مفاجأة أثرية تعيد كتابة تاريخ شمال إفريقيا
طالما نظر المؤرخون إلى مجتمعات ما قبل التاريخ في شمال إفريقيا باعتبارها تجمعات بسيطة وبدائية تعتمد على الصيد والجمع. لكن الاكتشافات الحديثة في المغرب جاءت لتقلب هذه المفاهيم رأسًا على عقب، وتكشف عن أسرار حضارية مذهلة ظلت مخبأة تحت الرمال لأربعة آلاف عام.
سور دفاعي ضخم يعكس هندسة معقدة
أزاح علماء الآثار الستار عن هيكل دفاعي ضخم ومثير للدهشة يعود تاريخه إلى نحو أربعة آلاف عام. هذا السور العظيم لم يكن مجرد جدار عادي، بل يعكس قدرة هندسية متقدمة وتخطيطاً عمرانياً معقداً لم تتوقع الدوائر العلمية وجوده في تلك الفترة المبكرة من تاريخ المنطقة، مما يدل على تنظيم اجتماعي وسياسي عالي المستوى.
دور محوري في حوض البحر المتوسط
تُظهر هذه التحصينات العسكرية الضخمة أن مجتمعات ما قبل التاريخ في شمال إفريقيا لم تكن منعزلة، بل كانت قوية وقادرة على حماية أراضيها ومواردها. هذا الاكتشاف يفرض على المؤرخين إعادة كتابة صفحات مهمة من تاريخ البحر المتوسط، مانحاً المنطقة دوراً أكبر وأكثر تأثيراً في التفاعلات الحضارية القديمة مقارنةً بما كان سائدًا في الاعتقادات التقليدية.
بقلم: هاني سلام
المصدر: ScienceDaily


آخر فيديو
تابع معنا تحليل قراءة الصحف اليومية مع الكاتب الصحفي هاني سلام عبر