عاجل

نشاط جيولوجي مستمر يغير ملامح أضخم أخدود في المجموعة الشمسية

علاققة غامضة بين الكوكب الأحمر والأخدود العملاق

لطالما نظرنا إلى كوكب المريخ باعتباره عالماً ميتاً وهادئاً جولوجياً، عالماً توقفت فيه حركة التغير منذ مليارات السنين. لكن الاكتشافات العلمية الحديثة تأتي لتنسف هذه الفكرة تماماً. فقد كشفت دراسة أجهاها باحثون من جامعتي إمبريال كوليدج لندن وكولومبيا عن مفاجأة مدوية تتعلق بنظام الأخدود الضخم المعروف باسم “فاليس مارينريس” على سطح المريخ، وهو أضخم أخدود في مجموعتنا الشمسية بأكملها.

نشاط تكتوني حي يغير ملامح المريخ اليوم

أظهرت التحليلات الجديدة للصور والبيانات أن هذا الوادي العملاق، الذي يطغى بحجمه على أخدود الأرض العظيم، لا يزال نشطاً حتى يومنا هذا. وعلى عكس الاعتقاد السائد بأن القوى التكتونية قد ماتت على المريخ منذ أمد بعيد، تبين أن النشاط الجيولوجي مستمر ببطء ولكن بثبات في إعادة تشكيل تضاريس الكوكب الأحمر حتى هذه اللحظة، في دليل دامغ على أن المريخ كوكب أكثر ديناميكية مما كنا نتخيل.

نافذة جديدة لفهم كواكب المجموعة الشمسية

يفتح هذا الاكتشاف المثير آفاقاً واسعة أمام علماء الكواكب لفهم العمليات الداخلية التي تحكم الكواكب الصخرية. إن استمرار النشاط التكتوني في أكبر أخدود فضائي يعني أن باطن المريخ لا يزال يحتفظ بحرارة كافية لتوليد هذه القوى العظيمة. ومع استمرار الأبحاث، يقترب العلماء خطوة أخرى نحو حل أسرار تطور الكوكب الأحمر والبحث عن إجابات حول تاريخه الجيولوجي الفريد.

بقلم: هاني سلام

المصدر: universetoday.com

هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 2   +   8   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة