في إنجاز طبي قد يمثل خطوة كبيرة في مواجهة السرطان، أعلن باحثون من مراكز طبية أمريكية وأوروبية عن تطوير علاج مناعي جديد قادر على مهاجمة الخلايا السرطانية بدقة عالية، مع تقليل احتمالات عودة المرض مرة أخرى.
وأوضح العلماء أن العلاج يعتمد على إعادة تنشيط الجهاز المناعي داخل الجسم ليتمكن من التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها بصورة أكثر كفاءة، دون التأثير الكبير على الخلايا السليمة كما يحدث في بعض العلاجات التقليدية.
وخلال التجارب الأولية، أظهرت النتائج استجابة قوية لدى عدد من المرضى المصابين بأنواع مختلفة من السرطان، خاصة سرطان الرئة والجلد وبعض الأورام المتقدمة التي كانت مقاومة للعلاج.
وأشار الباحثون إلى أن التقنية الجديدة تستخدم أجسامًا مضادة متطورة تساعد الخلايا المناعية على تعقب الأورام ومنعها من الاختباء داخل الجسم، وهي إحدى المشكلات الرئيسية التي تواجه علاجات السرطان الحالية.
ويرى خبراء الطب أن هذا التطور قد يمهد لظهور جيل جديد من العلاجات المناعية الأكثر أمانًا وفعالية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع التقدم السريع في تقنيات الهندسة الوراثية والذكاء الاصطناعي الطبي.
كما يتوقع الباحثون أن تبدأ مراحل أوسع من التجارب السريرية قريبًا، وسط تفاؤل بإمكانية استخدام العلاج مستقبلًا ضد أنواع أكثر تعقيدًا من الأورام السرطانية.
هانى سلام







