الرئيسية / التعليم / تأشيرة الوزير بين الحقيقة والتزوير !!

تأشيرة الوزير بين الحقيقة والتزوير !!

متابعه وتقرير / أماني الشريف 

منذ أن أعلن المستشار القانونى لوزارة التربيه والتعليم بشهر يونيو  بالعام الماضي ٢٠١٨ في فتوى رسمية تم تعميمها على جميع مديريات التربية والتعليم بالمحافظات أنه يجوز لوزير التعليم أحقية فى زيادة كثافة الفصول بنسبة 10% بخلاف النسبة الممنوحة للمحافظين ولايجوز لمدير المدارس رفع الكثافه عن النسبه المقرره الا بعد موافقة الوزير شخصيًا والسيد المحافظ  ،

وسيل من تأشيرات الوزير تنهال على المديريات ممهوره بإمضاءات أعضاء مجلس الشعب أو مقدمه بأسمائهم مباشرة لصالح الآخرين  لقبول التحويلات فوق الكثافه ولكن لن يبحث أحد خلفها أو يعرف صحتها مع العلم الوزاره تحتفظ بنسخه منها لو تم إصدارها بالفعل من الوزاره
ولكن للأسف لا أحد يبحث عن مدى صحتها ويتم أخذ الموافقه مباشرة بكل ثقة طالما من مكتب السيد الوزير
وطالما لم تبحث عن الحقيقة فلا شئ يخلو من التزوير حتى تأشيرة الوزير

بدأت سماسرة التأشيرات تظهر حيث وجدت لها سبوبه خلف التأشيره و أصبحوا يطلبون من ولي الأمر المغلوب على أمره مبالغ ماليه للحصول على التأشيرة

وبالتالي بعض الأطفال  يحصلون على تأشيرة الحظ ويتقدمون عاما دراسيا كاملا على أطفال آخرين في ذات السن، وأطفال بدون حظ، ويضيع من عمرهم عام كامل؛ لعدم وجود واسطة أو معرفة تذكي طلبهم لدى المسئولين، وبعض الأطفال يتم تحويلهم في اي مدرسة يريدونها حتى لو جايين من المريخ  والبعض الآخر يشاهدهم وهو مكتوف الأيدي لأنه لم يستطيع الحصول على تأشيرة الوزير لأنها تمشي بالواسطة

مدارس بمختلف أنظمتها ومراحلها من مراحل رياض أطفال إلى الأعلى  تكتظ بالطلاب فوق الكثافة المسموحة بجرة قلم، تجعل الأعداد في الفصول الدراسية أكبر من الحد المسموح به.

غضب وحزن سيطر على أولياء أمور تلاميذ رياض الأطفال والمدارس هذا العام، ومع بداية كل عام دراسي تغزو مافيا “تأشيرات فوق الكثافة”، التي يحصل عليها الأطفال التي لم تكد تبلغ السن القانوني لدخول المدرسة أو رياض الأطفال، تثير غضب الأهالي.
وبالرغم من ذلك محظوظ من يحصل على تأشيرة الوزير

ولكن هذا العام فالأمر يختلف فتأشيرة الوزير لم تكن تأشيرة الوزير بل تأشيرات مضروبه ومزوره ولا نعلم مصدرها وعلى الجهات المعنية التحقيق في ذلك وألا يترك الأمر لسماسرة التأشيرات
وصل إلينا أكثر من تأشيرة للوزير للتأكد من صحتها وبالفعل وصلنا من مصادر مؤكدة انها تأشيرات مزوره ولا تمت للوزير بأي صلة وجاري التحقق منها من خلال الشؤون القانونيه بالوزارة
ولكن المصيبه هي أنها أخذت موافقات بالفعل بقبول التحويل من المديريه والإدارات التعليمية بمعنى أن هؤلاء الطلبة سيتم حصولهم على مكان في مدرسة بالتزوير والجميع يعلم ومشارك في ذلك ولكن كأنهم لا يعلمون .
ننتظر من الجهات المعنية التحقيق في الأمر ومعرفه من الذي أصدر هذه التأشيرات المضروبه التي تأخذ موافقات بالتحويل في وقت لا يستطيع أحد أن يحول ابنه لمجرد أنه يتبع الإجراءات الروتينية ويستمع لجملة فوت علينا بكره او أن يرسم أحدهم دور الالتزام ويكتب على مدرسته لا تقبل التحويلات وهو مستمر في قبول التحويلات طوال العام من خلال سماسرة التحويلات بمجالس الآباء أو الإدارات والمديريات والوزارة

إلى متى تظل هذه المهازل وإلى متى يشاهد الجميع الفساد بعينه ويقف مكتوف الأيدي خشيه ان تصيبه أيد الظالم أو الفاسد بظلم
ننتظر ان يتخذ المسؤولين الاجراءات اللازمه حيال ذلك
وأن يتم اتباع التحويل الالكتروني المرتبط بالسكن ولم الشمل ولا تترك التحويلات للسماسرة وأصحاب المصالح
وأن يكون من ضمن شروط التحويل الالكتروني

أولا القرب السكني
ثانيا لم الشمل

مع الالتزام بشروط وقواعد التحويلات

وأن نبعد العنصر البشري تمام عن هذا الأمر حتى توجد الشفافية  والبعد عن التزوير والفساد والسماسرة ونطالب بأن يتم التحقيق في هذا الأمر بالقريب العاجل وأن يتم كشف الفاسدين الذين ينتحلون شخصيه الوزير ويقوموا بالإمضاء على التأشيرات بدلا منه ..

مرفق صور التأشيرات المزوره 


عن أمانى الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *