ﺯﻫﺮ ﺍﻟﺒﻴﻠﺴﺎﻥ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﺳﻤﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺤﻴﺺ

ﻛﺘﺐ : ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﺔ ﻣﻨﻰ ﻣﺨﺎﻣﺮﺓ
ﻟﻴﻠﺔ ﺃﻣﺲ ‏( ﺍﻟﺴﺒﺖ 14.07.2012 ‏) ﻛﺎﻥ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻔﺤﻴﺺ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ ﻳﺴﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺄﻋﺬﺏ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻃﻼﻝ ﺣﻴﺪﺭ،،، ﻭﺣﺪﻥ ﺑﻴﺒﻘﻮﺍ ﻣﺜﻞ ﺯﻫﺮ ﺍﻟﺒﻴﻠﺴﺎﻥ،، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ،، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺭﺍﺋﻌﺎً،، ﻟﻜﻦ ﻧﺴﻤﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﺴﻤﻤﺔ ﺑﺎﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻃﻘﺘﻬﺎ ﻓﻮﻫﺎﺕ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﻻﻓﺎﺭﺝ ﻓﻲ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ …. ﻟﺘﻤﺘﺰﺝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺷﻌﺮ ﺣﻴﺪﺭ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻷﺳﻤﻨﺖ .
ﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﺤﻴﺺ .. ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﺳﻤﻨﺖ ﺗﺤَﻤﻠﻨﺎ ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺑﻴﺌﻴﺔ ﻭﺻﺤﻴﺔ ﻟﻴﻌﻠﻮﺍ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﻌﻠﻮﺍ ﻣﻨﺸﺂﺗﻪ ﻭﺭﺍﻗﺒﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﺍﻧﺴﻠﺖ ﻣﻤﺘﻜﺎﺗﻨﺎ ﺑﺎﻻﺳﺘﻤﻼﻙ ﻟﻠﻨﻔﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻎ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺰﻋﺔ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ 2700 ‏( ﺍﻟﻔﺎﻥ ﻭﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ ‏) ﺩﻭﻧﻢ، ﻭﻛﺘﻤﻨﺎ ﺍﻟﻐﻴﺾ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻫﺪﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻴﺾ ﺫﻫﺒﺎً ﻟﺸﺮﻛﺔ ﻻﻓﺎﺭﺝ ﺑﺜﻤﻦ ﺑﺨﺲ، ﻭﺗﺄﻟﻤﻨﺎ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻷﻗﺎﺭﺏ ﻭﺍﻷﺣﺒﺎﺏ ﻳﻮﺩﻋﻮﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮﺋﺘﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﺳﻤﻨﺖ . ﻟﻜﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻻﻓﺎﺭﺝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻴﺾ ﺫﻫﺒﺎً ﺑﻞ ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻵﻥ ﺇﻟﻰ ﺧﻔﺾ ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﺭﺑﺎﺣﻬﺎ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﺑﻤﻌﺪﻝ ‏( 50.000.000 ‏) ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ، ﻭﻟﻦ ﺃﻏﺮﻕ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﻭﻻ ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺨﻠﻔﻬﺎ ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﺑﺴﻴﻂ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺤﻦ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻹﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺈﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺍﻃﻠﻖ ﺗﺤﺬﻳﺮﺍً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺤﻴﺺ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ ﺣﻘﻴﻘﻲ ،،،، ﻷﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺗﺤﺮﻕ ﻭﺗﻄﺤﻦ، ﻭﺗﻀﺮﺏ ﺑﻌﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﻤﻨﻊ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻔﺤﻴﺺ ﻣﺴﺘﻐﻠﺔ ﻋﺘﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻴﺴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﺴﻴﻤﺔ ﻇﻨﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﺣﺪﺍً ﻟﻦ ﻳﺒﺎﻟﻲ ﺃﻭ ﻳﺘﻨﺒﻪ ﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ . ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻭﻧﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻻﻓﺎﺭﺝ ﺃﻥ ﺗﺪﺭﻙ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻳﺤُﺘﺮﻡ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺫﻟﻚ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺩﻗﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺽ ﺣﻈﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻷﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﺟﺴﺪﻩ ﻭﺑﻴﺌﺘﺔ .
ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺑﺤﻤﺎﻳﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻧﺼﻮﺹ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺗﺤﻮﻳﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﻻﻓﺎﺭﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺣﻖ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺈﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺳﻨﺪﺍً ﻟﻨﺺ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 19 ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺭﻗﻢ 52 ﻟﺴﻨﺔ 2006 ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻧﻌﻬﺎ ﻭﻧﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺤﻴﺺ ﻭﻣﺤﺒﻴﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﻘﻔﻮﺍ ﻣﻜﺘﻮﻓﻲ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﻭﻟﻦ ﻳﻘﺒﻠﻮﺍ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻃﻔﺎﻟﻬﻢ ﻭﻗﻮﺩﺍً ﻏﻴﺮ ﻣﻜﻠﻒ ﻟﺘﻤﺘﻠﻰﺀ ﺟﻴﻮﺏ ﻣﺴﺎﻫﻤﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﻻﻓﺎﺭﺝ ،، ﺑﻞ ﺳﻴﺸﻌﻠﻮﻥ ﺍﻟﺤﻨﺎﺟﺮ ﺑﺎﻟﻬﺘﺎﻑ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺑﻠﺪﺗﻬﻢ ﻭﻋﻦ ﺻﺤﺔ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻢ ﻭﺳﻴﺮﺩﺩﻭﻥ ﺍﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻀﺎﺀ ﻗﻨﺎﺩﻳﻞ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻷﺳﻤﻨﺖ ﻋﻦ ﺃﺭﺿﻬﻢ ﻭﺳﻤﺎﺋﻬﻢ .

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: