شريان الحياة للأرض يتنفس الصعداء
سادت حالة من ارتياح واسع بين أوساط المدافعين عن البيئة والعلماء حول العالم عقب عودة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى مقعد الرئاسة في البرازيل. ويُنظر إلى هذا الفوز باعتباره طوق نجاة حقيقي لواحدة من أهم المنظومات البيئية على كوكب الأرض، وهي غابات الأ亚马逊 (الأمازون) المطيرة، التي تُعد رئة العالم والخط الدفاعي الأول في مواجهة ظاهرة التغير المناخي المتسارعة.
تجنب كارثة بيئية محققة
جاء هذا الانتصار بعد منافسة سياسية محمومة كادت تعصف بسياسات الحماية البيئية. وكان خبراء المناخ قد حذروا مراراً من أن استمرار التيارات اليمينية المتشددة في السلطة كان سيؤدي إلى تفكيك المؤسسات البيئية وإلغاء القوانين الرادعة لقطع الأشجار الجائر، مما كان يهدد بتحويل أكبر غابة استوائية في العالم إلى أراضٍ متدهورة عاجزة عن امتصاص غاز الكربون.
تحديات جسيمة تنتظر الإدارة الجديدة
على الرغم من التفاؤل الكبير الذي يحيط بعودة لولا، يؤكد المراقبون أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد. فالأضرار التي لحقت بالنظم البيئية خلال السنوات الماضية عميقة ومتراكمة، وتتطلب سياسات صارمة وجهوداً جبارة لإصلاحها. إن حماية الأمازون لا تتطلب فقط تغيير الخطاب السياسي، بل تحتاج إلى آليات مراقبة فعالة ودعم اقتصادي للسكان المحليين لضمان تحقيق التنمية المستدامة دون الإضرار بالتوازن البيئي العالمي.
بقلم: هاني سلام
المصدر: insideclimatenews.org

آخر فيديو
تابع معنا تحليل قراءة الصحف اليومية مع الكاتب الصحفي هاني سلام عبر