التحليل العلمي لأزمة ملف تطوير جزيرة الوراق خاصة ومصر عامة والحلول المقترحة مفتاح تطوير ملفات أخرى
إذا اخترنا عنوان معبر سنقول الآتي:-
أحداث جزيرة الوراق كانت رد فعل على سلبيات مسئولي ملف التطوير ضحايا لوغاريتم البعد الاجتماعي وأبدأ بسرد واقعة حدثت بعد الحرب العالمية الثانية حيث قامت أمريكا بأهداء الاتحاد السوفيتي مصنع إطارات سيارات إلا بعد فترة ظهرت مشكلة وهي انفجار إطارات السيارات ورغم بحث إدارة المصنع للمشكلة لم يتوصلوا للسبب فأرسل الزعيم استالين أحد مساعديه وبالفعل توصل لسبب المشكلة وعندما عاد سأله استالين عن سبب المشكلة فأجابه أن أحد المطورين خفض نسبة السلك في الإطارات من باب التوفير فقال استالين ابن دفنته فرد عليه اسمه في لوحة الشرف وبطل في نظر العامة.
أما المسئولين عن ملف تطوير جزيرة الوراق نسرد لهم بعض السلبيات بقصد التحليل
1- إجراء عمليات التقييم بالقراط مع أن الأغلبية من الأهالي لا يملكون سوى الأمتار المقام عليه منازلهم وحسب جملة القراط يكون سعر المتر ألف وأربعمائة جنيه في حين أن سعر المتر في المناطق المجاورة وفي الوراق وشبرا وصلت قيمة المتر أربعين ألف جنيه وحينما استلمت هيئة المجتمعات العمرانية ملف جزيرة الوراق من الإدارة الهندسية العسكرية خرج علينا مسئول بارز بالهيئة بتصريح صحفي بأحد الصحف متفاخرًا يقول فيه أن الدولة رصدة سبعة مليارات جنيه لشراء أرض الجزيرة من الأهالي في حين تم بيع حق الانتفاع لأرض الجزيرة لمدة ثلاثين سنة بمبلغ أربعمائة واثنين وعشرون مليار جنيه.
2- اعتماد مسئولي ملف التطوير على تقييم الوضع الاجتماعي لأهالي جزيرة الوراق بأن الأغلبية بمهن السباكة وتركيب البلاط وغاب عنهم أنهم جزء من طائفة العمارة والذي يعمل بها عشرة مليون مواطن مصري ويعلون أربعين مليون أن نصف المجتمع المصري والتطوير لكل القطر وليس لجزيرة الوراق فقط وأن تكرار المشكلة وارد على امتداد القطر.
3- أهتم مسئولي ملف التطوير الحصول على أرض الجزيرة مع إعطاء أرض بديلة في مدينة ستة أكتوبر لبناء منزل ولم يهتم بالبعد الاستراتيجي للتطوير في إقامة مجتمع بديل وتنفيذ التطوير فاختار المواطن الحل السهل في ظل إمكانياته لمجتمعات مشابهه لبيئته وحينما يصلها التطوير على الدولة أن تعيد نفس خطوات التطوير.
4- كيف تم توطين الفقر في مصر سنة 1926 كان الجنية المصري اقوى عمله في العالم ومدينة القاهرة أجمل مدينة في العالم مع ذلك المواطن المصري فقير ويرجع السبب في توطين الفقر لنظام السخرة الذي وضعه محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة والذي أدى لمجتمع النصف في المائة وأسس لغياب عدالة الأجور.
الحلول المتقدمة المقترحة
لوغاريتم البعد الاجتماعي
قيام حضارة متطورة في انعكاس لرقي المواطن والرؤيا الثاقبة للرئيس عبد الفتاح السيسي حينما أخذ من المجتمع الياباني نموذج يحتذى به في الرقي والتقدم في برنامجه الانتخابي الأول لم يكن تصريح للاستهلاك فبعد شهور قليلة من توليه الحكم تم تطوير المدرسين بدبلوم تربوي ولكن للأف لم يقدم لهم علماء علم الاجتماع مشروع يطبق لتحقيق الهدف المنشود كما طلب من رجال الدين بتجديد الحوار الديني وهذا ما أعتبره رجال الدين قدح في العقيدة في العقيدة وأن الداء في المجتمع وليس في العقيدة وأن لم يصرحوا بهذا إلا أنهم محقين إذن ما هو الداء تكمن المشكلة أننا مجتمع العاطفة فيه تسبق العقل فتؤدي لثلاث عوامل هي الحاجز لتطوير سلوك أفراد المجتمع المصري وهي الحاجز الأول وهو المبالغة فنحن مجتمع يبالغ في الفرح والحزن والغضب في الفعل ورد الفعل مما يؤدي لآثار عكسية والحل لهذا الحاجز رفع الثبات الانفعالي لأقصى درجة ممكنة في مرحلة التعليم الابتدائي حيث يبدأ الثبات الانفعالي عند الإنسان في سن السابعة على رفع سن قبول المرحلة الابتدائية لسن سبع سنوات مع إلغاء الصف الأول والثاني الابتدائي ليفتح المجال أمام التعليم الخاص لمستوى ثالث مما يؤدي لتخفيض كثافة الفصل بنسبة 33% ومع انتشار بيئة المجمعات السكانية يفرض عليه إنشاء مبنى تعليمي كما ينشئ دار عبادة ويكون العائد الفوري لرفع درجة الثبات الانفعالي لدى هذا الجيل زيادة القدرة على المثابرة وبالتالي التفوق الدراسي
أ- الحاجز الثاني وهو العصبية
والمقصود بالعصبية تقديم قرابة الدم على قرابة المصاهرة على أن كل إنسان جاء للحياة بواسطة قرابة المصاهرة وقال صلى الله عليه وسلم على العصبية دعوها فإنها ممتنة والحل تدريس درجات القرابة بالمرحلة الإعدادية.
الحاجز الثالث وهو التعصب
بمعنى الانتماء لتيار فكري ديني أو تيار فكري سياسي أو الانتماء لزي رياضي وبالمبالغة يقدم صاحب الفكر الديني فكرة على الدين ويقدم صاحب التيار السياسي مصلحة تياره على الوطن وصاحب انتماء الزي الرياضي يضيع وقت عمله لمتابعة انتماؤه والحل كما جاء في البند الأول رفع درجة الثبات الانفعالي
والله ولي الصالحين
يحيى عرفه موسى






