هالة كمال مدير التعليم العام بالاسكندريه تعلن تأيدها للمبادرة

كتب هانى سلام : 

اشادت الاستاذة هالة كمال مدير التعليم العام بمحافظة الاسكندرية بمبادرة اعمل بحثك بنفسك .. 

وقد ذكرتها سيادتها فى رسالتها الى موقع المجلة العلمية اهرام

“ظل التعليم لحقب عديدة يعتمد على التلقين المباشر دون توسع فكري، أو إفساح المجال للعقول الصغيرة لأن تسأل أو تبحث، ووأد أي محاولة للسير في هذا الاتجاه من قبل المناهج أو المعلم.. فخرج جيل يعرف بعض الثوابت المتوارثة دون معرفة جوهرها

، أو مناقشة فحواها.
وفي ظل الانفتاح التكنولوجي، و ثورة المعلومات التي لابد من مواكبتها انتهجت الوزارة نهجا آخر بجعل الأنشطة الإثرائية ضمن المحتوى الدراسي، والتوسع في استراتيجيات التعلم؛ لإكساب المتعلم مهارات متعددة عن طريقها تكتشف المواهب الدفينة وتوظيفها التوظيف السليم من خلال الأنشطة المدرسية المتعددة.
ثم رسم خطة زمنية للتحول التكنولوجي رسمها السيد الأستاذ الدكتور طارق شوقي بدءا بالسنوات الأولى للدراسة، و للمرحلة الثانوية.
وفي ظل الظروف التي يعانيها العالم بسبب فيروس كورونا كوفيد ١٩ التي قوبلت من العديد من البلدان بطريقة سلبية، وكانت لوزارة التعليم رؤية أخرى لم يتوقعها أحد، وهو التقدم للأمام خطوة أو خطوات بتنشيط منظومة التعليم عن بعد التي لاقت ترحيبا كبيرا، وإنشاء منصة تعليمية ينضم إليها التلاميذ والمعلمون، ثم عمل مشروعات بحثية في أطر معينة تكسب المتعلم ثقافة ودراية، بإشراف المعلمين وتحت توجيههم.
إن التعليم في مصر يمر بنقلة حضارية هي الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، ولكن الأمر يحتاج إلى دعم جميع المؤسسات ومؤازرتها، ودعم أولياء الأمور بتشجيع أبنائهم على عمل البحث بأنفسهم ورصد مكافأة لذلك، ونحن كلنا ثقة في أبنائنا وأولياء أمورهم.” 

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

كوكب شبيه بالأرض يربك العلماء ويعيد طرح السؤال الأكبر: هل نحن وحدنا؟

عاد سؤال قديم ليشغل المجتمع العلمي من جديد: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟ هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.