بسبب المرض.. هل يحق له الإعادة؟

مع دخول فصل الشتاء والتقلبات الجوية.. إذا غاب الطالب عن التقييم فما مصير درجته؟ وهل يُعاد تقييمه؟

في ظل التغيرات الجوية القادمة ودخول فصل الشتاء وهي الفترة الأكثر تعرضا للاطفال للفيروسات يحضرني سؤال غايه في الاهميه بما أن التقييمات أصبحت شيئا أساسيا للتخطي وجزءا منها مطلوب بنسبة معينة لدخول امتحانات آخر العام فما هو مصير الطالب الذي لم يحضر التقييم لعذر مقبول حتى لو كان عذرا مرضيا هل من حقه أن يعاد تقييمه مرة أخرى أم يحصل على صفر؟!؟

ماذا يحدث للطالب الذي يغيب عن التقييم بسبب المرض؟

أنا هنا لا أتحدث بجزم ولا أعلم إذا كان هذا الأمر يتم فعلا أم لا وهل تلتزم بيه جميع المدارس وهذا ما الفت النظر اليه إن كانت التعليمات موجوده هل تنفذ. ؟؟ هل الطالب من حقه أن يعاد تقييمه أم لا وإذا كان من حقة أن يعاد تقييمه أرجو أن يتم التأكيد على التعليمات للوزارات والإدارات والمعلمين بشكل واضح ومعلن فإن لم نسمح بإعادة التقيم فما النتيجة سيأتي ولي الأمر بطفله وهو مريض وعنده نزلة برد أو ما شابه ذلك إلى المدرسة خوفا من أن يأخذ صفرا في التقييم وهذا يعرض باقي الطلبة في الفصل وربما المعلمين أنفسهم للعدوى فهل نريد فصلا متعلمآ أم فصلا مريضا وهل نريد تقييما عادلا أم تقييمآ يضغط الطفل

التقييم المرن يحمي صحة الطالب وحقه في التعلم

وهنا أقول إن شيئا من المرونة فيما يخص هذا الأمر قد يجعل الطالب المريض خاصة الذي عذره مقبول يعاد تقييمة مره أخرى دون قلق ودون خوف ودون ضغط نفسي على الأسرة فالمرونة هنا ليست تهاونا بل حماية للصحة العامة كما أتمنى أن يكون هناك مرونة فيما يتطلب الشهادة الطبية فلا يشترط أن تكون من التأمين الصحي الخاص بالمدرسه لماذا لا تكون من أي طبيب أو أي عيادة خارجية إذا كانت وزارة الصحة هي التي تعطي الترخيص للأطباء أن يكشفوا على الناس فحين يعطيني طبيب شهادة طبية أعتقد أنه يجب أن تتخذها المدرسة كعذر مرضي فالثقه في الطبيب ثقة في المنظومة الصحية كلها وليست ثقة في ختم بعينه

flexible assessment ومعناه التقييم المرن وهو نظام يراعي ظروف الطالب الصحية والنفسية ويسمح بفرصة ثانية للتقييم دون أن يفقد الطالب حقه في التعلم ولا يفقد الفصل سلامته من العدوي فالتقييم المرن يوازن بين الانضباط والرحمه وبين الالتزام والإنسانية وبين القانون والظروف

كيف يشعر الطفل المريض عندما يحصل على صفر؟

فهل فكرنا كيف يشعر طفل مريض حين يرى صفرا في دفتره لأنه غاب بعذر وهل سألنا معلما كيف يشرح درسا ونصف فصله مريض خوفا من الغياب وهل وضعنا صحه الطفل قبل ورقة التقييم أم وضعنا الورقة قبل الطفل

مقترح لفتح نافذة إعادة التقييم للطلاب الغائبين بعذر

وأرجو أن نتبنى فكرة نافذة إعادة التقوييم تقوم على ثلاث خطوات الأولى السماح للطالب الغائب بعذر مقبول بإعادة التقييم خلال أسبوع من عودته والثانية قبول الشهاده الطبيه من أي طبيب مرخص دون تعقيد والثالثة تعميم تعليمات واضحة على كل المدارس بأن التقييم حق للتعلم لا عقاب للمرض حتى لا يتحول الفصل إلى مكان للعدوى بدل مكان للتعلم.

الرحمة والانضباط في العملية التعليمية

فهل نستطيع أن نعلم أولادنا أن المرض عذر لا ذنب وهل نستطيع أن نعلمهم أن الرحمة جزء من القانون وأن الحزم لا يعني القسوه وأن الانضباط لا يعني التخويف أرجو أن نعيد للتقييم معناه الحقيقي فالتقييم الذي يمرض الطفل كمصباح يحرق زيته والتعليم الذي بلا مرونة كزرع بلا ماء لا ينبت ولا يثمر

كتبت رودي نبيل

هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 1   +   2   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة