عاجل

صورة مذهلة لسديم الحلزون تكشف ملامح موت النجوم

رحلة بصرية إلى أسرار الكون البعيد

في أعماق الفضاء الشاسع، وعلى مسافة تُقدر بنحو 650 سنة ضوئية عن كوكب الأرض، يسطع “سديم الحلزون” كواحدة من أروع اللوحات الكونية التي التقطتها عدسات الفلكيين. لا يقتصر سحر هذا السديم على ألوانه الخلابة وتفاصيله الدقيقة فحسب، بل يمتد لكونه يمثل نافذة فريدة تطل على المستقبل البعيد لنظامنا الشمسي.

شمس المستقبل في مرآة السديم

يمثل سديم الحلزون البقايا المذهلة لنجم يحتضر، يشبه في كتلته وخصائصه العامة شمسنا الحبيبة. فعندما تنفد وقود النجوم شبيهة الشمس، فإنها تمر بمراحل تحول درامية تنتهي بقذف طبقاتها الخارجية في الفضاء الفسيح. هذه الغازات المتوهجة والخيوط المعقدة التي نراها اليوم في سديم الحلزون هي بالضبط ما ستؤول إليه شمسنا قبل نحو خمسة مليارات سنة من الآن.

لوحة فنية ترسمها قوانين الفيزياء

تتكون هذه اللوحة الكونية من طبقات متعددة من الغازات المتأينة الساطعة بفعل الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من النجم المركزي المحتضر، والذي يتحول ببطء إلى قزم أبيض خافت. هذه التفاعلات المعقدة تخلق تدرجات لونية مذهلة تذهل العلماء والعامة على حد سواء، وتمنحنا فهمًا أعمق لدورة حياة النجوم والعمليات الفيزيائية التي تعيد تدوير المادة في الكون.

بقلم: هاني سلام

المصدر: earth.com

أعلن الآن على المجلة العلمية اهرام - اضغط للتواصل وحجز إعلان عبر واتساب
هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 2   +   7   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة