خطر خفي في روتيننا اليومي
قد تبدو الأنشطة اليومية البسيطة، مثل زيارة حديقة الحيوان للاستمتاع بالطبيعة، أو حتى العناية بالطيور المنزلية وتطهير مخلفاتها، ممارسات بريئة لا توحي بأي خطر. إلا أن الدراسات العلمية الحديثة تحذر من وجه آخر لهذه الأنشطة؛ إذ يمكن أن تكون بوابة خفية لانتقال عدوى خطيرة تسبب نوعاً شديداً من الالتهاب الرئوي الذي يهدد الصحة العامة.
كيف تنتقل العدوى من الريش إلى الرئتين؟
تتمثل المشكلة الرئيسية في مسببات الأمراض التي تحملها بعض الطيور والتي تنتقل إلى البشر دون أن يدركوا ذلك. فعند تنظيف الأقفاص أو التعامل مع مخلفات الطيور الجافة، تتطاير جزيئات مجهرية محمولة بالهواء لتستقر في الجهاز التنفسي للإنسان. وبالمثل، فإن الاحتكاك المباشر أو التواجد في بيئات مغلقة تضم طيوراً مصابة يزيد من احتمالات استنشاق هذه البكتيريا أو الفيروسات القاتلة، مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب رئوي حاد.
إجراءات وقائية بسيطة لحماية صحتك
على الرغم من جديّة هذه المخاطر، إلا أن تجنبها لا يتطلب سوى القليل من الوعي واتباع عادات صحية سليمة. يُنصح دائماً بارتداء الكمامات القفازات عند تنظيف أماكن تواجد الطيور، والحرص على غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد أي احتكاك محتمل. كما يجب توخي الحذر عند زيارة الأماكن العامة التي تضم تجمعات للحيوانات والطيور، والالتزام بالمسافات الآمنة، لضمان الاستمتاع بالطبيعة دون تعريض الصحة للخطر.
بقلم: هاني سلام
المصدر: scientificamerican.com

آخر فيديو
The Most Annoying Neighbor in This San Antonio Subdivision Is a Leaking Oil Well