في إطار التحركات المصرية لحماية البيئة البحرية، كشفت وزارة البيئة عن تنفيذ برامج جديدة لرصد الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، بالتزامن مع التوسع في مشروعات السياحة البيئية والتحول الرقمي داخل المحميات الطبيعية.
وتسعى الدولة إلى تعزيز حماية النظم البيئية البحرية التي تعد من بين الأكثر تنوعًا في العالم، خاصة مع تزايد المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية وارتفاع درجات حرارة المياه، والتي تهدد الشعاب المرجانية في العديد من المناطق حول العالم.
وأكدت تقارير صادرة عن وزارة البيئة أن أعمال الرصد الأخيرة أظهرت مؤشرات إيجابية في عدد من محميات البحر الأحمر، مع عدم تسجيل حالات ابيضاض واسعة للشعاب المرجانية في بعض المناطق الحساسة، وهو ما اعتبره الخبراء فرصة مهمة لتعافي النظام البيئي البحري واستمرار التنوع البيولوجي النادر الذي تشتهر به السواحل المصرية.
كما تعمل الوزارة على تطوير منظومة إلكترونية جديدة لمتابعة المحميات الطبيعية ومناطق الغوص، إلى جانب إطلاق تطبيقات ذكية تساعد في مراقبة التنوع البيولوجي البحري وتقليل التأثيرات البيئية الناتجة عن الأنشطة السياحية.
ويرى متخصصون في علوم البيئة أن البحر الأحمر يمثل واحدًا من أهم النظم البيئية البحرية عالميًا، لما يحتويه من شعاب مرجانية نادرة وأشجار مانجروف وكائنات بحرية مهددة، وهو ما يجعل الحفاظ عليه ضرورة بيئية واقتصادية في الوقت نفسه.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة أوسع لتعزيز الاقتصاد الأخضر ودعم السياحة المستدامة في مصر، خاصة في مدن البحر الأحمر وجنوب سيناء، مع تشجيع الاستثمارات البيئية والمشروعات الصديقة للطبيعة.
المصدر الأصلي: أخبار وتقارير حديثة من وزارة البيئة المصرية
هانى سلام







