معضلة تدبير النفايات بمركز بوزملان إقليم تازة المغرب

رغم تأسيس جمعية مدنية لتدبير النفايات بمركز بوزملان اقليم تازة الا انها لم تستطع تحمل هذه المسؤولية الملقاة على عاتقها حيث عرفت بعض المشاكل في تدبير هذا المرفق الحيوي اذ بعد استعمالها للشاحنة التي توصلت بها الجماعة القروية ايت سغروشن في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والغير صالحة لهذا الغرض نظرا لصعوبة التضاريس بالمنطقة تعرضت هذه الاخيرة لعطب تقني قرابة 4 اسابيع مما ادى الى تراكم الازبال في مختلف ازقة المنطقة ، وتم اصلاحها لتعود من جديد للعمل لمدة قصيرة ليتفاجئ الجميع بنبأ تعرضها لحادث قرب مجموعة مدارس بوزملان في اطار عملها اليومي لتتوقف نهائيا امام مقر الجماعة القروية مما دفع باعضاء جمعية امعوان نتومات للبيئة و الثقافة التي اسست لهذا الغرض في التفكير في وسيلة اخرى والمتجلية في عربة مجرورة بالبغل بشكل مؤقت لتجاوز المشكل في انتظار حلول اخرى . حيث باشرت اتصالاتها مع ساكنة بوزملان المقيمة بالخارج من اجل توصلها بشاحنة النفايات . وفي حالة عدم توصلها ، ستقوم الجماعة القروية باقتنائها من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حسب ماأكدته لنا بعض المصادر المطلعة .
و في علاقة بالموضوع يتوقع ان تبدأ أشغال الشطر الأول من مشروع تطهير السائل وتصفيف بعض الشوارع بمركز بوزملان بغلاف اجمالي يقدر ب205 مليار سنتيم في بداية شهر أكتوبر القادم ، وستساهم فيه الجماعة القروية ب70في المئة ىويدخل هذا المشروع في اطار تهيئة مركز بوزملان والذي يتطلب غلاف مالي قدر ب5 ملايير سنتيم ونظرا لعدم توفرها على موارد مالية قدمت ملف طلب قرض لتهيئة بوزملان بعد مناقشته بين اعضاء المجلس القروي في وقت سابق .
محمد بودويرة /خاص للمجلة العلمية أهرام

اقرأ أيضاً

    عن هاني سلام

    هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

    شاهد أيضاً

    كوكب شبيه بالأرض يربك العلماء ويعيد طرح السؤال الأكبر: هل نحن وحدنا؟

    عاد سؤال قديم ليشغل المجتمع العلمي من جديد: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟ هذا …

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.