بقلم الخبير التربوي الدكتور ناصر الجندي في كل صيف، ومع دقات الساعة التي تعلن ظهور نتيجة الثانوية العامة، تبدأ مشاهد درامية في كل بيت: فرح عارم هنا، دموع هناك، وأعصاب مشدودة في كل مكان. تتعالى الأصوات: “جاب كام؟”، “هيدخل إيه؟”. وكأن حياة الشاب أو الفتاة اختُصرت في رقمين على ورقة، …
أكمل القراءة »









