عاجل

استغاثة عاجلة إلى محافظ الأقصر.. انقطاع المياه يهدد أكثر من 1700 تلميذ داخل عدة مدارس

استغاثة عاجلة إلى السيد محافظ الأقصر

تعاني بعض المدارس من انقطاع المياه، بالتزامن مع أعمال الإصلاح التي تقوم بها المحافظة في خطوط مياه الشرب، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا بشأن أوضاع الطلاب داخل المدارس، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وحاجة الأطفال إلى مياه صالحة للشرب والاستخدام اليومي.

أكثر من 1700 تلميذ وتلميذة في مواجهة الأزمة

وأتحدث هنا عن المدرسة التي أعمل بها، من باب الواجب وشرف المهنة، وهي مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية بمنشأة العمارى، والتي توجد داخل سورها مدرسة أخرى تعمل معها في التوقيت نفسه، وهي مدرسة منشأة العمارى الابتدائية أيضًا.

ويصل إجمالي عدد التلاميذ في المدرستين إلى أكثر من 1700 تلميذ وتلميذة، إلى جانب وجود مدرسة السليمي الابتدائية والمدرسة الإعدادية للبنات بجوارنا، وجميعها تعمل خلال الفترة الصباحية.

ومع هذا العدد الكبير من الطلاب، تصبح المياه من ضروريات الحياة داخل المدرسة، ليس للشرب فقط، وإنما أيضًا لاستخدام دورات المياه والحفاظ على نظافتها.

المياه ضرورة لحماية الطلاب

فانقطاع المياه لفترات طويلة يجعل توفير بيئة مدرسية آمنة ونظيفة أمرًا بالغ الصعوبة، كما أن عدم القدرة على تنظيف دورات المياه بصورة منتظمة قد يؤدي إلى زيادة احتمالات انتقال الأمراض بين التلاميذ.

كما أن الأطفال، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة، لا يستطيعون تحمل العطش وارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة دون توفير مياه مناسبة لهم.

مطالب بتوفير المياه أو تعديل مواعيد الإصلاح

ومن هنا نرجو من السيد محافظ الأقصر التدخل والعمل على توفير مياه صالحة للشرب لهذه المدارس، حفاظًا على صحة وسلامة أبنائنا.

وفي حال تعذر ذلك خلال فترة الإصلاح، نرجو دراسة إمكانية تنفيذ أعمال الإصلاح خلال الفترة المسائية، عقب انتهاء اليوم الدراسي، بما يقلل من تأثيرها على الطلاب.

كما نرجو، في حالة استمرار تعذر توفير المياه، دراسة إصدار قرار مناسب بشأن الدراسة في هذه المدارس لحين الانتهاء من أعمال إصلاح وتركيب خطوط مياه الشرب.

استغاثة من أجل أطفال اليوم ورجال الغد

إن الأمر لا يتعلق براحة الطلاب فقط، وإنما يرتبط بضرورة توفير أبسط مقومات البيئة التعليمية الآمنة والصحية، خاصة أن المدارس تضم أطفالًا في مراحل عمرية مختلفة، بداية من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الإعدادية.

لذلك نرجو أن تجد هذه الاستغاثة صداها لدى السيد المحافظ، وأن يتم العمل على إيجاد حل سريع للمشكلة، رحمة بهؤلاء التلاميذ والأطفال الصغار، وحفاظًا على صحتهم وسلامتهم.

من أجل أطفال اليوم.. رجال الغد.

ونتمنى لكم التوفيق والسداد.

مقدمه لسيادتكم:
أحمد عبد العال بكري
أخصائي اجتماعي أول (أ)
مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية

هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 5   +   9   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة