كشفت دراسة طبية حديثة عن اختبار دم جديد قد يساعد الأطباء على اكتشاف أمراض القلب قبل سنوات من ظهور الأعراض التقليدية، وهو ما قد يمنح المرضى فرصة أكبر للعلاج المبكر وتقليل المضاعفات الخطيرة.
واعتمد الباحثون على تحليل مجموعة من المؤشرات الحيوية الموجودة في الدم، والتي تتغير تدريجيًا مع بداية تطور أمراض القلب حتى قبل أن يشعر المريض بأي أعراض واضحة.
وأظهرت النتائج أن الاختبار الجديد تمكن من التنبؤ بخطر الإصابة بأمراض القلب بدقة مرتفعة مقارنة ببعض الوسائل التقليدية المستخدمة حاليًا.
كيف يعمل الاختبار الجديد؟
يقيس الاختبار مجموعة من البروتينات والجزيئات الدقيقة المرتبطة بصحة الأوعية الدموية ووظائف القلب. ويعتقد العلماء أن هذه المؤشرات قد تكشف التغيرات المبكرة التي تسبق ظهور المرض بسنوات.
أهمية الاكتشاف
يرى الباحثون أن الكشف المبكر يمنح الأطباء فرصة للتدخل قبل حدوث أضرار دائمة في القلب، سواء من خلال تعديل نمط الحياة أو استخدام العلاجات الوقائية المناسبة.
الخطوة التالية
يعمل الفريق العلمي حاليًا على توسيع نطاق الدراسات السريرية للتأكد من فعالية الاختبار لدى مجموعات أكبر من المرضى ومن خلفيات صحية مختلفة.
المجلة العلمية اهرام مجلة مستقلة تحت إشراف هاني سلام