العنف بين الأطفال

العنف بين الأطفال (الأطفال العاديين وليس أطفال الشوارع)
العنف بين الأطفال مشكلة (لا)يواجهها المجتمع العربي في أغلب الأحيان رغم خطورتها الشديدة على الصحة النفسية للأطفال.
صور العنف بين الأطفالـ:
1- الضرب والسب 
2- التحقير 
3- الاستهزاء بالشكل أو المضمون كأن يسخر من بدانته أو خلقته أو ملابسه أو جنسيته أو …..الخ
4- التخويف أو التهديد 
5- التنابز بالألقاب وإطلاق ألفاظ على بعض الأطفال لا يحبونها ويتأذون منها
تأثير ذلك على الطفل المعتدى عليه:
تترك أثرا سيئا على الناحية النفسية والجسدية للطفل إذا لم يتم مواجهتها وعلاجها لذلك فإنه في كل مدرسة من مدارس بريطانيا يوجد ما يسمى بـ ب ANTI BULLYING PROGRAMوهو برنامج خاص لمحاربة هذه الظاهرة 
6- عنف المسرات(كما يسميه شاكر سعيد مدير مشروع البيت الآمن لإيواء الأطفال ذوي الرعاية الخاصة بالكويت)وهذا النوع من أنواع العنف هو الذي تكون المواقف السارة والمفرحة كالضحك والتلقيب والتمثيل… دافعاً ومسبباً رئيساً له كالسخرية ممن فيه تشوه أو قصر أو مرض..الخ. 
أسباب الظاهرة:
وراثية ومكتسبة
ومن الأسباب المكتسبة ما سبق الحديث عنه من وسائل الإعلام وغرسها لمفهوم العنف في نفوس الأطفال
وكذلك انتشار العنف في بيئة تربية الطفل سواء كانت الأسرة أو المجتمع أو المدرسة(بعض المدرسين يمارسون ألوانا من العنف في المدرسه فما الذي ننتظره؟)وشعور الطفل بأهمية العنف ليعيش أو يأمن أو يكون سعيدا
لعلاج هذه الظاهرة:
1- أوصت دراسة أجراها الدكتور عدنان الطوباسي المتخصص في علم نفس المراهقة بضرورة وقف الفضائيات التي تنشر ثقافة العنف واستبدالها بما يبني شخصية الطفل وإعادة النظر في برامج الرسوم المتحركة. كما دعت الدراسة إلى كتابة ملاحظات في بداية كل برنامج تليفزيوني لتحديد السن المناسب للمشاهدين والاستفادة من خبرات الاختصاصيين التربويين وعلماء النفس في اخيتار البرامج الموجهة للاطفال ومراعاة المراحل النمائية لهم فضلا عن التوعية بعواقب العنف السيئة.
2-عمل برامج خاصة لمحاربة هذه الظاهرة على غرار ما يحدث في انجلترا
3- مد جسور الثقة والمودة والصداقة بين الآباء وأبنائهم لئلا يخفوا عنهم شيئا
4- اهتمام الوالدين بما يعرضه عليهم الأولاد من مواقف فيها عنف تجاههم ولو كان قليلا فربما يعرض الطفل الأمر على أنه تافه؛ حرجا أو خوفا من الظهور بمظهر الواقع في مشكلة كبيرة، مع أنها كذلك بالنسبة له ‏ 
5- لابد من توعية المعلمين والإخصائيين الاجتماعيين وكل العاملين في مجال التعليم بأبعاد هذه المشكلة كيف يتصرفون تجاهها كل حسب وظيفته وأن يكف بعض العجزة من المدرسين والمدرسات عن الاكتفاء بقول ( معلش يا حبيبى) إذا شكى لهم طفل من اعتداء غيره عليه ثم إنه إذا أخذ حقه بنفسه عوقب فلا نحن أخذنا له حقه ولا سامحناه في أخذه بنفسه!!!!! 
6- تنمية ثقافة الاعتذار بين الأطفال في حالة الشجار.
7- مكافأة الأطفال على السلوك الحسن وتشجيعه على أدائه سواء أكانت المكافأة مادية أم معنوية.
8- أن يكون الوالدان على درجة عالية من الوعي تؤهلهم لعدم تمييز طفل عن طفل آخر لأي سبب كان
9- تثقيف الأطفال بقراءة القصص المشوقة وزرع روح المحبة والإخاء بينهم من خلال تطبيق الألفة داخل الأسرة
10- ابتعاد الأبوين عن مواقف العنف والشجار فيما بينهم أمام الأطفال حتى لا يكون سببا لتقليدهم
11- عدم انفعال الأبوين عند مشاجرة الطفل مع الأطفال الآخرين وتطوير الأمر إلى خلاف مع اسر الأطفال الآخرين
[/size]

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: