الرئيسية / خبر رئيسي / هل يستطيع الامريكان الخلق

هل يستطيع الامريكان الخلق

خبر من وكالة رويترز .. اقراءة بتمعن وبحذر … مدير الموقع هانى سلام ..قطع العلماء الذين يعملون على اصطناع شكل من الحياة خطوة كبيرة الى الامام يوم الخميس قائلين انهم ركبوا خريطة جينية مصطنعة واستخدموها مع خلية بكتيرية مفرغة في ايجاد خلية عاملة.
وهم يأملون في استخدام الخلية الجديدة في تعلم كيفية تصميم احياء دقيقة حسب الطلب.

لكن بعض الجماعات تخشى احتمال ان تستخدم التكنولوجيا الجديدة في صنع اسلحة بيولوجية وسارعت لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب الامريكي الى ترتيب جلسة الاسبوع القادم لمناقشة عواقب هذه الخطوة ما لها وما عليها.

وهون اخرون من شأن مدى ما بلغه العلماء في مسعاهم لاصطناع الحياة.

وقال كريج فنتر رائد دراسات الخرائط الجينية الذي قاد البحث “هذه اول خلية يتم اصطناعها. هذه أول نوع من الكائنات التي تتناسخ على كوكبنا أنجبها الكمبيوتر.”وقال اعضاء من فريقه في وقت لاحق انهم ما قطعوا الا خطوات ضئيلة نحو هدف صنع كائن حي حسب الطلب انطلاقا من ملف رقمي.

وقال فنتر انه يود صنع بكتيريا لانتاج الوقود او لاستخدامها في صنع أمصال أفضل او تصميم طحالب لامتصاص ثاني اكسيد الكربون من الجو.

واضاف في مؤتمر صحفي “سيصبح هذا اداة بالغة القوة لمحاولة تصميم ما نريد استخدام علم الحياة في القيام به.”

وقال فريق فنتر في تقرير بخصوص الدراسة في دورية ساينس انه استعمل نسخة مصطنعة من الشفرة الجينية مأخوذة من بكتيريا صغيرة وزراعها في خلية بكتيرية أفرغت من معظم محتوياتها.

وبعد عدة محاولات دبت الحياة في الكائن الدقيق وبدأ يتناسخ في صحفة المعمل.

واستغرق العلماء سنوات لاصطناع كروموسوم يحمل توليفة جينية مصطنعة. وبعد ان قضى العلماء 15 عاما في ذلك وانفقوا 40 مليون دولار حتى الان كان عليهم ان يبحثوا في طريقة لنقل هذا الى خلية بكتيرية اخرى ونححوا اخيرا بعد محاولات استغرقت اسابيع.
وقال فنتر ان الفريق استشار عددا من خبراء الاخلاقيات قبل الشروع. وقال دان جيبسون من المعهد انهم اطلعوا البيت الابيض على المشروع بسبب العواقب الامنية اذ قد تستخدم التكنولوجيا على سبيل المثال في اصطناع اسلحة بيولوجية.

وقال اريك هوفمان من جمعية اصدقاء الارض “ينبغي ان نضمن تطبيق قواعد صارمة لحماية البيئة وصحة الانسان من هذه التكنولوجيا الجديدة التي قد تكون خطيرة

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *