عاجل

هل حل النادي محل المدرسة ؟

كتب هانى سلام

ارى ان معظمنا يهتم بمناقشة التعليم من وجهات نظر مختلفة ، منا من يناقش من محور المناهج ومنا من يناقش من محور تكدس الفصول او العكس ، ومنا من يركز اهتمامة فى محور الامتحانات .

كل هذة المحاور فى منتهى الاهمية ، ولكن ارى اننا لا ننظر الى اهم محاور التعليم وهو الانشطة بمختلف انواعها ، فبينما كانت فى الامس القريب كانت من اهم محاور التعليم ولكن اليوم تجاوزناها وكأنها شئ تكميلى يمكن اغفاله .

اذا لو اغفلناها دون قصد فعلينا ان نجاوب على اهم سؤال … ما الفرق بين المدرسة والسنتر ! ؟

علينا ان نعيد النظر فى رؤيتنا . فجزء مهم من الحل فى تطوير التعليم هو جعل او محاولة جعل للتعليم متعه لابنائنا وليس مارثون نحو درجات وكتاب وامتحان .

كيف تطالب من طالب ان يبدع ويستمتع بالتعليم ونحن ننظر اليه ك روبوت عليه فقط العدو بلا روح ولا فكر ولا نشاط نحو التفوق .

ان نظرة التعليم بالخارج تختلف كثيرا عن نظرتنا كأباء او امهات .

فالتعليم عندهم هو التعلم باستمتاع مع عدم اغفال مواهبتهم .

قطعا لن يكون النادى هو البديل والحل .. والا كررنا نفس التجربة عندما جعلنا من السنتر هو بديل المدرسة .

اتركوا لابنائنا الفرصة لاظهار مواهبهم وقدرتهم ولا تجعلوهم أناء للحفظ فقط .

هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 4   +   10   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة