بدأت جهات بحثية ومؤسسات بيئية في مصر تنفيذ تجارب جديدة تعتمد على مفهوم المدن الخضراء الذكية، بهدف تقليل درجات الحرارة المرتفعة وتحسين جودة الهواء داخل المناطق الحضرية.
وتعتمد الفكرة على زيادة المساحات الخضراء واستخدام مواد بناء تساعد على عكس الحرارة، بالإضافة إلى إدخال أنظمة ذكية لمراقبة التلوث واستهلاك الطاقة.
اقرأ المزيد
مواجهة صيف أكثر حرارة
شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، خاصة داخل المدن الكبرى المزدحمة.
لذلك يسعى الباحثون إلى تطوير حلول تقلل تأثير ما يُعرف بظاهرة “الجزر الحرارية” التي تجعل المدن أكثر سخونة من المناطق المحيطة بها.
تقنيات ذكية لرصد الهواء
تشمل المشروعات الجديدة تركيب حساسات ذكية لمراقبة جودة الهواء ومستويات التلوث بشكل لحظي.
كما تساعد البيانات التي تجمعها هذه الأنظمة في تحسين التخطيط البيئي واتخاذ قرارات أسرع لحماية الصحة العامة.
أسطح ومبانٍ صديقة للبيئة
بدأت بعض المبادرات في تجربة أسطح خضراء وزراعة نباتات فوق المباني للمساعدة في خفض الحرارة وتحسين البيئة المحيطة.
بالإضافة إلى ذلك، يجري اختبار مواد بناء حديثة تقلل امتصاص أشعة الشمس داخل المدن.
اهتمام عالمي بالمدن المستدامة
تتجه دول عديدة حول العالم إلى تطوير مدن أكثر استدامة مع تزايد تأثيرات التغير المناخي.
ويرى متخصصون أن التقنيات البيئية الذكية قد تصبح عنصرًا أساسيًا في مستقبل المدن المصرية خلال السنوات المقبلة.
هانى سلام
المجلة العلمية اهرام مجلة مستقلة تحت إشراف هاني سلام