الزناتي يقدم منحة مجانية من التعليم الشيق والاستكشاف باليابان تان_كيو

 

 

 

 

تقرير / أماني الشريف 

تواصلت المجلة العلمية اهرام مع دكتور حسين الزناتي  أحد خبراء مصر تستطيع في التعليم والمدير التنفيذي لمنحة التعليم الشيق لبرنامج تان كيو TanQ Gakusha – TanaQ Global Arab  والمدير التنفيذي للمركز العربي الياباني للتدريب والتنمية المستدامة والمدير التنفيذي لجمعية الصداقة المصرية اليابانية.

وذلك لأنه منح الفرصه لآبناء مصر للابتكار و الاستمتاع  بوقت فراغهم من خلال منحة التعليم الشيق

والتي جاءت بمثابة سفينة إنقاذ لطلاب مصر من ضياع الوقت بدون فائدة وان يستثمروا وقت فراغهم في عمل مفيد
في ظل الظروف الراهنة لجائحة كورونا التي تسببت في تأجيل الدراسة وتوقف كل الأنشطة الترفيهية والتعليمية التي كان يمارسها الطلاب في المدارس أو النوادي أو المراكز الثقافية  .

المنحة مجانية “أونلاين” لطلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية في التعليم الشيق في العلوم من خلال الاستكشاف وتنمية القدرات البدنية والذهنية والأكاديمية وبناء الشخصية تحت رعاية مؤسسة تان كيو TanQ Gakusha  للتعليم والاستكشاف باليابان.

وصرح الزناتي، أن المنحة تهدف إلى تقديم بيئة تعليمية تفاعلية شيقة وتبادل برامج تحدي تعليمي وأنشطة يدوية، موضحا أن المنحة تقدم من خلال حلقات دورية كل يوم سبت حتى منتصف شهر فبراير ولمدة ساعة يتخللها أنشطة تعليمية في تاريخ العلوم والرياضيات والذكاء الاصطناعي، وأيضا أنشطة تحدي واستكشاف وبناء الشخصية لتنمية مهارات الإبداع وعصر الذهن وتقديم حلول تفاعلية خلال فترة وباء فيروس كورونا المستجد.

وأضاف الدكتور حسين زناتي، أن المنحة تعد فترة إعداد لتنمية قدرات الطلاب نفسيًا وبدنيًا وعلميًا وثقافيًا لكي يشارك في مرحلة أخرى من المنحة في معسكر “أونلاين” مع الطلاب اليابانيين سوف يحدد لاحقا بناء على تداعيات الإجراءات الاحترازية الحالية باليابان والتباعد الاجتماعي.

وقدم الدكتور حسين زناتي عدت حلقات “أونلاين” مع العديد من الطلاب علي مدار الشهرين الماضيين، وأظهرت الحلقات نماذج متميزة من طلاب مصر وتقديم أفكار واختراعات من أدوات مخلفات البيئة، ونالت هذة الأنشطة اعجاب المختصين في التعليم بمؤسسة تان كيو باليابان، قائلا “كل يوم سبت نري نجم جديد بأفكاره وقدراته وحماسه ومن وراه فرحة وفخر أولياء الأمور بأولادهم في استغلال الوقت بالمنزل في تنمية القدرات والمشاعر والإبداع لمساعدة الغير، ومساندة مستمرة من المشرفين والمعلمين بمصر”.

وأعلن الزناتي، أن الأعمال المتميزة والتزام الطلاب وتفاعلهم سوف يلاقي تكريم خاص وفرصة لتكملة مراحل المنحة في أنشطة دولية مستدامة في فترة العطلات الرسمية.

نماذج مشرفة لطلاب مصر
وأثنى الدكتور الزناتي على حماس وعزيمة أطفال مصر للبرنامج وأطلق على بعض الأطفال المتميزين (فريق منتخب مصر في التعليم الشيق) ومن الأمثلة المشرفة في الحلقات السابقة جاءت الأختين رقية وردينه وتقديمهم نماذج عرائس مصنوعة يدوية (صنع في مصر) بأدوات بسيطة، وقدم الطلاب كريم ومريم وجودي أنشطة طريفة يدوية بطرق بسيطة وبشاشة الوجه

كما قدم فريق من الطلاب من المنيا أنشطة متميزة بدنية وذهنية، وقدم الطالب مروان نموذج عمل أرنب من الورق، وقدم الطالب كريم من الإسكندرية ألعاب سحرية بالكروت، وقدم الطالب أحمد نماذج روبوت مصنوعة من علب العصائر الصفيح، وقدم الطالب محمد من الجيزة نموذج عمل كمامة من الورق وكيفية تعقيمها، وشارك حمد ابن الدكتور حسين بتقديم طريقة عمل الكمامة من مناديل القماش.

وأوضح الزناتي، أن هناك العديد من النماذج المشرفة لطلاب مصر والتي تدل على توفر القدرات الإبداعية والحماس لاستكشاف والبحث وتقديم حلول لمشاكل علي أرض الواقع، ولكن يحتاجوا إلى إتاحة الوقت والبيئة المناسبة لهم لتنمية القدرات وتشبع ميولهم البدنية والذهنية والأكاديمية، قائلا “هذا ما نسعى لتقديمه من خلال منحة تان كيو للتعليم الشيق والاستكشاف اليابانية”.

ووجه الدكتور حسين الزناتي، الشكر لكل المشرفين والمعلمين وأولياء الأمور وذلك على تعاونهم الفعال وتوفير الوقت للأولاد أسبوعيًا، موجها الشكر أيضا للمشرفين منذ بداية حلقات برنامج تان كيو في شهر أكتوبر وهم هدي أحمد ومحمد الاختيار، ورشا بدوي، وسارة محمد، والمشرفين بداية من شهر نوفمبر محمد السيد، ومنذ نهاية شهر ديسمبر سحر يسري والدكتورة إنجي من المركز القومي لثقافة الطفل ومتابعة خاصة تطوعية من الدكتور خالد عبد الرسول من السفارة اليابانية.

وأدلي الدكتور حسين الزناتي بأمنياته للتعاون مع وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة الشباب ووزارة الثقافة ووزارة التعليم العالي في تعميم منحة تان كيو للتعليم الشيق في العلوم والاستكشاف اليابانية بجميع المدارس والمعاهد والنوادي الرياضية والاجتماعية وقصور الثقافة والمركز القومي لثقافة الطفل وأبناء الجالية المصرية بالخارج.

هذا وقد قامت المجلة العلمية اهرام بالتواصل مع بعض المشرفين المتطوعين على المنحة بمصر وأيضا نماذج لبعض الطلاب لمعرفه أوجه الاستفادة من المنحة

وكان من أبرز المشرفين المتطوعين على منحة التعليم الشيق لبرنامج تان كيو TanQ Gakusha – TanaQ Global Arab

هو دكتور خالد عبدالرسول مصري صعيدي  يعمل بالسفارة اليابانية بالقاهرة
و مدرب و لاعب بالفريق القومي المصري للجودو وحاصل علي دورات تدريبية عالمية باليابان وحاصل علي الدكتوراه في الچودو وكان البحث بعنوان الجودو بين الأصالة و المعاصرة
أعرب عن إعجابة الشديد بفكرة المنحة وبدأ يحكي لنا كيف تم التواصل مع دكتور حسين الزناتي

قال دكتور خالد في بداية الأمر تواصلت مع دكتور حسين لأن اليابان كانت منحته وسام عالي جدا في المجال الخدمي كأول أجنبي ومصري يحصل على مثل هذا الوسام ، وتحدثنا هاتفيا وشرح لي عن تان كيو
تحمست للفكرة والموضوع ككل بصفه شخصية لأن عندي أبنائي وبناتي في نفس المراحل السنية الموجه لها المنحة .
ثم استكمل حديثة قائلا ؛
فكرت أني أدعم الموضوع واتطوع في المساعدة مع دكتور حسين وفريق تان كيو للتعليم الشيق من أجل آبنائنا كلنا ومن أجل بلدنا الحبيبة مصر خصوصا في الفترة الصعبة التي يمر بها العالم من جائحة الكورونا

مؤكدا أنه بالفعل تم التواصل مع المجلس القومي لثقافة الطفل من خلال أستاذه  سحر يسري من مجلس ثقافة الطفل والتي شكلت علي الفور فريق عمل رائع  وتم تجميع الأطفال ومن ثم تم الشرح لهم عن  كيفية التعامل مع المحاضرات من خلال النت والمفاجاة ان الأعداد زادت وقفذت وأصبح الأطفال وأولياء الأمور ينتظرون ميعاد الدكتور حسين والتعليم الشيق
واختتم د. خالد حديثة قائلا ؛ بالنسبة لي أري نجاح باهر للدور الذي نقوم به جميعا  والطلاب والأولاد كانوا ذو مستوي مشرف واعتقد بالقريب العاجل ستنتشر تان كيو وبرامجها التعليمية الهادفة الشيقة  علي مستوي الوطن العربي كلة وبالأخص مصر النواة الأساسية في كل ماهو حضاري وعلمي وعمل و أتشرف بكوني ساعدت فيه وكل الشكر والتقدير للأبناء والبنات أبطال تان كيو بمصر واليابان وكل الشكر لأستاذنا الدكتور حسين زناتي.

ومن النماذج الأخرى المتميزة التي قامت بالإشراف التطوعي على المنحة بمصر د.هدى أحمد الشريف من محافظة الجيزة
مشرفه / في فريق عمل تانكيو عرب TanQ Arab

في البداية أوضحت د. هدى أن الدافع لتفعيل المنحة في مصر يرجع إلى دكتور حسين زناتي  لأنه من الشخصيات المخلصة المحبة لوطنها  ولأبناء وطنها لكي يستفيدوا بخبرات الآخرين  وأيضا هي فرصة رائعة للطلاب لممارسة الأنشطة أثناء إجازة نصف العام وخاصة أن كل الطلاب في البيوت بسبب تأجيل المدارس، فالمنحة تعتبر نافذة لعرض مهارات الطلاب  بجانب الاستفادة بمعلومات عامة كثيرة عن عالم البحار والفضاء  وغيرها من المعلومات المفيدة،
وأيضا المنحة ممتازة جدا بالنسبة للطلاب في جميع المراحل الدراسية لأنها تعطي فرصة كبيرة للطلاب للمشاركه بأفكار مبتكرة وبسيطة من الاختراعات والفنون العملية والمهارات اليدوية،

وأوضحت هدى الشريف
دورها في المنحة قائلة “أنا و مجموعتي المكونه من عدد من الأطفال يترواح السن من  ٥ : ١٠   من مرحلة رياض الأطفال الي المرحلة الابتدائية  وهي تعتبر مجموعه متميزة جدا  وهم كريم ومريم وجودي  ثلاثي رائع جدا يعملوا بشكل فريق عمل واحد وقدموا العديد من الأنشطة  المتميزة  وكذلك الاختين رقية وردينه،
من الشخصيات الفنية الرائعة قدموا أيضا عروض فنيه اكثر من رائعة من مهارات يدوية وفنيه وألعاب شعبية مبتكرة  .
وأخيرا أدم ودانة أخوات أيضا قدموا مجموعة من الأفكار المبتكرة والمهارات الفنية المبدعة   وهذا بالتواصل معهم جميعا والإشراف على كل الأعمال الفنيه المقدمه منهم كي تظهر بشكل مشرف لأنهم يعتبروا سفراء صغار لبلدهم مصر .
وتابعت الشريف حديثها مؤكدة أنه بالنسبه لمدى الإقبال على المنحة فهو ممتاز جدا وكل الطلاب ينتظروا اللقاء الأسبوعي بفارغ الصبر وهم في منتهى السعادة والفرح  كي يستمتع بالعروض المقدمة  والمعلومات المفيدة المقدمة من دكتور حسين زناتي  وهذا عن طريق المشاركه عن بُعد،
وفي النهاية أختتمت حديثها بهذه العبارات الجميلة “احب ان أضيف أنني سعيدة جدا بهذة التجربة الجميلة بالإضافه إلى أنني قد وجدت السعادة في عيون كل الأولاد سواء كانوا من فريقي أو من الفرق الأخرى  فالمنحه أخرجت كل ماهو جميل داخل أولادنا من إبداعات ومهارات  ويكفي أنهم ارتبطوا ارتباط شديد بشخصية دكتور حسين زناتي المحبوبة لدى كل الأطفال لدرجه أنهم أصبحوا يقلدوه في كل حركة  شكرا جزيلا لابن مصر  البار دكتور ( حسين زناتي )”

وكان من ضمن النماذج المتألقة في فريق الإشراف التطوعي بمنحة  التعليم الشيق لبرنامج تان كيو TanQ Gakusha – TanaQ Global Arab
أستاذة إسراء من قطاع الكشافة
قائدة مجموعة مصر بلدنا الكشفية و الارشادية المشاركة في المنحة وحلقة الوصل بين الدكتور حسين و بين الفرق المشاركة من المجموعة .

التي أكدت أن المنحة كان لها أهداف كثيرة حلوة و فعلا اتحققت الأهداف  بسبب دكتور حسين و تنظيمه و المواد التي يقدمها
والمنحة جاءت في أكثر وقت الأفراد محتاجينه و خاصة الأطفال و السن الصغير عموما
لإنهم منذ فترة كبيرة متواجدين بالبيت ولا يستطيعوا الذهاب للمدارس أو النوادي بسبب الكورونا
و بدأوا يعتمدوا علي الأونلاين في كل حاجة تقريبا
فا المنحة استغلت الجلوس في البيت
و في نفس الوقت استثمرت الوقت و استخدام النت  ليتعملوا شئ مفيد.
وعلشان كده لما بلغنا بها الناس و أولياء الامور رحبوا بيها جدا و وأصبحوا مهتمين إلي حد كبير بها و في انتظار مواعيدها .

في الوقت الذي تواصلت فيه المجلة العلمية اهرام مع مشرفين المنحة لمعرفة دورهم وكيف كانوا نقطة تواصل بين الطالب ود. حسين زناتي 

تواصلت أيضا مع بعض نماذج متميزة من الطلاب  .
في البداية تواصلنا مع
ولي أمر كلا من  يوسف بالصف السادس وزينب بالصف الثالث ومحمد بالصف الأول .
بدأت ولي الأمر توضح سبب إشتراك أبنائها بالمنحة وما المهارات التي تم اكتسابها في خلال فتره المنحة

موضحة الآتي “يوسف السن الأكبر اتجاهه وميوله  علميه فالمنحه غيرت كتير في تفكيره الأول كان بيفكر بشكل نظرى لكن بعد المنحة بدأ يحاول إزاى يحول الأفكار النظرية في عقله إلى أشياء عملية ومحسوسة لدرجو انه عايز يصنع روبوت حقيقي كمساعد الأطباء في المستشفيات بمعني أنه يتعامل يأخذ الأمر من الطبيب لتلاشي لقاء الطبيب بالمريض لتقليل العدوى . وأفكار كثيرة دكتور حسين قدر يحول بالأنشطة والأفكار التي يعلمها للأولاد أوما يشاهدوه من فيديوهات الطلبة الآخرون أنه يوسع مداركهم ويفتح عقولهم .

أما زينب عندها 9سنوات هي كانت عندها مشكله في أنها كان عندها فرط حركه وصعوبات تعلم إحنا كنا بنداوم معها على جلسات تنميه مهارات لكن للأسف عندما جاءت كورونا توقفنا عن الذهاب للمستشفي . والدكتوره التي كانت متابعه حالتها طلبت أننا نتعامل معاها حسب هوايتها وهي ممتازه ف الرسم وتحويل اي شئ بسيط إلى قطعه فنيه ، وطبعا مع التباعد وبعد توقف الدراسة شعرنا أن مستواها بدأ يقل وان التقدم الذي حدث في الجلسات هيضيع ومع أننا موفرين لها كل ما يساعدها علي انها تستغل وقتها ف البيت لكن المشكله ف أنها كان  لازم يبقي في تواصل  واحتكاك مع اطفال زيها .
وبعد انضمامها لمنحة  دكتور حسين هتصدقيني لو قلت لك أن حالها اتغير جذريا يمكن افضل ما كانت  الجلسات اولا التواصل  ، ثانيا الدعم من الدكتور ، ثالثا أنها بقت بتتطور وكمان اتحفزت دراسيا لأن هى بدأت تعمل لنفسها وسائل تعليميه خاصه بيها تساعدها علي المذاكره بقت بتحول المذاكره التي كانت بتمل منها إلى  انشطه ورسومات ، كمان بدأت تدور وتسأل عن الشعوب الأخرى وعاداتهم ازاى عايشين منساش يوم اللقاء عن الحياه البحريه يومها كانت مبهوره بكلام الدكتور عن الأسماك والكائنات البحرية وتقريبا مبطلتش اسئله عن الكائنات مع أن قبل المنحه كان مستحيل تهتم اصلا بحاجه زى كدا.

أما محمد ابني الصغير وحضرتك المدلل دا كان كل ما يشوف أخته كان يفضل يعيط علشان تعمل له زيها حتي لو رسمه بسيطه . وحاولنا معاه اكتر من مره أنه يقلدها ويشتغل بأيده بس هو كان كسول . دلوقت بعد المنحه صعب أن حد يعمل له حاجه كل حاجه عايز يعملها بأيده ، بقينا مستغربين التحول الرهيب دا جه ازاى دا بالعكس بقي له شخصيه منفرده لدرجه انه بيقولي امبارح لو سمحتي اعمليلي بحث عن تطور الكائنات الحيه علشان اختار كائن علشان اشوف حياته ازاى لأن دا الهوم وورك بتاعي .
وفي النهاية أختتمت حديثها قائلة مش هقدر أوفي فضل دكتور حسين يكفي تحويله حياه التباعد اللي احنا فيها دلوقت إلى متعه . وكنت اتمنى أن د. حسين كان عمل المنحه من السنه ال فاتت أيام الحجر .

رسائل صوتية من الأطفال محمد ،زينب ،يوسف لإبداء رأيهم في المنحة

النموذج الثاني المتفاعل مع المنحة  هي ولي أمر  محمد ومريم
بمدرسة رسمي لغات محمد في الصف الثالث ومريم في K.G2

وبدأت الأم حديثها قائلة
“قبل أن أبدأ حديثي أولا اشكر الله الذي وهبنا هذه المنحة وكانت من نصيبنا”
ثم استكملت حديثها قائلة هابدأ بنفسي كولية أمر استفدت قيمة وتعليم وتجربة وهي التواصل عبر zoom احنا من جيل كان بدايته التربية قبل التعليم وانتهي بالتعليم الجامعي أما بالنسبة للأولاد فهم عصر التقدم والتكنولوجية والتاب والموبيل  احنا بنتعلم التقدم مع أولادنا ومواكبة العصر أما بالنسبة للأسطورة دكتور حسين ماشاء الله تبارك الله للاسف حس بأولادنا وهو في خارج البلد ولماذا قلت للأسف ؟علشان كان المفروض تكون هذه المبادرة مقدمة من وزارة التربية والتعليم أولا ووزارة الثقافة بمعني جهة حكومية علي أساس الاتجاه في  التعليم إلى التطوير والتعلم عن بُعد اما عن اللقاء يومي الجمعة والسبت مش قادرة اوصف طوال الأسبوع بنفكر ازاي نتواصل ونشارك بنشاط يناسب عظمة المنحة البسيطة نيجي للأهم الحالة النفسية للأولاد مفيش نادى مفيش مكتبة مصر مفيش زيارات عائلية مافيش اي استمتاع بمرحلة الطفولة بسبب الوباء اللهم ارفعه عن عبادك يارب العالمين اول ماعرفنا من خلال المركز القومي بصراحة قولت افراج يااولاد هنسافر اليابان واحنا في بيتنا شرحتلهم الفكرة فرحوا جداااا وبالمناسبة ابني محمد المخترع الصغير علي ادارة شمال الجيزة وحاصل علي شهادات تقدير بالمشروعات من إعادة تدوير المخلفات وميداليات الحمدلله وكنا نتمنى الاهتمام أكثر في المدارس بالموهوبين رغم كل المسابقات محمد بيدخل المسابقة بفكرة هو عملها بس مفيش حد أضاف له معلومة أو فكرة زيادة أفادته ، والحمدلله اقسم بالله  لو أقدر أوصف التفاعل اثناء المحاضرة الجيران بيسمعو صوتنا واحنا بنغني الحوت جاي والاجابات علي الاسئلة ربنا يبارك في حمد ابن دكتور حسين مشارك معنا وبيحمس آبنائنا ويجعل كل الاهتمام بأولادنا في ميزان حسنات دكتور حسين وبتمني بعدها صوت وفكرة دكتور حسين توصل للمسؤلين عشان هو ده التعليم عن بُعد بجد .

 

ومن النماذج المتميزة  د. نسرين يس ولية أمر كلا من الطفل يحى محمد يحى والطفلة چودي محمد يحي،

أنه بالنسبة للمنحة المقدمة للأطفال فإنها تعتبر فكرة جديدة للأولاد وهي مميزة في حد ذاتها خصوصا أن القائم علي التدريس د. حسين له طريقة خاصة في التعامل مع الأطفال وتوصيل المعلومة العلمية بصورة جديدة معتمدة علي مشاركة الأطفال في الرأي و في التفكير وليس اعتبار الطفل مجرد مُستقبِل فقط ..

بجانب فكرة التحدي والتي تمثل نوع من الابتكار والإبداع لدي الأطفال بجانب مشاركة جميع الأطفال بالأراء في هذه الفقرة ، وذلك يجعل جميع الأطفال في انتباه وتركيز متواصل ،  وبذلك أصبحت هذه المنحة منفذ للطفل لشغل وقت فراغه دون ملل خاصة في وقت مثل هذا وانتشار جائحة كورونا وأصبح الطفل في انتظار الحلقة للبرنامج دائما. 

أما  بالنسبة للآبناء فقد قال الطفل يحيي محمد يحيي بالصف السادس “أن المنحة ممتعة بالنسبة لي ومفيدة وتعلمت أشياء كثيرة منها واتمني أن يكون دائما لان د.حسين بيقدم البرنامج بطريقة جميلة جدا”
وأعربت  الطفلة جودي محمد يحيي بالصف الرابع  عن سعادتها  بهذا البرنامج والحلقات خصوصا د. حسين يتعامل بطريقة جميلة معنا ويشجعنا علي كل شيء

رسائل صوتية من الطفل يحي والطفلة چودي لإبداء آرائهم في المنحة 

 

 

 

 

ومن الأطفال المتميزة الطفلة ريمي محمد أحمد بالصف الأول الابتدائي فقد أعربت عن مدى سعادتها وفرحتها بالمشاركة في هذه المنحة موضحة أنها اجمل حاجه حصلت لها الفتره دي وخصوصا انها في المنزل ولا يوجد دراسه أو أنشطة أو نزهه كالسابق فكانت المنحه بالنسبه لها تعويض عن ذلك وقالت ” أجمل حاجه حصلت لي هي المنحه ووجود دكتور حسين معانا احنا اتعلمنا معاه حاجات حلوه كتير وفهمنا حاجات اكتر وشاهدت تجارب مدهشه وعرفت انواع كتير من الأسماك وعرفت عالم البحار الرائع لأن دكتور حسين علمنا حاجات كتير جدا بكل بساطه وجعلنا نتعلم من تجارب اصدقائنا وابتكاراتهم انا بنتظر الحلقه كل اسبوع لأني بحس اني بسافر العالم وانا مش خايفه من كورونا وفرحت جدا لما سمعت السلام الجمهوري لمصر بيعزفه الطلاب اليابانيون ومعاهم د. حسين وبشكرهم وبشكر دكتور حسين ونفسي المنحه تفضل  على طول متخلصش علشان نتعلم كل مره حاجه جديدة ونعرف معلومات مفيدة .

أما الطالب عمر محمد  بالصف الثاني الاعدادي أخو الطفلة ريمي محمد

اختصر رأية في بعبارات بسيطه ولكنها شاملة 

( لو في مثل دكتور حسين الزناتي نماذج أخرى إيجابية  حوالينا في حياتنا كان زمان التعليم اتغير واتطورنا وكان زماننا دلوقتي مش محتاجين كل المجهود اللي بتبذله وزارة التعليم في تطبيق التعلم عن بعد أو أنها تعلمنا يعني ايه تحول رقمي  لأن وقتها هنكون مستوعبين الفكره وهنستقبلها بكل سهولة ،احنا مع دكتور حسين وبرنامج تانكيو اتعلمنا حاجات كتير معرفنهاش كل السنين دي في المدارس )

لم تنتهي رحلة منحة التعليم الشيق لبرنامج تان كيو TanQ Gakusha – TanaQ Global Arab عند هذه المحطة ولكنها مسيرة من التقدم والتعلم الشيق مستمرة بفكر جديد لخلق عقول مستنيرة ومبدعة طالما وجد من ينميها ويغذيها بالأفكار الخلاقة المبتكرة مثل ابن صعيد مصر د. حسين الزناتي والذي لم ينسى أبناء مصر حتى وهو بعيد عنهم بل نقل لنا أفكار اليابان وزرع حب مصر في قلوب طلاب المدارس اليابانيون الذين عزفوا السلام الجمهوري المصري على أرض اليابان تحية لطلاب مصر
مما جعل قلوب طلاب مصر تزداد تعلقا و حبا وتقديرا لدكتور حسين الزناتي الأسطورة الذي نتمنى أن يحتذي به الآخرون وان يقتدوا به نحو تعليم ومستقبل أفضل لأطفال مصر .

عن أمانى الشريف

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: