فى بيتنا مراهق و مراهقه

فى بيتنا مراهق

هنا سعد

تبدأ المراهقة عادة فى الفترة الزمنية من 21:12 سنة

[- أو +2]

أي قد تبدأ عند سن ال[10 سنوات ]أو تمتد إلى [23 سنة ] وهى فترة انتقالية بين الطفولة والرشد، يُظهر فيها الابن طباع وسلوك تختلف تماما عما سبق.

 

وتعنى المراهقة في علم النفس “الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي”، ولكنه ليس بالنضج الكامل؛ لأن الفرد في هذه المرحلة يبدأ أولى خطوات النضج، ولكنه لايصل إلى اكتماله حتى يمر بمجموعة من الخبرات والمعارف والتجارب التى تؤهله لذلك.

وخلال ذلك يعانى المراهق من عدة صراعات داخلية هى :-

-صراعه بين غرائزه وبين العادات والتقاليد الاجتماعية.

-صراعه بين الاستقلال عن الأسرة واعتماده عليها، -وصراعه بين طموحاته الزائدة وبين أدآئه المتواضع.

-صراعه بين الطفل الذي مازال يسكن بداخله وكونه اقترب من الرجولة أو الانوثة.

-صراعه الديني بين ما تعلمه من مبادئ ومسلمات وهو صغير وبين تفكيره الناقد الجديد.

-صراعه الثقافي بين جيله الذي يعيش فيه وبين ثقافة الجيل القديم الذي يتمثل فى والديه والكبار من حوله.

ويمر آباء المراهقين ببعض المعاناة مع ابنائهم بسبب:-

 

-الخوف الزائد على الأبناء من رفاق السوء. 
-لأن ابناؤهم يكونون متمردون، يرفضون الوصايا، والنصح، والتوجيه . 
- يطالبون بالحرية غير المسؤلة والاستقلال المبكر. 
- يعيشون في عالمهم الخاص، ويحاولون الانفصال عن الآباء

-عدم قدرة ابنائهم المراهقين على التميز بين الخطأ والصواب لأنهم قليلوا الخبرة في الحياة.

-السلوك العدواني الذي يظهر فى سلوك المراهق سواء على النفس أو الغير

-انسحاب المراهق وانعزاله عن المشاركات الاجتماعية

 

بعض النصائح للآباء لمراهقة خالية من التحديات والصعوبات :-

 

1-مساعدتهم على اكتشاف المواهب الكامنة داخل المراهق، والتي تساعد على تكوين شخصيتهم، و تنميتها بشكل أفضل.

 

2-التواصل الفعال بين الآباء وابنائهم المراهقين والحوار الدائم ؛ سواء كان أخبار، أومناقشات، أوأنشطة مشتركة، أو غيره؛ سيسهل عملية التواصل ويجعل من التفاوض فن يمكن استخدامه.

 

3-تفهم الأسرة متطلبات هذه المرحلة، والاستماع إلى المراهق وتوعيته بما يمر به من مشاعر مختلفة، وإظهار الحب إلى المراهق.

 

4-إنشاء صداقة مبنية على الثقة؛ حتى يبوح بكل ما يريده دون خوف أو تردد؛ ولكي نكسب المراهق؛ علينا كآباء بالقيام بلمسات أبوية حانية [كالقبلات، والحضن، والكلمات الطيبة ذات الأثر الوجداني الإيجابي، الشفقة، والرحمة، واللين، والعطف، الرفق]

 

5- عدم لوم المراهق باستمرار، بل يجب مساعدته على تخطي عقباته، وعدم توبيخ المراهق على اخطائه بشكل دائم.

 

6-تحفيز الثقة بالنفس لدى المراهق، وهذه الثقة لابد أن تكون متبادلة، وتنشأ عن احترام الأبوين لشخصيته وكيانه.

 

7-التقبّل؛ حيث لم يصبحوا صغارًا؛ ولهم شخصياتهم المستقلّة وآرائهم الخاصة وخصوصيتهم؛ فهم يتعرضون الآن للعديد من المشاعر التي لم يمروا بها من قبل.

 

8-تعلم نقاط ارتكاز ابنك أثناء مراهقته:

الأصحاب، الهوايات، الشهرة، المال……………

عزز ارتكازه على [الهوايات] لأنها نقطة قوية تجعل المراهق يعبر عما يشعر بطريقة آمنة من خلالها يستطيع المراهق تحويل طاقة مشاعره القوية إلى طاقة إنتاج.

كما أن انضمام المراهق فى انشطة اجتماعية، ومعسكرات، برامج بدنية، وعلمية، ودينية، تشغل وقته وبدنه وتفكيره وتحفز طاقته نحو الطريق الصحيح.

هنا سعد

عن هاني سلام

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: