الطماطم تزيد المناعة من حدوث الجلطات

– وكالات الأنباء ـ 
الليكوبين الموجود في الطماطم يقلل من الالتهابات ومستوى الكولسترول، ويحسّن الوظيفة المناعية ويمنع حدوث الجلطات.
الليكوبين مضاد للاكسدة
تشير دراسة جديدة إلى ان الطماطم وبفضل مادة الليكوبين الموجودة فيها تساعد في الحد من خطر الإصابة بمرض “السكتة الدماغية الإقفارية” ، وهي عبارة عن انسداد أحد شرايين المخ، مما يتسبب في حرمان الخلايا من الأوكسجين وموتها.
والليكوبين هو مادة كيماوية تعطي اللون الأحمر لأطعمة منها الطماطم والفلفل والجزر والبطيخ. وبالنسبة لغالبية الناس تعتبر الطماطم ومنتجاتها المصدر الأساسي لليكوبين في وجباتهم.
وتشتمل مادة الليكوبين الموجودة في الطماطم على مضاد أكسدة يقضي على الامراض الخطيرة التي تضر بأجسادنا.
ويشير الباحثون إلى أن الليكوبين، إضافة إلى مهاجمته الجذور الحرة، يقلل أيضاً من الالتهابات، ومستوى الكولسترول ويحسّن الوظيفة المناعية ويمنع حدوث تجلط في الدم.
وقد أظهرت أبحاث سابقة أنه يساعد في تقليل خطر الإصابة بالأورام السرطانية.
وأفادت دراسة فنلندية بأن الأشخاص الذين يتناولون الطماطم ربما يكونون أقل عرضة للإصابة بالجلطات.
وخلص باحثون نشرت نتائج دراستهم في دورية طب الأعصاب. إلى أنه من بين أكثر من ألف رجل تابعوا حالتهم على مدى 12 عاما. كان من لديهم مستويات أعلى نسبيا في الدم من مادة الليكوبين المضادة للأكسدة أقل عرضة للإصابة بجلطة.
وقال جوني كاربي الذي قاد الدراسة. وهو باحث بجامعة ايسترن فنلاند في كيوبيو. إن الليكوبين مادة “فعالة مضادة للأكسدة” وهو ما يعني أنها تساعد على حماية خلايا الجسم من أضرار تؤدي في النهاية إلى الإصابة بعدة أمراض.
وتشير الأبحاث المخبرية أيضا إلى أن مادة الليكوبين تساعد أيضا في مكافحة الالتهابات وتجلطات الدم وأنها ربما تقوم بهذا الدور أفضل من مواد أخرى مضادة للأكسدة.
وشملت هذه الدراسة 1031 رجلا تراوحت أعمارهم ما بين 46 و55 عاما ورصدت لديهم مستويات الليكوبين والكاروتين الالفي والكاروتين البائي وفيتامين هاء وألف في الدم. وخلال 12 عاما. حدثت 11 جلطة بين ربع مجموعة الرجال التي لديها أعلى نسبة من الليكوبين في الدم. مقابل 25 حالة جلطة بين ربع المجموعة التي كانت لديها أقل مستويات من هذه المادة.

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

علماء يقتربون من كسر أخطر معادلة في علاج سرطان البنكرياس

أعلن فريق من الباحثين عن تطوير علاج تجريبي جديد أظهر قدرة واعدة على إبطاء ومنع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.