الرئيسية / البيئة العالمية / زلزال اخر يضرب اليابان وتسرب اشعاعى من محطة فوكوشيما

زلزال اخر يضرب اليابان وتسرب اشعاعى من محطة فوكوشيما

سمر عاطف – المجلة العلمية اهرام
اذاعت وكالات الانباء ان زلزالا قوته 6.0 درجات ضرب شرق اليابان يوم الاربعاء وجعل المباني في العاصمة طوكيو تهتز . ولم تذكر وقوع اى اضرار .
وفى نفس الوقت ذكرت وكاله الانباء وتليفزيون NHK انة قد أعلن كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية أن مستوى الإشعاع النووي بمحطة فوكوشيما رقم واحد للطاقة النووية المتضررة من الزلزال قد ارتفع بشكل مؤقت يوم الأربعاء صباحا.
وقد اوقفت اليابان العمل بالمفاعل واجلاء العاملين بة
فقد أخبر وزير مجلس شؤون الوزراء يوكيئو إيدانو الصحفيين يوم الأربعاء أن مستوى الإشعاع بالقرب من البوابة الرئيسية لمحطة فوكوشيما رقم1 بدأ بالارتفاع في حوالي الساعة العاشرة صباحا إلا أنه بدأ بالانخفاض من الساعة العاشرة وأربع وخمسين دقيقة.

وقال إن ما يعتقد أنه دخان أبيض رصد بالقرب من المفاعل رقم ثلاثة في حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحا، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كانت هناك علاقة بين الدخان والزيادة في مستوى الإشعاع.

وأضاف إيدانو أن الارتفاع المؤقت يمكن أن يعزى إلى البخار المشع في الدخان.
وفى نفس الوقت اعلن ان عدد ضحايا زلزال اليابان يتجاوزون 11000 شخص ما بين قتيل ومفقود.

حيث قالت الشرطة إنه تم التأكد من وفاة ثلاثة آلاف وستمائة وستة وسبعين شخصا حتى الآن وما يزال سبعة آلاف وثمانمائة وثلاثة وأربعون في عداد المفقودين.

ففي محافظة مياغي تم التأكد من وفاة ألف وثمانمائة وستة عشر شخصا ويظل ألفان وأحد عشر شخصا في عداد المفقودين.

وفي بلدة مينامي سانريكو تم اكتشاف ألف جثة تقريبا. وما يزال نحو ثمانية آلاف شخص، أي ما يقارب نصف تعداد سكان البلدة، مفقودا.

وقد عثرت الشرطة على مئات الجثت على شواطئ شبه جزيرة أوشيكا.

وفي بلدة أوناغاوا على شبه الجزيرة يظل نحو خمسة آلاف أي نصف تعداد سكان البلدة في عداد المفقودين.

وأكدت محافظة إيواتيه مقتل ألف ومائتين وستة وتسعين شخصا وفقدان ثلاثة آلاف وثلاثمائة وثمانية عشر آخرين.
وقد تم التأكد من وفاة ما مجموعه ثلاثمائة وأربعة وسبعون شخصا في مدينتي ريكوزين تاكاتا وأوفوناتو. ومازال ألف ومائتان واثنان وثمانون شخصا مفقودين في مدينة ريكوزين تاكاتا.

وأكدت محافظة فوكوشيما مقتل خمسمائة وتسعة أشخاص وفقدان ألفين وخمسمائة وسبعة آخرين. ويظل مصير نحو تسعمائة شخص في بلدة ناميئيه غير معروف.

هذا ويظل أربعمائة وأربعون ألف شخص قيد اللجوء في ألفين وأربعمائة ملجأ في المحافظات شمال شرق ووسط اليابان. ولم تحصل بعض مراكز اللجوء على الماء أو الطعام والإمدادات الرئيسية الأخرى بعد.

ويعيق جهود الإغاثة النقص في وقود الشاحنات وسيارات الإسعاف.

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 1 =