أعلنت فرنسا عن خطة استثمارية ضخمة بقيمة 1.5 مليار يورو لدعم تقنيات الحوسبة الكمية والرقائق الإلكترونية المتقدمة، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية على تقنيات المستقبل.
وجاء الإعلان خلال كلمة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكد أن أوروبا يجب أن تسرّع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية وأشباه الموصلات للحفاظ على استقلالها التكنولوجي.
اقرأ المزيد
سباق عالمي على تقنيات المستقبل
تشهد الولايات المتحدة والصين وأوروبا سباقًا متسارعًا للسيطرة على تقنيات الحوسبة الكمية، التي يُتوقع أن تُحدث ثورة هائلة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن الرقمي والطب والطاقة.
وترى فرنسا أن السنوات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الدول القادرة على قيادة الجيل القادم من التكنولوجيا العالمية.
دعم ضخم للرقائق الإلكترونية
خصصت الحكومة الفرنسية جزءًا كبيرًا من التمويل لدعم صناعة المعالجات الدقيقة والرقائق الإلكترونية، مع خطط لإنشاء شراكات أوروبية جديدة في مجال أشباه الموصلات.
كما تعمل مراكز أبحاث أوروبية على تطوير أنظمة حوسبة كمية أكثر استقرارًا وقدرة على معالجة البيانات بسرعات غير مسبوقة.
أوروبا تحاول تقليل الاعتماد الخارجي
تسعى دول أوروبا الغربية إلى تقليل اعتمادها على التقنيات القادمة من الولايات المتحدة وآسيا، خاصة في المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية الحساسة.
ويرى خبراء أن الاستثمار الفرنسي الجديد قد يفتح الباب أمام مرحلة أوروبية جديدة في سباق التكنولوجيا العالمي.
الحوسبة الكمية تقترب من الواقع
ورغم أن الحواسيب الكمية ما تزال في مراحل التطوير، فإن شركات ومختبرات عديدة تؤكد أن هذه التقنية قد تغيّر مستقبل الإنترنت والتشفير والبحث العلمي خلال السنوات المقبلة.
هانى سلام
المجلة العلمية اهرام مجلة مستقلة تحت إشراف هاني سلام