انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي للجمعية المصرية للميكروسكوب الإلكتروني تحت شعار “دور الميكروسكوب الإلكتروني في إظهار غير المرئي” (The Role of Electron Microscopy in Enlightening the Invisible)، والذي نظمته الجمعية المصرية للميكروسكوب الإلكتروني بالتعاون مع معهد تيودور بلهارس للأبحاث وجامعتي طنطا وأسيوط، والذي إستضاف فعالياته هذا العام معهد تيودور بلهارس للأبحاث تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز مدير المعهد ورئيس مجلس الإدارة، والأستاذ الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، والأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط.
ترأست المؤتمر الأستاذة الدكتورة سهير منسي رئيس الجمعية المصرية للميكروسكوب الإلكتروني ورئيس قسم الميكروسكوب الإلكتروني ووكيل شعبة البحوث المعملية الإكلينيكية الأسبق بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث، بينما تولت الأستاذة الدكتورة نجلاء إبراهيم سرحان رئيس قسم الهستولوجي وبيولوجيا الخلية بكلية الطب جامعة طنطا مهام السكرتير العام للمؤتمر، وبحضور الأستاذة الدكتورة نجوى أبو المعالي وكيل كلية العلوم لشؤون الدراسات العليا والبحوث السابق ورئيس مركز التميز متعدد التخصصات بجامعة أسيوط و الأستاذ الدكتور ياسر شبانة وكيل كلية الزراعة للدراسات العليا والبحوث السابق بجامعة المنصورة والأستاذة الدكتورة هدى يحيى أستاذ علم الأمراض والميكروسكوب الإلكتروني ورئيس قسم الميكروسكوب الإلكتروني الأسبق بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث ممثلين عن أعضاء مجلس إدارة الجمعية ..
ركزت كلمة الأستاذ الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا التي أذيعت في إفتتاح المؤتمر والكلمة التي ألقاها الأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز على أهمية التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية والجمعيات العلمية لتعزيز تطوير إستخدامات وتطبيقات الميكروسكوب الإلكترونى هذا العلم الذى يقود إكتشافات اليوم ويصنع علوم الغد. كما أوضحا في كلماتهما وكلمة الأستاذة الدكتورة سهير منسى رئيس المؤتمر أن الإستمرار في عقد المؤتمر الثالث على التوالي بالتعاون مع الجمعية المصرية للميكروسكوب الإلكترونى هو مؤشر عن نجاح هذا التعاون المثمر الذى سوف نلمسه مع جيل الغد.
شهد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام متتالية برنامجًا علميًا مكثفًا ضم عشر جلسات رئيسية تناولت محاور متعددة في مجال الميكروسكوب الإلكتروني وتطبيقاته الحديثة في العلوم الطبية والبيولوجية والهندسية، وبلغ عدد المحاضرات أكثر من خمس وعشرين محاضرة علمية متخصصة
وشارك في تقديم المحاضرات نخبة من الأساتذة والباحثين من داخل مصر وخارجها من ألمانيا وأمريكا وهولندا وإنجلترا إلى جانب عدد من العلماء البارزين يمثلون جامعات ومراكز بحثية مصرية جامعة طنطا والجامعة الألمانية بالإسكندرية وجامعة بني سويف ومعهد تيودور بلهارس للأبحاث والمركز القومي للبحوث وجامعة أسيوط ومعهد البحوث الطبية بجامعة الإسكندرية ومعهد بحوث البترول.
ما أضفى على المؤتمر طابعًا دوليًا متميزًا يعكس مكانته كمنصة علمية رائدة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الأكاديمي بين المتخصصين، وترسيخ دوره في دعم مسيرة البحث العلمي والتقني في مصر والمنطقة العربية.
وقد تميز المؤتمر هذا العام بمشاركة محلية ودولية واسعة، حيث شارك بالحضور باحثون من السعودية، الإمارات، البحرين، السودان إلى جانب باحثين من مختلف الجامعات المصرية، منها: جامعة مرسى مطروح، الإسكندرية، سيناء، طنطا، سوهاج، بنها، الجلالة، المنوفية، دمياط، كفر الشيخ، العريش، جنوب الوادي، قناة السويس، المنصورة والقاهرة.
وأختتمت فعاليات المؤتمر بتوصيات ركزت على أهمية الحفاظ على مستقبل مستدام للمجهر الإلكتروني في مصر، ولتحيقق هذا التناول كان من توصيات المؤتمر لتحقيق ذلك اتباع هذه المبادئ الثلاثة الأساسية:
١- إنشاء أربعة مراكز وطنية للتميز في مجال المجهر الإلكتروني يكون معهد تيودر بلهارس للأبحاث أحدهم
٢-بناء بنية تحتية مستقرة وأنظمة للتمويل لهذه المراكز وضمان التمويل الأمن لمواد التشغيل وقطع الغيار من خلال إنشاء صندوق خاص للصيانة والتشغيل يتم تمويله من خلال توجيه جزء صغير من الضرائب المستحقة على الشركات الوكيل لأجهزة الميكروسكوب الإلكترونى و مستلزمات التشغيل إليه ، وتنفيذ التزام قانوني بتخصيص ١% من عائدات مبيعات الشركات الوكيل وعائد خدمات صيانة لهذا الصندوق
٣-تعزيز القدرات البشرية والتدريب مع الاهتمام بتدريب الفنيين والمهندسين.





