واقع القطاع الصحي بجماعة ايت سغروشن إقليم تازة المغرب

كتب محمد بدبيرة – المغرب
أعرب عدد من ساكنة جماعة ايت سغروشن البالغ عدد ساكنتها 20 إلف نسمة و التابعة لدائرة تاهلة اقليم تازة عن حرمانهم من حقهم في ولوج خدمات التطبيب لمدة تزيد على عام كامل لأسباب غير مقنعة، الشيء الذي اعتبرته الساكنة شكل من أشكال الإقصاء الاجتماعي باعتبار الجماعة لا تتوفر إلا على مستوصفين اثنين بالإسم (فقط)، أولهما بمركز بوزملان الذي تقطنه ساكنة تفوق كثافتها 4000 نسمة ، بالإضافة الى ساكنة الدواوير المجاورة ، و الذي يفتقد إلى الأطر الطبية اللازمة لتقديم الخدمات الصحية الأساسية للمواطنين.

بناية مهجورة تابعة لقطاع الصحة بمركز بوزملان اقليم تازة
إذ أكد بعض الساكنة كون المستوصف لا يضم بين طاقمه الطبي إلا ممرضين دون طبيب و ذلك بعض مغادرة إحدى الطبيبات للمنطقة في اتجاه الخارج لمتابعة دراستها في الخارج، أضف المستوصف (شبه) يتوفر على جهاز للفحص بالصدى سلم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلا أن هذا الجهاز قدر له ألا يستعمل إلى حدود الآن ، جراء عدم التزام مندوبية الصحة بالإقليم بعهودها اتجاه المواطنين من جهة ، و من جهة أخرى اتجاه مشاريع التنمية البشرية …بالإضافة إلى أن بنيته التحتية المتدهورة و المهملة التي لا تمت بصلة إلى قطاع الصحة، إذ تحول جزء منها إلى مراحيض و أماكن مهجور…
بناية مهجورة تابعة لقطاع الصحة بمركز بوزملان اقليم تازة
أما المستوصف الثاني و الكائن بدوار القوار، و المشيد في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، لكنه لم يقدم أي خدمة صحة إلى حد الآن، إذ تأكد الساكنة أنه بمجرد إنهاء أشغال البناء، تم إغلاقه الى أجل غير مسمى ، دون التزام الشركاء ببنود اتفاقية المشروع ، وبالخصوص مسؤولي الصحة بالإقليم ، حيث كان من المقرر ان يقدم خدماته لما يقارب 1000 مواطن و مواطنة ، إلا انه لا زال ينتظر الأطر الصحية الضرورية منذ ما يزيد على 3 سنوات ، إلى أن تعرض للسرقة في السنة الماضية ….
أمام هذا الوضع المتأزم تطالب ساكنة جماعة ايت سغروشن و الدواوير المحيطة به، بالتدخل العاجل للمسؤولين المحليين و الجهويين لرفع هذا الحيف والاهتمام بالقطاع الصحي في هذه المنطقة — المهمشة أصلا و التي تشهد ارتفاعا حادا في نسبة الفقر– و ذلك عبر توفير الموارد البشرية اللازمة للمستوصفين لتقديم الخدمات الصحية لساكنة الجماعة، و توفير طبيب مختص في التوليد و تجهيز دار الولادة بالوسائل الضرورية، مع ترميم و تأهيل البنايات التابعة للمستوصف بمركز بوزملان، توسيع مرافق مستوصف مركز بوزملان ليتلاءم مع الكثافة السكانية للجماعة القروية، و ضرورة توفير الأطر الصحية الضرورية للمداومة.
tazacity

80 إصابة بمرض سرطان البروستاتا سنويّا في أم البواقي الجزائريّة

80 إصابة بمرض سرطان البروستاتا سنويّا في أم البواقي الجزائريّة

كتب نايت على فاتح / الجزائر
كشفت مصادر طبّية للصحافة الجزائريّة انّ ولاية أمّ البواقي تحصي سنويّا 80 إصابة بمرض سرطان البروستاتا الذي ينتشر بسرعة بين الرّجال اللّذين تتراوح أعمالهم ما بين 45 و 60 سنة.

و تشير الإحصائيات إلى أنّ نسبة ثمانون بالمائة من المصابين يتوفّون سنويّا بعد إصابتهم بهذا المرض في عامهم الأوّل مع العلم أنّ أعراض المرض تظهر في مراحل جد متأخّرة من تطوّره في ضل غياب الحملات التوعية لهذا المرض.

و يقول المتخصصون أنّ سرطان البروستاتا الذي يصيب الجهاز البولي لدى الرّجال هو مرض قاتل و فتّاك حيث يبقى العلاج بالعمليّات الجراحيّة قليل جدا و نادرا ما تجرى .

و حسب أحد الأطبّاء المتخصّصين في المسالك البوليّة فإنّ سرطان البروستاتا هو انقسام خلايا البروستاتا دون ضبط أو نظام و قد تتضخّم تلك الغدّة المصابة و تضغط على الإحليل و هو قناة يمرّ بها البول مما يؤدّي لصعوبة في إطراح البول.

و يرى المختصّون أن التّدخين من بين المسبّبات الأساسية لهذا المرض الذي ينتشر بمعدّل رهيب في هذه الولاية مما يستدعي ضرورة وضع برنامج اعلامي للتعريف بالمرض و برنامج صحّي للكشف المبكّر عنه.

تاريخ الصّيدلة عند المسلمين

تاريخ الصّيدلة عند المسلمين

كتب ا/ نايت علي فاتح
الصيدلة علم يبحث في العقاقير وخصائصها وتركيب الأدوية و تصنيعها و كل ما يتعلق بخصائصه الاستشفائيّة، ويتصل اتصالاً وثيقًا بعلمي النبات والحيوان؛ فمعظم الأدوية أصلها نباتي أو حيواني، كما يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعلم الكيمياء والفيزياء ؛ لأن الأدوية تحتاج إلى معالجة ودراية بالمعادلات والقوانين الكيميائية…

تاريخيّا كانت الصيدلة غير مستـقــلـّة عن الطب وكان الدواء ينتقل من يدي الطبيب إلى فم المريض مباشرة، وللطبيب أعوان يساعدونه على جمع الأعشاب التي يستخلص منها الدواء و من ثمّ تركيبه وقبض ثمنه من المريض، وكان في ذلك عبئ إضافي للطّبيب فكان الطّبيب يمارس نشاطين : تشخيصي وعلاجي؛ أي نظري وعملي، ومن ثم انفصلت صناعة الطب عن صناعة العقاقير واستقل كل منهما بذاته. وكان الرازي أول من قال باستقلال الصيدلة عن الطب، كما رأى أن جهل الطبيب بمعرفة العقاقير لا يحول دون ممارسته الطب. ويبدو ذلك جلياً في معرض حديثه عن امتحان الطبيب: “أما امتحانه بمعرفة العقاقير فأرى أنها محنة اختبار ضعيفة، وذلك أن هذه الصناعة هي بالصيدلاني أولى منها بالطبيب المعالج”.

بعد أن انفصلت الصيدلة عن الطب، تضاعف مستوى الاهتمام بالعقاقير و المواد الصيدلانيّة، وأنشئت الحوانيت لصناعتها وبيعها وتصريفها، كما أنشئت المدارس لتعليم تلك الصناعة ثم توسعت مما أدى الى فتح أول صيدلية في التاريخ في بغداد عام 621هـ، 1224م. وألّف العرب في هذا العلم ما أطلقوا عليه اسم الأقرباذين؛ أي الدستور المتبع في تحضير الأدوية. ولعل من أهم مآثر المسلمين في تلك الحقبة ـ في مجال الصيدلة ـ أنهم أدخلوا نظام الحسبة ومراقبة الأدوية. ونقلوا المهنة من تجارة حرة يعمل فيها من يشاء، إلى مهنة خاضعة لمراقبة الدولة. ونقل العرب نظام الحسبة ذاك إلى أوروبا في عهد فريدريك الثاني (607 ـ 648هـ، 1210 ـ 1250م)، ولا تزال كلمة مُحْتَسِب مستخدمة في الأسبانية بلفظها العربي حتى الوقت الراهن. وعقب الفصل بين مهنتي الطب والصيدلة، ارتقت كلتا المهنتين؛ إذ تفرغ الطبيب إلى التشخيص والبحث، وتفرغ الصيدلاني إلى تجويد عمله عن طريق البحث، ووُضع للصيادلة دستور يسيرون عليه ويلتزمونه، وينص هذا الدستور فيما ينص ـ على التمييز بين علم الطب وعلم الصيدلة، فحظر على الصيدلي التدخل في أمور الطب، كما حظر على الطبيب امتلاك صيدلية أو أن يفيد من بيع العقاقير، وبذا لا تحق ممارسة مهنة الصيدلة إلا لحامل ترخيص رسمي، ولا يحق ذلك أيضًا إلا لمن أدرجت أسماؤهم في جدول الصيادلة. وكان يناط بمفتش رسمي في كل مدينة الإشراف على الصيادلة وكيفية تحضير العقاقير. يسَّر هذا الدستور للصيدلة أن ترتقي بوضوح علمًا قائمًا بذاته، مما جعل الصيادلة ينتقلون إلى مملكة النبات التي وجدوا فيها مجالاً خصبًا للعمل؛ فزرعت النباتات الطبية بشكل منتظم وفق شروط خاصة في مزارع خاصة رعاها الحكام، وجلبوا لها البذور اللازمة من كل مكان يطلبه الصيادلة، وذلك ما فعله عبدالرحمن الأول في قرطبة. ووفق تنظيم مهنة الصيدلة، أصبح في كل مدينة كبيرة عميد للصيادلة يقوم بامتحانهم كابن البيطار في القاهرة. كما فرض الدستور الجديد على الأطباء أن يكتبوا ما يصفون من أدوية للمريض على ورقة سمّاها أهل الشام الدستور وأهل المغرب النسخة وأهل العراق الوصفة.

و في عصر النهضة الإسلامية أصبحت الصّيدلة علماً له كل مقوماته : الملاحظة، والبحث، والتجربة ، حيث قام العلماء بدراسات منهجية وأجروا الكثير من التجارب العلمية واستعملوا الأجهزة وتوصلوا إلى الكثير من الاكتشافات. ومن أشهر علماء الصيدلة العرب:

جابر بن حيّان :

هو أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي المعروف بالصوفي. ولد في طوس ” خراسان” وسكن الكوفة، حيث كان يعمل صيدلانياً وكان أبوه عطاراً و يقدّر الزمن الذي ولد فيه جابر بين 721 م 722 م، أما تاريخ وفاته فغير معروف تماما. ويقال أنه توفي سنة 200 هـ أو ما يوافق 815 م . ويقول هولميارد Holmyard أن جابر عاش ما يقارب 95 سنة، ودليله في ذلك أن المؤلفات التي ألّفها لا يمكن إنجازها بأقل من هذا الزمن

يُعد جابر بن حيّان علم من أعلام العرب العباقرة ، وأول رائد للكيمياء ، وقد أيّد هذه الحقيقة أبو بكر الرازي، عندما كان يشير إلى جابر في كتبه فيقول “أستاذنا” . تقدم علم الكيمياء تقدماً عظيماً على يده ، فهو أول من حضّر حامض الكبريتيك، وحامض النيتريك، وكربونات الصودا، وكربونات البوتاسيوم، وماء الذهب. و هو أيضاً أول عالم كيميائي استعمل الموازين الحساسة في التجارب الكيميائية، وأول من ابتدع عمليات البلورة، والترشيح، والتقطير، والتصعيد وغيرها.

ومن أقواله : ” إن من واجب المشتغل في الكيمياء، العمل وإجراء التجارب، وإن المعرفة لا تحصل إلا بها”

من مؤلفاته في الكيمياء والصيدلة كتاب ” الموازين” وكتاب ” سر الأسرار” وكتاب “الخواص” وكتاب ” السموم ودفع مضارها” ولقد ترجمت معظم كتبه إلى اللغات الأوربية, وظلت مرجعاً في جامعات أوربا لعدة قرون.

أبو بكر الرازي :

ولد أبو بكر الرازي عام 250هـ وتوفي عام 311 هـ ، وعُرِفَ منذ نعومة أظفاره بحب العلم فاتجه منذ وقت مبكر إلى تعلم الموسيقى والرياضيات والفلسفة، ولما بلغ الثلاثين من عمره اتجه إلى دراسة الطب والكيمياء ، فبلغ فيهما شأنا عظيما، ولم يكن يفارق القراءة والبحث والنسخ، وإن جل وقته موزع بين القراءة والبحث في إجراء التجارب أو الكتابة والتصنيف.

برع هذا العالم في الطب والصيدلة والكيمياء ، وارتقت العلوم الصيدلية والطبية والكيميائية على يديه حتى أطلق عليه “أبو الطب العربي”.

ويعد الرازي من الرواد الأوائل للطب ليس بين العلماء المسلمين فحسب، وإنما في التراث العالمي والإنساني بصفة عامة، ومن أبرز جوانب ريادة الرازي وأستاذيته وتفرده في الكثير من الجوانب أنه:

– ابتكر خيوط الجراحة المصنوعة من جلد الحيوان المعروفة بالقصاب

– أول من صنع مراهم الزئبق

– قدم شرحا مفصلا لأمراض الأطفال والنساء والولادة والأمراض التناسلية وجراحة العيون وأمراضها.

– كان من رواد البحث التجريبي في العلوم الطبية، وقد قام بنفسه ببعض التجارب على الحيوانات كالقرود، فكان يعطيها الدواء، ويلاحظ تأثيره فيها، فإذا نجح طبقه على الإنسان.

– عني بتاريخ المريض وتسجيل تطورات المرض؛ حتى يتمكن من ملاحظة الحالة، وتقديم العلاج الصحيح له.

– كان من دعاة العلاج بالدواء المفرد (طب الأعشاب والغذاء)، وعدم اللجوء إلى الدواء المركب إلا في الضرورة، وفي ذلك يقول: “مهما قدرت أن تعالج بدواء مفرد، فلا تعالج بدواء مركب”.

– كان يستفيد من دلالات تحليل الدم والبول والنبض لتشخيص المرض.

– استخدم طرقًا مختلفة في علاج أنواع الأمراض.

– اهتم بالنواحي النفسية للمريض، ورفع معنوياته ومحاولة إزالة مخاوفه من خلال استخدام الأساليب النفسية المعروفة حتى يشفى، فيقول في ذلك: “ينبغي للطبيب أن يوهم المريض أبدا بالصحة ويرجيه بها، وإن كان غير واثق بذلك، فمزاج الجسم تابع لأخلاق النفس”.

– اشتهر في مجال الطب الإكلينيكي، وكان واسع الأفق في هذا المجال، فقد فرق بشكل واضح بين الجدري والحصبة، وكان أول من وصف هذين المرضين وصفا دقيقا مميزا بالعلاجات الصحيحة.

وقد ذاعت شهرته في عصره حتى وصف بأنه جالينوس العرب، وقيل عنه: “كان الطب متفرقا فجمعه الرازي”.

له مؤلفات كثيرة من أهمها كتابه ” المنصوري في التشريح ” الذي أهداه إلى المنصور أمير خراسان، والذي ترجمه إلى اللاتنية فيما بعد جيرار الكريموني وظلت تدرس الأجزاء الكيميائية منه في جامعات أوربا , حتى القرن السادس عشر.

أمّا كتابه ” الحاوي في علم التداوي ” فهو عبارة عن موسوعة مؤلفة من عشرين جزءاً , فهو يبحث في كل فروع الطب والكيمياء، وكان يدرس أيضاً في جامعات أوربا، بل إنه كان أحد الكتب التسعة التي كانت تدرس في كلية طب باريس.

أمّا كتابه ” الجدري والحصبة ” فيعتبر الدراسة العلمية الأولى التي فرقت بين تشخيص هذين المرضين ، ونظراً لأهميته العلمية فقد أعيد طبعه أربعين مرة باللغة الإنكليزية بين عامي م1494 و1866م ، وهو من أوائل الكتب التي أخرجتها المطابع الأولى في العالم.

ابن سينا :

أبو علي الحسين بن سينا ، من أبرز علماء المسلمين العاملين في مجال الطب والعلاج ، ولد في “خرميش” إحدى قرى “بخارى” عام 370 هـ/ أغسطس 908م ، رحل إلى جرجان وهو في العشرين من عمره وبعد وفاة والده ، وأقام فيها ، وألف كتابه “القانون في الطب”، ولكنه ما لبث أن رحل إلى همذان فحقق شهرة كبيرة ، وصار وزيرا للأمير “شمس الدين البويهي”، إلا أنه لم يطل به المقام هناك ، إذ رحل إلى أصفهان وحظي برعاية أميرها وظل فيها حتى وافته المنية عام 428 هـ / 1037م.

يعد كتابه ” القانون في الطب ” من أشهر المؤلفات الطبية التي سجلها التاريخ، وظلت هذه الموسوعة مرجعاً للأطباء والصيادلة في كثير من بلاد العالم المتحضر، حتى أوائل القرن الثامن عشر، ولقد بدأت كتبه تترجم منذ أوائل القرن الثاني عشر، وذلك بعض دارساته أساساً لبرامج التعليم الطبي والصيدلي في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا حتى النصف الأول من القرن الثامن عشر.

وكان لابن سينا معرفة جيدة بالأدوية وفعاليتها، وقد صنف الأدوية في ست مجموعات، وكانت الأدوية المفردة والمركبة ” الأقرباذين” التي ذكرها في مصنفاته وبخاصة كتاب القانون لها أثر عظيم وقيمة علمية كبيرة بين علماء الطب والصيدلة، وبلغ عدد الأدوية التي وصفها في كتابه نحو 760 عقَّارًا رتبها ألفبائيا.

ومن المدهش حقا أنه كان يمارس ما يعرف بالطب التجريبي ويطبقه على مرضاه، فقد كان يجرب أي دواء جديد يتعرف عليه على الحيوان أولا، ثم يعطيه للإنسان بعد أن تثبت له صلاحيته ودقته على الشفاء.

كما تحدث عن تلوث البيئة وأثره على صحة الإنسان فقال: “فما دام الهواء ملائما ونقيا وليس به أخلاط من المواد الأخرى بما يتعارض مع مزاج التنفس، فإن الصحة تأتي. وذكر أثر ملوثات البيئة في ظهور أمراض حساسية الجهاز التنفسي.

فالعلماء المسلمون أول من استفاد من الكيمياء في حقل الصيدلة. و لما اعتمد علمهم التجربة والمشاهدة والقياس أجروا التجارب على الحيوانات قبل تجربتها على بني البشر. وبيّنوا علاقة بعض الأمراض بالخمر ولاحظوا أن لكل مرحلة من العمر معدّلاً معينًا في النبض، وبيّنوا أثر العوامل النفسية في اضطرابه. واستخدموا الأنابيب القصديرية المجوّفة لتغذية المصابين بعسر البلع. والأطباء المسلمون أول من استخدم الإسفنجة المبنجة(المخدِّرة) التي كانت توضع في عصير من الحشيش والأفيون والزؤان وست الحسن (الهيوسيامين). كما برعوا في تشريح العيون وجراحتها وعرفوا ما يطلق عليه اليوم التشريح المقارن. وعرفوا كيفية خياطة الجروح بشكل داخلي لا يترك أثرًا ظاهرًا من الخارج والتدريز في جراحات البطن، وكيفية الخياطة بإبرتين وخيط واحد مثبت بهما. وهناك إسهامات أخرى للعلماء المسلمين في حقلي الطب والصيدلة يضيق المجال عن ذكرها

الزنجبيل يقى من مرض السرطان

الزنجبيل يقى من مرض السرطان

كتب هند درويش
كشفت دراسات عديدة على أن الزنجبيل له دور فعال فى مقاومة سرطان القولون والمبيض بعتباره مضاد للأكسدة حيث أن لزنجبيل قدرة على منع الأيض الخلوى من الخلايا السرطانية.

1- الزنجبيل يقى من سرطان القولون:

حيث أكدت دراسة تم أجرائها فى المعهد البريطانى الفيدرالى جامعة مينيسوتا التى أجريت على الفئران أن عندما تم حقن الخلايا المسرطنة لقولون والمستقيم لمدة 15 يوم مما أدى لقضاء عليها.

ولقد أكد الأستاذ آن بوده المشارك فى الدراسة على أن نتائج التجربة التى تم التوصل إليها تشير إلى أن الزنجبيل قيد يكون العلاج الكميائى لسرطان القولون والمستقيم.

2- الزنجبيل يقضى على خلايا المسرطنة فى المبيض:

حيث أكدت التجارب المعملية التى قدمت فى الجمعة البرطانية للسرطان للدكتور ريبيكا لوى من جامعة ميشيغان على أن المواد النشطة التى تحتوى عليها الزنجبيل تساعد على القضاء على الخلايا المسرطنة فى المبيض.

– وأكدت دراسة أخرى على أن الزنجبيل يعمل على تنشيط خلايا تى وهى التى تعد جزء هام من الجهاز المناعى.

وهى عبارة عن مجموعة من خلايا الدم البيضاء القادرة على تدمير الخلايا السرطانية.

ولو تأملنا فى الأعجاز العلمى لهذة الأية قال تعالى” ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا ، عيناً فيها تسمى سلسبيلا “

لرأينا ان الله سبحانه وتعالى يوضح فى هذة الأية أن الزنجبيل هو شراب أهل الجنة من 1400 سنة وهذة أشارة طيبة على فوائد الزنجبيل القيمة والحث على تناوله.

فيجب علينا الأمتثال لأمر الله تعالى الذى حثنا على كل ما هو فيه الخير لنا فسبحان من قال ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الأسلام دينا “

المراجع: www.livestrong.com

World’s Healthiest Foods.com

هند درويش

مصر

الإعلان عن جمعية بداية الطبية العلمية

الإعلان عن جمعية بداية الطبية العلمية

كتب أحمد مليجي
لاشك أن المشاريع الخيرية والإنمائية بكافة أنواعها ،لها دور مهم في العمل على قضاء حوائج الناس وفي نشر العلم وتنمية وخدمة المجتمع ، حيث أننا أصبحنا في حاجة ماسة إلى نشر ثقافة العمل الخيري التطوعي داخل مجتمعنا،فإن تكوين الجمعيات والصناديق الخيرية وانتشارها في مجتمعنا الإسلامي والعربي من منطلق قوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى) بالتأكيد سيؤدي ذلك إلى نشر روح التعاون والتكافل والتسامح والحب بين فئات المجتمع كافة، وأهم ما في ذلك هو العمل على مساعدة الفقراء والمحتاجين، خصوصاً الحالات الإنسانية والمرضية المستعصية التي أصبحت في أمس الحاجة إلى تقديم العون والمساعدة، وجمعية بداية الطبية التي قام بإنشائها مجموعة من طلبة وأساتذة كليات الطب في مصر بالتعاون مع آخرين من محبي العمل التطوعي الخيري أحد هذه النماذج
التي يتلخص أهدافها في الربط بين تعلم الطب والقيام بالعديد من الأعمال الخيرية، والتي تم تحديدها على النحو التالي :
1- القيام بإجراء أبحاث علمية متطورة تهتم بالاحتياجات الصحية بشقيها الوقائية والعلاجية للمجتمع المصري والعربي
2-النهوض بمستوى المعرفة ورفع مهارات طلبة وخريجي كليات الطب فى التخصصات الطبية المختلفة من خلال القيام ببرامج التدريب والتعليم الطبي المستمر.
3-رفع الوعي الصحي والبيئي للمواطنين بهدف الوقاية من الأمراض ومكافحتها وتأهيل المجتمع لمجابهة الكوارث والأزمات.
4-نشر ثقافة الفكر التطوعي في المجال الطبي داخل وسط الأطباء وطلاب الطب كالقيام بالقوافل الطبية وتطوير المستشفيات الحكومية وحملات التبرع بالدم وغيرها من خلال التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني ودعم المشاركة المجتمعية.
5-نشر ثقافة الممارسة الأخلاقية للمهنة وغيرها من العلوم المتعلقة بممارسة المهنة، وذلك من خلال التدريب ورفع الوعي في مجال أخلاقيات المهنة وأخلاقيات البحث العلمي والجوانب القانونية والشرعية المتعلقة بهما.
6-الحث علي تعريب بعض المواد الطبية ثم الشروع في ذلك ووضع التجربة تحت الدراسة والتقييم استعدادا لتعميمها
7-مدارسة جوانب الإعجاز العلمي فى القرآن والسنة المتعلقة بخلق الله للإنسان والمبنية على الدليل العلمي.
8-تبادل الخبرات و الثقافات بين طلاب الطب في الشعوب العربية و ذلك بالعمل علي تشجيع التبادل الطلابي والمشاركة في الأبحاث والمسابقات العلمية.
9-تصميم جائزة مصرية عربية في العلوم والبحوث والتفوق باسم شهداء التحرير من الأطباء
10-إنشاء صندوق مصري عربي لدعم البحث العلمي ومنح المتميزين منح دراسية وتدريبية
11-تنظيم مؤتمرات علي مستوي المنطقة العربية سنويا في مجال البحث العلمي والطبي
12-إنشاء مواقع متميزة ذات مرجعية للتواصل العلمي والطبي وتقديم الدعم للأطباء الجدد ولطلاب كليات الطب
13-استقطاب العلماء الأجلاء المصريين والعرب من الخارج لتبني الصف الثاني من الأطباء والباحثين الشبان
14-إنشاء جريدة وقناة فضائية مستقلة للطب والبحث العلمي تهتم بأفكار الجمعية وتروج للأنشطة والعمل التطوعي .
وفي حوار مع المسئول عن صفحة جمعية بداية على الفيس بوك سألته عن فكرة إنشاء الجمعية قال : محمد سعيد الساعي وهو طالب بالفرقة السادسة كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة :
أن الفكرة خطرت في ذهنه من عامين تقريبا ، عندما علم برفع منظمة الصحة العالمية حالة التأهب القصوى لمواجهة مرض أنفلونزا الخنازير وما شاهده من بروباجندا إعلامية عن هذا المرض شعر كما شعر الآخرين بمسئولية كبيرة تجاه بلده وأن ما يحدث لا يصح أن يواجه بأسلوب سلبي من شخص أكرمه الله بتعلم الطب
.فمن الفروض الكفائية علينا نشر العلم الصحيح للمجتمع – علم غير موجه لأهداف مادية أو تابع للسياسات الدولية .
وأشار الساعي أنه لم يكن يعلم أكثر من غيره -رغم دراسته للطب – فكل ما كان يعرفه عن أنفلونزا الخنازير هو ما يشاهده على شاشات التلفاز من كلام غير المتخصصين أحسست بأن الكل يفتى بغير علم ولا هدى وهناك تباين في آراء و ردود أفعال الناس بين إفراط وتفريط , هذا ما جعله يفكر في إنشاء جمعية بداية الطبية ، التي يتمنى أن تصبح أكبر جمعية علمية خيرية في مصر والوطن العربي وأن تكون نواتها كلية طب قصر العيني ، وتهتم بالبحث العلمي وتوعية المجتمع عن الأمراض والأوبئة والارتقاء بأخلاقيات المهنة وترسيخ مفهوم العمل التطوعي ومساعدة المرضى ووضع الأسس القوية للإبداع والتقدم في العلوم الطبية في مصر والوطن العريي
جمعية مستقلة لا تتبع أى تيارات حزبية أو جماعية
جمعية علمية طبية خيرية متخصصة
وقد تم بحمد الله إعلان الجمعية رسميا بكلية طب قصر العينى تحت أشراف أ.د/ أحمد عبد الرحمن بقسم الفارماكولوجى ومساعدة أ.د/عبير بركات و العديد من أعضاء هيئة التدريس كخطوة أولى لمدها لكل الجامعات المصرية والدول العربية في القريب العاجل إن شاء الله .
ونأمل أن تتلقى الجمعية الدعم والمساهمة من أهل الخير وكافة المهتمين بخدمة العمل العام، فالباب مفتوحا أمام الجميع للانضمام معنا في هذا العمل الخيري التطوعي .
أحمد محمد أحمد مليجي
كاتب ومحرر في المجلة العلمية أهرام
Ahmed_mohmed_meligi@yahoo.com

المغرب:الحملة الطبية للضعاف البصربمركز بوزملان اقليم تازة

المغرب:الحملة الطبية للضعاف البصربمركز بوزملان اقليم تازة

بعد عدد من الدواويرالتابعة لجماعة ايت سغروشن باقليم تازة بالمغرب والتي دامت فيها الحملة الطبية لضعاف البصر أسبوعا كاملا اختتمت هذه الاخيرة مساء امس الاحد 24 أبريل 2011 بمركز بوزملان و التي نظمتها جمعية تاومات للتنمية والبيئة و بشراكة مع جمعية المبادرة الوطنية للتنمية و النهوض بالمرأة القروية مطماطة و بمساهمة الجماعة القروية أيت سغروشن حيث استفاد من هذه الحملة الطبية المجانية بمركز بوزملان فقط أزيد من 160 شخص من كل الفئات العمرية و الاجتماعية .
كما تخللت هذه الحملة الطبية عدد من اللقاءات التواصلية مع الساكنة لتحسيسهم بمدى أهمية مادة اليود و المواد الغذائية المدعمة من طرف وزارة الصحة في صحة الانسان من طرف المرشدة الطبية فاطمة جابر

المغرب:لقاء تحسيسي حول ثلاث مواضيع أساسية بمركز بوزملان اقليم تازة

المغرب:لقاء تحسيسي حول ثلاث مواضيع أساسية بمركز بوزملان اقليم تازة

بمركز بوزملان اقليم تازة وبتعاون مع الجماعة القروية ايت سغروشن و بشراكة مع جمعية تاومات للتنمية والبيئة عقدت جمعية المبادرة الوطنية للتنمية و النهوض بالمرأة القروية وفي إطار برنامج التربية الوالدية وزارة الصحة اليونسيف برئاسة الدكتور الحمومي فرع تاهلة لقاء تحسيسيا لفائدة نساء المنطقة حول ثلاث مواضيع أساسية حيث تطرقت رئيسة جمعية المبادرة الوطنية و النهوض بالمرأة القروية المرشدة فاطمة جابر و بمساعدة المرشدة ميمونة القدرة في المداخلة الأولى الى مدى أهمية مادة اليود والتغدية المتوازنة في نمو الطفل و الجنين.

وبعد المداخلة الاولى التي تطرقت الى مدى أهمية مادة اليود و التغدية المتوازنة في النمو الطبيعي للانسان تم التطرق في المداخلة الثانية الى مدى أهمية مراقبة الحمل بالمراكز الاستشفائية واستعداد الجمعية لايواء النساء الحوامل في دار الامومة الى ان يضعن موالدهن و المراقبة المستمرة للجنين
لتختتم فاطمة جابر رئيسة جمعية المبادرة الوطنية للتنمية و النهوض بالمرأة القروية و المرشدة الطبية لوزارة الصحة اليونسيف هذا اللقاء التواصلي بمدى أهمية الرضاعة الطبيعية في نمو الطفل بشكل طبيعي .
وعبرت النساء المستفيدات من هذا اللقاء التواصلي الذي قدر ب36 امرأة للمجلة العلمية أهرام عن ارتياحهن كما دعت هؤلاء النساء الى تكرير مثل هذه المبادرة للاستفادة أكثر,

تغير المناخ والتلوث البيئي وراء أمراض الحساسية

تغير المناخ والتلوث البيئي وراء أمراض الحساسية

كتب ندير وضاح الجزائر
أكد لنا الدكتور عمار خوجة حسين، اختصاصي في أمراض الحساسية في حوار حصري خص به المجلة العلمية أهرام، أن للتغير المناخي الذي يطرأ بين موسم وآخر، وكذا التلوث البيئي الذي تعرفه كبريات مدننا، أثرا كبيرا على صحة الإنسان، حيث يظهر على شكل أمراض حساسية، من شأنها أن تتحول لأمراض مزمنة، وتشكل خطرا على الصحة العمومية.
في حديثه لنا عن أهم أمراض الحساسية بالجزائر، أشار الدكتور عمار خوجة حسين الاختصاصي في أمراض الحساسية، أنها نفس الأمراض التي تعرفها مختلف دول العالم ، مضيفا أن أهمها حساسية الأنف، وكذا داء الربو.
وعن حساسية الأنف التي نشهدها خاصة في هذه الفترة الربيعية ، أشار محدثنا أنها تمس الكبار والصغار على حد سواء ، وأن سببها الرئيسي يتمثل في غبار طلع النباتات، وهي المادة التي تكثر في فصل الربيع، مما يؤدي إلى انتشار ملحوظ لأمراض الحساسية. وعن تسبب هذه المادة في ذات الأمراض، أضاف الدكتور عمار خوجة، أن حرارة الطقس وعامل الرياح، التي تميز فصل الربيع تعمل على جفاف النباتات، وبالتالي يصبح غبارها خفيفا، ويسهل انتشاره عبر الهواء، وهوما يعني استنشاقه من قبل الأشخاص، مما يؤدي للحساسية. إضافة إلى هذا العامل الطبيعي، أكد اختصاصي أمراض الحساسية، أن للتلوث البيئي الذي تشهده معظم مدننا، وعلى الخصوص الجزائر العاصمة، دورا في تفاقم أمراض الحساسية، مشيرا كذلك، إلى أن غاز السيارات والشاحنات، وكذا الغازات التي تنفثها المعامل وأعمال البناء، كلها عوامل حاثة على ظهور أمراض الحساسية. هذا فيما يخص التلوث الخارجي، علما أن هناك تلوثا داخليا ممثلا في غبار المنزل، ودخان السجائر ومزيلات روائح المنزل، والحساسية لبعض الأدوية، وكذا بعض المواد الغذائية والمواد المنزلية الكاشطة، وحسب محدثنا، فكل شيء غريب عن جسم الإنسان، سواء، استنشقه أولامسه، يمكن أن يسبب له حساسية. وتبقى الوقاية من هذا الأمراض، حسب الدكتور عمار خوجة، ممثلة في اتقاء مسببات ذلك، كاتقاء التواجد بأماكن حارة للمصابين بالربو، وعدم ترك نوافذ البيت مفتوحة لاتقاء دخول غبار الطلع، مع الحرص على الاستحمام بمجرد الدخول للمنزل، إذا كان الشخص المعني في فترة استراحة بمنطقة غابية. وتجدر الإشارة إلى أن أعراض الحساسية تكون في شكل عطس متواصل، وحكة الأنف والعين مع سعال متواصل في أوقات معينة، وهي أعراض مشابهة لأعراض الزكام، الذي تصاحبه حمى عند الشخص المصاب، في حين تنعدم الحمى عند المصاب بالحساسية. كما يتوجب على المصاب بالحساسية ألا يتعاطى المضادات الحيوية عند تكرر هذه الأمراض، لأنها تعمل على تفاقم الحساسية باعتبارها ـ أي المضادات الحيوية ـ جسما غريبا، من شأنه أن يبطل المناعة عند من يعاني من الحساسية، حسب ذات المختص

مراسل المجلة العلمية أهرام في الجزائر/ ندير وضاح

الزنجبيل يقى من مرض السرطان

كشفت دراسات عديدة على أن الزنجبيل له دور فعال فى مقاومة سرطان القولون والمبيض بعتباره مضاد للأكسدة حيث أن لزنجبيل قدرة على منع الأيض الخلوى من الخلايا السرطانية.
1- الزنجبيل يقى من سرطان القولون:
حيث أكدت دراسة تم أجرائها فى المعهد البريطانى الفيدرالى جامعة مينيسوتا التى أجريت على الفئران أن عندما تم حقن الخلايا المسرطنة لقولون والمستقيم لمدة 15 يوم مما أدى لقضاء عليها.
ولقد أكد الأستاذ آن بوده المشارك فى الدراسة على أن نتائج التجربة التى تم التوصل إليها تشير إلى أن الزنجبيل قيد يكون العلاج الكميائى لسرطان القولون والمستقيم.
2- الزنجبيل يقضى على خلايا المسرطنة فى المبيض:
حيث أكدت التجارب المعملية التى قدمت فى الجمعة البرطانية للسرطان للدكتور ريبيكا لوى من جامعة ميشيغان على أن المواد النشطة التى تحتوى عليها الزنجبيل تساعد على القضاء على الخلايا المسرطنة فى المبيض.
– وأكدت دراسة أخرى على أن الزنجبيل يعمل على تنشيط خلايا تى وهى التى تعد جزء هام من الجهاز المناعى.
وهى عبارة عن مجموعة من خلايا الدم البيضاء القادرة على تدمير الخلايا السرطانية.
ولو تأملنا فى الأعجاز العلمى لهذة الأية قال تعالى” ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا ، عيناً فيها تسمى سلسبيلا “
لرأينا ان الله سبحانه وتعالى يوضح فى هذة الأية أن الزنجبيل هو شراب أهل الجنة من 1400 سنة وهذة أشارة طيبة على فوائد الزنجبيل القيمة والحث على تناوله.
فيجب علينا الأمتثال لأمر الله تعالى الذى حثنا على كل ما هو فيه الخير لنا فسبحان من قال ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الأسلام دينا “
المراجع:
www.livestrong.com
World’s Healthiest Foods.com

هند درويش
مصر

الاعجاز العلمى فى أشكال الفاكهة والخضروات التى تشبه أعضاء الجسم

الاعجاز العلمى فى أشكال الفاكهة والخضروات التى تشبه أعضاء الجسم

كتب هند درويش / مصر
فوائد الفواكه الطازجه والخضروات لاتعد ولا تحصى، وقد أكدت الأبحاث المتخصصة في الجسم والغذاء أن كل فاكهة أو نوع من الخضار بات يشير شكله إلى العضو الذي يفيده.. وإليك بعض الأمثلة.. 
قال تعالى: فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ {المؤمنون:19}
الجزر:
أثبتت الأبحاث الحديثة أن الجزر مفيد جداً للنظر، وهذه جزرة مقطوعة بشكل عرضي تشبه عدسة العين. 

الطماطم:
وأشارت الأبحاث الحديثة إلى أن الطماطم طعام القلب والدم، وهذه شريحة طماطم حمراء لها أربع حجرات، والقلب لونه أحمر وبه أربع حجرات: البطينين والأذينين.

الجوز:
وتوصلت أحدث الدراسات أن تناول الجوز يساهم في نمو الكثير من الخلايا العصبية التي تساعد في أداء المهام الدماغية، والجوز يشبه جداً شكل الدماغ “المخ” بفصيه الأيمن والأيسر.

الكرفس:
أما الكرفس يشبه شكل العظام، وهو مفيد لها، وتمثل نسبة الصوديوم فيها 23 % وهي نفس النسبة الموجودة في العظام. 

الأفوكادو:
وتظهر الدراسات الحديثة أن المرأة عندما تأكل حبة أفوكادو أسبوعياً فإن هذا يساعد على توازن هرمونات الرحم ويقلل الإصابة بسرطان عنق الرحم، والعجيب أن الأفوكادو تأخذ 9 أشهر لتنضج نضوجاً كاملاً!! 

كما أكدت الأبحاث الحديثة أن التين فاكهة مليئة بالبذور، وتناولها مفيد للرجال فهي تزيد من أعداد النطف الذكرية، وتقلل نسبة الإصابة بالعقم. 

البطاطا: 
أما البطاطا الحلوة تشبه البنكرياس في شكلها، وهى تساعد على توازن السكر في الدم. 

البصل:
والبصل يشبه خلايا الجسم، وقد توصلت الدراسات الحديثة إلى أن البصل يساعد في التخلص من فضلات الجسم، كما أنه يجعل عيون الإنسان تدمع فيساعد على تنظيفها.

البرتقال والليمون :
تشبه الغدد التي تفرز الحليب في صدر المرأة وهي مهمة لصحة الثدي.

العنب:
عنقود العنب يشبه الشكل الخارجي للقلب، وكل حبة عنب تشبه خلية دموية، ولقد أظهرت الأبحاث الآن وكل حبة عنب تشبه خلية دموية، ولقد أظهرت الأبحاث الآن
أن العنب مفيد للقلب والدم أيضاً..
وقال تعالى: وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {الرعد:4}
الزيتون:
أثبتت الدراسات العلمية أن الزيتون مفيد لصحة ووظيفة المبايض عند المرأة ، وسبحان الله لقد أقسم الله بالزيتون فى القرآن.
قال تعالى” و التين والزيتون (1) وطور سنين(2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِين (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }

تفكر في قسم الله سبحانه وتعالى بالتين والزيتون وارتباط هذا القسم بخلق الإنسان في أحسن تقويم ثم ردوده إلى أسفل سافلين.
الفاصوليا:
وأثبتت الدراسات العلمية أن الفاصوليا تساعد الكلى فى أداء مهامها وهى بالفعل تشبه الكلى.

فسبحان الله الذى لم يخلق أى شئ عبثاَ أنما خلق كل شئ بقدر .
قال تعالى” إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ”

المصدر: www.moheet.com
هند درويش
مصر