عاجل

كيف تنتقل عدوى الالتهاب الرئوي الخطيرة من الطيور للبشر؟

خطر خفي في روتيننا اليومي

قد تبدو الأنشطة اليومية البسيطة، مثل زيارة حديقة الحيوان للاستمتاع بالطبيعة، أو حتى العناية بالطيور المنزلية وتطهير مخلفاتها، ممارسات بريئة لا توحي بأي خطر. إلا أن الدراسات العلمية الحديثة تحذر من وجه آخر لهذه الأنشطة؛ إذ يمكن أن تكون بوابة خفية لانتقال عدوى خطيرة تسبب نوعاً شديداً من الالتهاب الرئوي الذي يهدد الصحة العامة.

كيف تنتقل العدوى من الريش إلى الرئتين؟

تتمثل المشكلة الرئيسية في مسببات الأمراض التي تحملها بعض الطيور والتي تنتقل إلى البشر دون أن يدركوا ذلك. فعند تنظيف الأقفاص أو التعامل مع مخلفات الطيور الجافة، تتطاير جزيئات مجهرية محمولة بالهواء لتستقر في الجهاز التنفسي للإنسان. وبالمثل، فإن الاحتكاك المباشر أو التواجد في بيئات مغلقة تضم طيوراً مصابة يزيد من احتمالات استنشاق هذه البكتيريا أو الفيروسات القاتلة، مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب رئوي حاد.

إجراءات وقائية بسيطة لحماية صحتك

على الرغم من جديّة هذه المخاطر، إلا أن تجنبها لا يتطلب سوى القليل من الوعي واتباع عادات صحية سليمة. يُنصح دائماً بارتداء الكمامات القفازات عند تنظيف أماكن تواجد الطيور، والحرص على غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد أي احتكاك محتمل. كما يجب توخي الحذر عند زيارة الأماكن العامة التي تضم تجمعات للحيوانات والطيور، والالتزام بالمسافات الآمنة، لضمان الاستمتاع بالطبيعة دون تعريض الصحة للخطر.

بقلم: هاني سلام

المصدر: scientificamerican.com

هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 5   +   10   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة