قصة “مصرية” أنثي الأسد المصرية المنشأ التي تم إنقاذها و إيداعها في مركز إنقاذ بهولندا

يونيو 2012 اليزيا كيتنج احد الأجانب العاملين في مصر التقطت صورة لأنثى أسد حبيسة في قفص ضيق بمنطقة أبو رواش… قامت بإرسال الصورة ة استغاثة إلي بيا بارند بفرنسا رئيسة المنظمة الأوروبية لإنقاذ الحيوان التي قامت بالاتصال بدينا ذوالفقار العضو في المنظمة و الناشطة في مجال حقوق الحيوان بمصر و طبت منها التحري. تم الوصول إلي صاحب المنشأة الأستاذ صلاح طلبة صاحب معرض زواحف معروف بالمنطقة الذي أفاد بأنه اشتراها من مصور كان يجول بها في شواطئ الإسكندرية بعد أن رثي لحالها خاصة انه كانت مقتلعة المخالب و أودعها في أكبر الأقفاص المتاحة لديه و اعتني بها.. تم نشر صورة مصرية في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي و علي الفور قامت الجمعية الانجليزية الهولندية “سبوتس أند ستريبس” بتبني القضية و عرضت إيوائها في مركز إنقاذ بهولندا St.Leeuw and Landgoerd Hoenderdaell …. إجراءات كثيرة تبعت هذا و تم التنسيق و التعاون مع الأجهزة و السلطات المنوطة ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية و إدارة الحياة البرية و السايتس و الحجر البيطري. تعاون نشطاء حقوق حيوان من العالم جميعه لأجل إنقاذ “مصرية” التي هي رمز و مثال حي لعلميات الإكثار من الحيوانات البرية دون رقابة و الاتجار بها و كانها حيوانات مستأنسة بما يخالف القوانين و الاتفاقيات الدولية… !. قامت الجمعية الهولندية بالاتصال بمكتب مصر للطيران في هولندا الذي وافق علي تبني مصر للطيران النقل…. لكن اتضح بعد ذلك المطار التي تهبط به طائرات مصر للطيران في هولندا غير مجهز لنقل أو تفريغ شحنات حيوانات برية حية فتم الاتصال بالخطوط الملكية الهولندية التي رحبت و أعطت بعض التسهيلات… و أخيرا بعد ثمان أشهر تم إنقاذ “مصرية” و هي حاليا في مركز الإنقاذ في هولندا. لأول مرة “مصرية” البالغة من العمر سنتان و نصف تستطيع أن تمشي… فهناك مساحات واسعة و لأول مرة تركض… كما في الفيديو.

المصدر و حقوق الفيديو و الصور:
Vrienden van Landgoed Hoenderdaell
Henk Gerber
http://www.facebook.com/groups/207675729290578/
Spots and Stripes Conservation
http://www.facebook.com/SPOTS.STRIPES.CONSERVATION?fref=ts
AWAR group
http://www.facebook.com/groups/15374482042/?fref=ts

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

كوكب شبيه بالأرض يربك العلماء ويعيد طرح السؤال الأكبر: هل نحن وحدنا؟

عاد سؤال قديم ليشغل المجتمع العلمي من جديد: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟ هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.