عاجل

كانتين المدرسة للصحة أم للكسب

كانتين المدرسة للصحة أم للكسب، هل قرار منع بيع منتجات بعينها لازال موجود أم لا؟

هل يوجد قرار وزاري يمنع بيع بعض المنتجات داخل المدارس؟

هل يوجد قرار من وزارة التربية والتعليم يمنع بيع بعض المنتجات داخل المدارس أم لا وإذا كان موجودا هل هو مفعل على أرض الواقع أم يحتاج متابعة وهل تتم الرقابة والتفتيش على ما يباع داخل المدارس أم يترك الأمر للاجتهاد

فقد صدرت في السنوات السابقة تعليمات واضحة من الوزارة في الخطة التنفيذية للإدارة العامة للمدرسة المنتجة بمنع بيع المياه الغازية والمقرمشات المغلفة آليا وبعض المنتجات التي تحتوي على إضافات غير مصرح بها وهذا يؤكد أن القرار كان موجود بالفعل ومكتوب وموزع على المديريات كما صدرت تعليمات بمنع بيع البطاطس المحمرة بكل أنواعه ومشروبات الطاقة والشعرية سريع التحضير داخل المدارس حفاظا على سلامة الطلبة بل إن المنع وصل إلى حظر مشروبات الطاقة تحديدا لأنها تحتوي على نسب مرتفعه من الكافيين وتؤثر على القلب والجهاز العصبي للأطفال b0dba191 وهنا أسأل إذا كان القرار موجودا فهل يعرف مدير المدرسة تفاصيلة وهل يعرف مشرف الكانتين على علم. بالمسموح والممنوع وهل يوجد تفتيش دوري حقيقي على المدارس عن ماذا يباع في الكانتين أم زيارة شكلية وهل يحاسب المقصر أم يكتفي بالتنبيه وهل نحن نحمي صحة الطالب أم نترك صحتة للمصادفة

الكانتين الصحي مسؤولية تجاه صحة الطلاب

وأنا لا انكر بجهد الوزارة حين تصدر تعليمات تحمي صحة أبنائنا فهذا دور محترم ومشرف يستحق الإشادة والتعميم لأن صحك الطالب أساس تعلمه فكيف يتعلم وهو يستهلك يوميا بطاطس مقرمشة مليئة بالدهون أو مشروب طاقة يرفع ضربات القلب أو شعرية سريعة التحضير بلا قيمة غذائية أليس من حق الطالب أن يجد داخل مدرسته غذاء يبني جسده لا يخدمك وجدي بالذكر أن يكون صحي وفي متناول المادي لأغلب الطلبه في ذات المدرسه

healthy canteen ومعناه الكانتين الصحي وهو نموذج عالمي يلزم المدارس ببيع الفاكهه والماء والعصير الطبيعي والساندوتش الصحي ويمنع الأغذية المصنعة عالية الملح والسكر والكافيين في الكانتين الصحي ليس مشروع ربح بل مشروع تربية والتربية تبدأ من المعدة قبل السبورة فهل نريد كانتين يبني أم يكسب

تأثير ما يباع في الكانتين على صحة الأطفال

فهل فكرنا كم طفلا يعاني من فرط حركة أو سمنة أو تسوس أسنان بسبب ما يباع له في الفسحة وهل سألنا أنفسنا لماذا تمنع في المنزل ونسمح في المدرسة وهل نريد جيلا قويا أم جيلا مريضا وهل الرقابة عبء أم واجب وهل التفتيش عقاب أم حماية وهل المنع حرمان أم أمان فالمقارنة بسيطة منتج يضر ومنتج ينفع وسلوك يهدم وسلوك يبني وقرار يمنع وقرار يسمح فأين نضع أبناءنا بين الضرر والنفع وبين الهدم والبناء وبين المنع والأمان

قائمة معتمدة ورقابة مفاجئة على الكانتين

ماذا لو.قدمنا قائمة كانتين معتمدة تعلق على باب كل مقصف بختم الادارة التعليمية وتضم عشر أصناف مسموحة فقط بالصور والاسعار ويتم تدريب مشرف الكانتين عليها ويزور موجه التغذية المدرسة زيارات مفاجأة للتأكد من الالتزام مع نشر تقرير بسيط لأولياء الأمور في حين يعرف ولي الأمر أن ما يباع لابنه معتمد ومراقب سيطمئن وحين يعرف الطالب أن المدرسة تحميه سيحبها ويحترمها فهل هناك أبسط من قائمة واضحة محدده قابله التنفيذ

الرقابة تضمن تنفيذ قرارات حماية الطلاب

إن وجود القرار خطوة هادفة والالتزام به خطوة أكبر واعظم والرقابة عليها هي صمام الأمان والضمان هي التي تضمن ألا يبقى القرار حبرا على ورق فهل نبدأ بالرقابة اليوم حتى لا نعالج المرض غدآ

كتبت رودي نبيل

أعلن الآن على المجلة العلمية اهرام - اضغط للتواصل وحجز إعلان عبر واتساب
هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 2   +   2   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة