الرئيسية / التعليم / النشاط الصيفى في المدارس بين الحقيقة والخيال

النشاط الصيفى في المدارس بين الحقيقة والخيال

متابعة : أماني الشريف

كتب الأستاذه و.ح أخصائية نفسية بإحدى المدارس التجريبية رأيها في النشاط الصيفي الذي جاء كالتالي :

“لا أنكر قيمة المدرسة أثناء الدراسة وايضا اثناء الاجازة

ولكن أى مدرسة هذه التى يعشقها الطلاب حتى يشدوا اليها رحالهم اثناء اجازتهم فضلا عن اثناء دراستهم؟

والله لولا نسبة الغياب ما أتى اليها طالب قط

فما بالنا اثناء راحتهم من رؤية مدرسة متهالكة الاطراف

ويبقى السؤال الأزلى لمن النشاط الصيفى؟؟

أللهواء مثلا؟

أم لنخدع به الزائرين والزائرات من كل حدب وصوب؟؟

ولكى نصل لمرحلة النشاط الصيفى لابد أن نجعل المدرسة شيئا اخر غير الذى اعتاد عليه ابنائنا

فمدارسنا طاردة لا جاذبة

تدعو للنفور

وحتى العكس فأولياء الامور بعضهم إن لم يكن كلهم وأعنى من هم بالمدارس الحكومية يلتقطون أنفاسهم فى تلك الاجازة وقد يستغلون أبنائهم فى العمل معهم أو بمفردهم سعيًا للقمة العيش وخاصة بالصعيد والأرياف حيث الزراعة

إذن المشكلة قائمة تنتظر حلولًا لا اعتيادية

فإما أن تعفى المدارس التى ليس بها طلاب عن هذا النشاط لتعذر التطبيق

أو أن تتحول مدارسنا لمدارس جاذبة وهذا لن يتأتى إلا بميزانية رهيبة للصرف على الانشطة المختلفة؟

وبين هذا وذاك

إما أن نقدم الحقيقة او الخيال طبعا هذا غير منطبق على التجريبي فقط  لكن بصفه عامه على كل المدارس الحكوميه للأسف.”

عن أمانى الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *