الرئيسية / التعليم / نحو تعليم يليق بمستقبل مصر

نحو تعليم يليق بمستقبل مصر

بقلم : المهندس احمد الرفاعي

قديمًا يحكي أن رجل له صقر لا يفارقه يخرج به يطلقه علي فريسته ليطعم نفسه منها ويعطيه ما يكفي.

وذات يوم خرج الرجل إلى الغابة ومعه صقره وانقطع بهم السير وعطشوا وأراد الرجل أن يشرب فوجد ينبوع أسفل جبل فملأ كوبه وشرع في الشرب فأنقض الصقر علي الكوب ليسكبه.

حاول مره أخرى وأخرى وكل مره كان الصقر يقترب بجناحيه من الكوب ويضربه ويسكبه حتي أنكسر الكوب. 
فاستشاط الرجل غضبًا وأخرج سيفه وضرب الصقر ضربه واحده فقطع رأسه وسقط الصقر صريعًا.

فوقف لحظة يتأمل صقره الغارق في دماؤه فلاحظ أن الماء يتدفق من بركه بها حيه رقطاء تبخ سمها بالمياه.

وحينها أدرك الرجل أن صاحبه كان يريد إنقاذه لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف العدل.
فربما كان كل هؤلاء يعملون من أجلك فلا تطلق سهام النقد باستمرار  لمن يسعي إلى النهوض بالتعليم للعوده الي مصاف دول العالم المتقدم فما يسعي إليه حاليا وزير التربية والتعليم والتعليم الفني د. طارق شوقي هو عمل شاق حقيقي انتظرناه كثيرا مما سبقوه ولكن للأسف لم يكن هناك تطوير ملموس وكانت تسير بطريقه الدفع الذاتي.

والنهوض بالتعليم  يلزم تجربه، والتجربة حتما تحتاج إلى أسس وقواعد علميه يضعها متخصصون حتي تحقق النجاح تحتاج وقت لتؤتي ثمارها.

ولا ننكر انه يوجد سلبيات أو معوقات وهذا شيء طبيعي  في ظل اقتحام عش دبابير تنامى مع السنوات الماضيه.

لذا نقول عندما تطلب مصر من أبناؤها ان يكونوا جنودًا فلا أحد يتأخر علي مصر فالعمل الوطني من أي موقع وليس شرط أن يكون هو القائد لأنها مصر الكل يسعي لعمل اي شيء وطني من أجل بلده وأن يرفع علم مصر وأسمها.

لذا نطالب الجميع بالصبر والانتظار مزيدا من الوقت حتي نري نتائج ملموسه علي أرض الواقع ويجب علي كل أجهزه الدوله ان تسخر جهودها لنجاح منظومه تطوير التعليم.

عن أمانى الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + 14 =