معضلة القنب الطبي في بريطانيا: ازدهار تجاري وحرمان للمرضى
يشهد سوق القنب في المملكة المتحدة نمواً هائلاً، لكنه نمو مخصص للرفاهية والتجارة فقط، بينما يظل المرضى الذين يعانون من حالات صحية مستعصية عاجزين عن الحصول على العلاج. هذه المفارقة الصادمة تلخص معاناة آلاف المرضى الذين تصطدم احتياجاتهم الملحة بجدران البيروقراطية الطبية المعقدة.
قصة لويس: حين صنع العلاج الفارق خارج الوطن
تتجلى هذه الأزمة بوضوح في قصة الفنان الشاب لويس بوتيت. في سن الثانية عشرة، أصيب لويس بنوع نادر وشديد من الصرع، مما اضطره وأسرته إلى العيش شبه منفيين في هولندا حيث كان العلاج متاحاً. وهناك، ساعده الأطباء في العثور على زيت القنب الطبي المسمى “بيدروليت”، والذي نجح بالk1تكامل مع الأدوية الأخرى في إيقاف نوبات الصرع تماماً، وهو أمر اعتبره الأطباء البريطانيون مستحيلاً في السابق.
الروتين الإداري يقف حائلاً أمام حق العلاج
على الرغم من إقرار القانون في المملكة المتحدة عام 2018 الذي يسمح بوصف القنب الطبي تحت شروط معينة، إلا أن النظام الصحي الرسمي لا يزال يضع العراقيل أمام المرضى. الشركات المستثمرة تسارع لجني الأرباح من السوق التجاري، بينما يقف النظام الصحي عاجزاً أو متعنتاً في إصدار الوصفات الطبية للمحتاجين الحقيقيين، مما يترك مرضى الصرع رهائن للروتين القاسي.
بقلم: هاني سلام
المصدر: theguardian.com


آخر فيديو
تابع معنا تحليل قراءة الصحف اليومية مع الكاتب الصحفي هاني سلام عبر