تعمل شركات تكنولوجيا آسيوية على تطوير جيل جديد من الشاشات والزجاج الذكي القادر على تغيير درجة الشفافية تلقائيًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار المتقدمة.
وتستطيع هذه الأنظمة التحول من الزجاج الشفاف إلى المعتم خلال لحظات، مع إمكانية التحكم في مستوى الرؤية والسطوع والخصوصية بشكل ذكي حسب البيئة المحيطة.
اقرأ المزيد
كيف تعمل الشاشات الذكية الجديدة؟
تعتمد التقنية على طبقات إلكترونية خاصة داخل الزجاج تتفاعل مع الإشارات الكهربائية والضوء الخارجي، بينما يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الظروف المحيطة واتخاذ القرار المناسب تلقائيًا.
فعلى سبيل المثال، يمكن للنوافذ أن تصبح معتمة تلقائيًا عند ارتفاع أشعة الشمس أو أثناء الاجتماعات الخاصة دون تدخل المستخدم.
استخدامات واسعة في المستقبل
يرى خبراء أن هذه التقنية قد تدخل مستقبلًا في السيارات والطائرات والمنازل الذكية وحتى الهواتف والأجهزة القابلة للارتداء.
كما قد تسمح بإنتاج شاشات وهواتف يمكنها إخفاء المحتوى عن الأشخاص المحيطين بالمستخدم لحماية الخصوصية.
الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الزجاج الذكي
بدأت شركات عديدة دمج تقنيات التعلم الآلي داخل أنظمة التحكم في الزجاج الذكي، بحيث تتعلم الأنظمة عادات المستخدم وتتكيف مع احتياجاته اليومية بشكل تلقائي.
كما يجري اختبار واجهات زجاجية تفاعلية يمكنها التحول إلى شاشات عرض كاملة عند الحاجة.
منافسة آسيوية قوية
تشهد الصين وكوريا الجنوبية واليابان سباقًا متسارعًا في هذا المجال، مع استثمارات ضخمة في تقنيات الشاشات المرنة والزجاج التفاعلي.
ويتوقع متخصصون أن تصبح الشاشات الذكية المتغيرة الشفافية جزءًا أساسيًا من تقنيات المدن والمركبات المستقبلية خلال السنوات القادمة.
هانى سلام
المجلة العلمية اهرام مجلة مستقلة تحت إشراف هاني سلام