ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺑﻐﺰﺓ ﺗﻨﻈﻢ ﻭﺭﺷﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ

ﻛﺘﺐ : ﺍﻳﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﺮﺍﻭﻯ – ﻏﺰﺓ
ﺃﻭﺻﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻣﻦ ﺣﺼﺎﺭ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﺷﺢ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺭﺃﻭﺍ ﺍﻧﻪ ﺃﺣﻮﺝ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﻛﺪﻭ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﺍﻗﻞ ﺿﺮﺭﺍ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻭﺑﻴﻨﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﻣﻮﺭﺩ ﻣﺘﺠﺪﺩ ﻭﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﻨﻀﻮﺏ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻣﺔ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻨﻔﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺇﻧﺘﺎﺟﻪ ﺍﺧﻔﺾ ﺇﺫﺍ ﺍﺧﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺒﺎﻥ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﻼﺹ ﻭﺍﻟﺘﻜﺮﻳﺮ ﻭﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﺒﻪ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ‏( ﺍﻻﺣﻔﻮﺭﻱ ‏) .
ﺟﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺧﻼﻝ ﻭﺭﺷﺔ ﻋﻤﻞ ﻧﻈﻤﺘﻬﺎ ﺳﻠﻄﺔ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﺍﺑﻞ ﻟﻺﻋﻼﻥ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﺁﻣﺎﻝ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺣﻀﺮﻫﺎ ﻣﻤﺜﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﺔ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ .
ﻭ ﺃﻛﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺳﻠﻄﺔ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺩ . ﻳﻮﺳﻒ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻫﻮ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺑﺤﺪ ﺫﺍﺗﻪ ، ﻭ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﻛﺄﺣﺪ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺳﻴﻘﻞ . ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﺠﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍ ً ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺑﺪﺃ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ .
ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻧﻪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻋﺮﺽ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺇﺑﺪﺍﻋﻴﺔ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﻣﻨﺎﺥ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻩ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻭﻃﺎﻗﺔ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ . ﻣﻨﻮﻫﺎ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﻧﻴﻪ ﻣﻦ ﺣﺼﺎﺭ ﻭﺩﻣﺎﺭ ﻭﺍﺣﺘﻼﻝ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺇﻻ ﺍﻧﻪ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻭﻋﺮﺽ ﺃﻓﻜﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻛﺘﻘﺴﻴﻢ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻟﻤﺮﺑﻌﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﺭﺑﻄﻬﺎ ﺑﻮﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺷﺎﻧﻪ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎﺀ .
ﻭﺑﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻡ . ﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺧﻠﻴﻞ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻳﻤﺜﻞ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺛﻠﺜﻴﻦ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻭﻟﻌﻞ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻫﻮ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻣﻨﻊ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﻣﻮﻟﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﺟﺰﺀﺍ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺭﻏﻢ ﻧﻘﺼﻪ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻲ ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺒﻪ ﻣﻦ ﺗﻠﻮﺙ ﻭﺃﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺗﺜﻤﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺒﺬﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ؟
ﻣﻌﻠﻨﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻣﻊ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﺧﻂ ﻏﺎﺯ ﺳﻴﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺟﺰﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ .
ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻛﺪ ﻣﻤﺜﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﺑﻞ ﻟﻺﻋﻼﻥ ﻡ . ﺳﻬﻴﻞ ﻋﻄﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﻭ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺘﻪ ﺳﺘﻨﻈﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺍﺑﺮﻳﻞ ﻣﻌﺮﺿﺎ ﻓﻲ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﺳﻴﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻭﺗﺠﺎﺭ ﻭﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺳﺘﻌﺮﺽ ﻓﻴﻪ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: