عالم الأحلام الواعية: رحلة بين الخيال والواقع
كم مرة استيقظت من حلم جميل وتمنيت لو استطعت التحكم في مجرياته؟ يبدو هذا كخيال علمي، لكنه أصبح حقيقة بفضل تقنيات عصبية حديثة. لم يعد الدخول إلى عالم الأحلام الواعية —حيث تدرك أنك تحلم وتستطيع توجيه أحداثه— مهارة نادرة يولد بها البعض، بل أصبحت مهارة يمكن تعلمها وتطويرها.
التكنولوجيا تلتقي بالوعي البشري
كشف فريق من علماء الأعصاب عن برنامج تدريبي مبتكر يجمع بين أحدث تقنيات الواقع الافتراضي وجلسات التأمل العميق. استهدف هذا البرنامج أشخاصاً لم يختبروا الأحلام الواعية نهائياً طوال السنوات الثلاث السابقة للتجربة. ورغم غياب الخبرة السابقة، أظهر المشاركون قدرة مذهلة على اكتساب هذه المهارة الفريدة.
نتائج مذهلة بعد شهر واحد فقط
اعتمد البرنامج التدريبي على جلسات منتظمة تُعقد مرتين أسبوعياً. والمثير للدهشة أن النتائج ظهرت جليّة بعد شهر واحد فقط من التدريب المتواصل؛ إذ نجح المشاركون في استعادة السيطرة على أحلامهم وتوجيهها بوعي كامل. يفتح هذا الإنجاز العلمي أبواباً واسعة أمام تطبيقات علاجية مذهلة، تشمل علاج الكوابيس المستمرة وتطوير القدرات الإبداعية وحل المشكلات أثناء النوم.
بقلم: هاني سلام
المصدر: livescience.com


آخر فيديو
تابع معنا تحليل قراءة الصحف اليومية مع الكاتب الصحفي هاني سلام عبر